غارات الاحتلال تتجاوز “الخط الأصفر” وتوسّع دائرة التصعيد في جنوب لبنان وزارة النقل توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة بيرزيت لتعزيز التعاون في مجالات النقل والسلامة المرورية كاتس: قد نستأنف الحرب على إيران "قريبا" لتحقيق أهدافها حين يركل الأمل صمت الحرب.. المجلس الوطني: أوضاع العمال كارثية في ظل الحصار والعدوان لدعم الاستجابة السريعة في مختلف الظروف .. الصحة تطلق بروتوكولات الطوارئ والإسعاف جامعة بوليتكنك فلسطين وملتقى رجال الأعمال يطلقان مؤتمر التمكين الاقتصادي الخامس هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يقرر الإفراج عن الجريح قصي ريان وهو بحالة خطيرة الهيئة العامة للبترول تعلن عن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيار 5/2026 محافظة القدس: إصابات واعتقالات واعتداءات متصاعدة في عدة مناطق الاحتلال يجرف أراضي ويغلق طريقا في الخليل انتشار مكثف لقوات الاحتلال في أحياء طولكرم وعنبتا إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الطقس: أجواء صافية ومعتدلة اعتقال 7 مواطنين خلال اقتحامات متفرقة بالضفة مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين والاحتلال يعتقل طفلا في الخليل غوتيريش: إغلاق مضيق هرمز يهدد 45 مليون شخص إضافي بالمجاعة الولايات المتحدة تستعد لاحتمال توجيه "ضربة قاضية" لايران مستوطنون يسرقون خيمة ويمنعون المزارعين من الوصول إلى حقولهم جنوب الخليل الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل اليوم الجمعة

تصريحات تحريضية من وزير جيش الاحتلال: إحراق البلدات الفلسطينية ليس إرهابا!

في إطار التحريض المتواصل من أركان حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس اليوم الإثنين، إن "إحراق بلدات فلسطينية على يد يهود لا يُعتبر إرهابًا"، مشددًا على أنه "ليست هناك نية لإلغاء أوامر الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين".

وقال كاتس في إحاطة للصحفيين، إن "الجيش يسيطر حاليًا على نحو 70% من مساحة قطاع غزة"، مشيرًا إلى نية إسرائيل "البقاء في هذه المناطق بعد انتهاء القتال، حتى استعادة جميع الرهائن".

وأضاف أن خطة "اليوم التالي" تتضمن "إقامة مجمّع مدني كبير جنوب محور موراغ لتجميع سكان القطاع"، مشيرا إلى أن الخطة تشمل كذلك "تشجيع الهجرة الطوعية من قطاع غزة"، موضحًا أن "رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يعمل على إيجاد دول تستقبل الغزيين".

كما لفت كاتس إلى خطة لإقامة "مدينة إنسانية" حسب زعمه، فوق أنقاض رفح، قائلاً إن الخطة تقضي بإدخال "نحو 600 ألف فلسطيني، غالبيتهم من منطقة المواصي، إلى المدينة بعد إخضاعهم للفحص الأمني، دون السماح لهم بالخروج منها".

وأضاف أن "الأعمال قد تبدأ خلال فترة وقف إطلاق النار المتوقعة"، وأن "الجيش سيوفر الحماية من بعيد، ولن يتولى إدارة المدينة أو توزيع الطعام".

وفي ما يخص الضفة الغربية، قال كاتس إنه "لن يتم إصدار أوامر الاعتقال الإداري ضد اليهود"، مضيفًا أن "الشرطة هي الجهة المسؤولة عن تطبيق القانون".

وصرّح بشكل واضح أن "إشعال بلدات فلسطينية على يد يهود لا يُعتبر إرهابًا"، في حين "لا نية لإلغاء أوامر الاعتقال الإداري المطبقة بحق الفلسطينيين".

وخلال النصف الأول من العام الحالي 2025، نفذ المستعمرون في الضفة الغربية 2153 اعتداءً، أسفرت عن استشهاد 4 مواطنين على يد المستعمرين، بحسب تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وتراوحت الاعتداءات بين الهجوم على القرى الفلسطينية والاعتداء على الآمنين فيها، وإشعال المنازل على رؤوس أصحابها، وإطلاق النار على المواطنين، وإقامة البؤر الاستعمارية، والسيطرة على أراضي المواطنين، والاعتداء على الشوارع والمركبات، وشن هجمات منظمة وخطيرة تميزت بها هذه الاعتداءات في الفترة الأخيرة مثلما حدث في قرى كفر مالك والمغير وبيتا وسنجل وغيرها.