الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل

تصريحات تحريضية من وزير جيش الاحتلال: إحراق البلدات الفلسطينية ليس إرهابا!

في إطار التحريض المتواصل من أركان حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس اليوم الإثنين، إن "إحراق بلدات فلسطينية على يد يهود لا يُعتبر إرهابًا"، مشددًا على أنه "ليست هناك نية لإلغاء أوامر الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين".

وقال كاتس في إحاطة للصحفيين، إن "الجيش يسيطر حاليًا على نحو 70% من مساحة قطاع غزة"، مشيرًا إلى نية إسرائيل "البقاء في هذه المناطق بعد انتهاء القتال، حتى استعادة جميع الرهائن".

وأضاف أن خطة "اليوم التالي" تتضمن "إقامة مجمّع مدني كبير جنوب محور موراغ لتجميع سكان القطاع"، مشيرا إلى أن الخطة تشمل كذلك "تشجيع الهجرة الطوعية من قطاع غزة"، موضحًا أن "رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يعمل على إيجاد دول تستقبل الغزيين".

كما لفت كاتس إلى خطة لإقامة "مدينة إنسانية" حسب زعمه، فوق أنقاض رفح، قائلاً إن الخطة تقضي بإدخال "نحو 600 ألف فلسطيني، غالبيتهم من منطقة المواصي، إلى المدينة بعد إخضاعهم للفحص الأمني، دون السماح لهم بالخروج منها".

وأضاف أن "الأعمال قد تبدأ خلال فترة وقف إطلاق النار المتوقعة"، وأن "الجيش سيوفر الحماية من بعيد، ولن يتولى إدارة المدينة أو توزيع الطعام".

وفي ما يخص الضفة الغربية، قال كاتس إنه "لن يتم إصدار أوامر الاعتقال الإداري ضد اليهود"، مضيفًا أن "الشرطة هي الجهة المسؤولة عن تطبيق القانون".

وصرّح بشكل واضح أن "إشعال بلدات فلسطينية على يد يهود لا يُعتبر إرهابًا"، في حين "لا نية لإلغاء أوامر الاعتقال الإداري المطبقة بحق الفلسطينيين".

وخلال النصف الأول من العام الحالي 2025، نفذ المستعمرون في الضفة الغربية 2153 اعتداءً، أسفرت عن استشهاد 4 مواطنين على يد المستعمرين، بحسب تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وتراوحت الاعتداءات بين الهجوم على القرى الفلسطينية والاعتداء على الآمنين فيها، وإشعال المنازل على رؤوس أصحابها، وإطلاق النار على المواطنين، وإقامة البؤر الاستعمارية، والسيطرة على أراضي المواطنين، والاعتداء على الشوارع والمركبات، وشن هجمات منظمة وخطيرة تميزت بها هذه الاعتداءات في الفترة الأخيرة مثلما حدث في قرى كفر مالك والمغير وبيتا وسنجل وغيرها.