رئيس الوزراء يَتَسلَّم التقرير السنوي لسلطة الأراضي لعام 2025 مقتل شاب بجريمة طعن في مدينة القدس حماس تحل حكومتها في غزة مدير برنامج "يبوس": إشراك تدريجي لكافة الموظفين العموميين خلال الشهر الجاري انتشال جثامين 8 شهداء من تحت أنقاض منزل في مدينة غزة وزير الداخلية يوقع مع السفير الهولندي الخطة التنفيذية لمذكرة التفاهم في إطار تعزيز التعاون سموتريتش: بدأنا "ثورة الاستيطان" وسنصل إلى النقب والجليل اللجنة الوطنية لإدارة شؤون غزة: جاهزون لتولي المسؤولية.. ونجاح عملنا يتطلب سلطة واحدة وسلاحاً واحداً الخارجية: استشهاد الرضيع أحمد زيد على حاجز للاحتلال يكشف الوجه الإجرامي لمنظومة الحواجز العسكرية استشهاد 4 أشخاص بغارة "اسرائيلية" استهدفت سيارة في جنوب لبنان ثلاثة عقود من العطاء.. مركز مصادر يطلق موسم "بيتنا 2026" ويحتفي بمسيرته التنموية شبكة المنظمات الأهلية تؤكد أهمية الحوار الوطني والشراكة مع الحكومة لتعزيز صمود الفلسطينيين الصليب الأحمر يسهّل نقل 17 معتقلاً مفرجاً عنهم إلى مستشفى ناصر ويطالب بالسماح بزيارة المعتقلين مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شرقي رام الله النائب العام يستعرض أولويات التطوير المؤسسي أمام الشركاء الدوليين ويبحث توسيع برامج الدعم 4319 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان الاحتلال يجرف أراضي في اللبن الشرقية جنوب نابلس الاحتلال يعتقل أربعة عمال في بيت عنان ويقيم حاجزًا عسكريًا في المنطقة 4319 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان وزير الداخلية يتفقد معبر الكرامة

التعاون الإسلامي" والأمم المتحدة تعقدان المؤتمر الدولي حول القدس

عقدت منظمة التعاون الإسلامي، ولجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف المؤتمر الدولي 2025 حول مدينة القدس، في العاصمة السنغالية داكار.

وجاء المؤتمر تحت شعار: "اضطهاد الفلسطينيين وتهجيرهم في القدس في ظل الحرب: صورة مصغرة للوضع في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة"، بحضور عدد كبير من السلك الدبلوماسي المعتمد في دكار، وعدد من المنظمات الدولية والبرلمانيين ورجال الدين والإعلاميين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وأدان الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي سمير بكر، سياسات التهويد التي اتخذتها إسرائيل في مدينة القدس، وعمليات الهدم والاستيلاء على عقارات الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأكد، رفض المنظمة وإدانتها لجرائم الاحتلال المتواصلة في قطاع غزة، والمتمثلة في الإبادة والتجويع والتدمير الممنهج والتهجير، إضافة إلى الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من خلال الاستعمار والاستيلاء على الأراضي، وتدمير البنية التحتية في مخيمات اللاجئين، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة.

وشدد بكر، على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل، وفتح المعابر وإدخال المساعدات وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، وإلغاء آلية توزيع المساعدات "التي تحولت إلى ساحات إعدام للمدنيين".

كما شدد على المكانة المركزية لمدينة القدس، عاصمة دولة فلسطين، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية فيها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

ودعا بكر، المجتمع الدولي إلى توفير الدعم المالي والقانوني والسياسي لوكالة الأونروا، مؤكدا دورها الحيوي الذي لا بديل له، كما عبر عن رفض أي محاولات للمساس بالتفويض الممنوح لها، وأي خطط لتهجير شعبنا من أرضه التاريخية، مع التأكيد على دعم الخطة العربية الإسلامية للإغاثة ولإعادة إعمار قطاع غزة.

يشار إلى أن المؤتمر افتُتح بمشاركة وزير الداخلية والأمن العام في جمهورية السنغال جان باتیست تین، والمندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، ونائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل باري فريمان، ورئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف كولي سيك.

وعلى هامش المؤتمر، عُقد لقاء رفيع المستوى بين رئاسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف وعدد من رؤساء اللجان والبرلمانيين، بحضور منصور.

وخلال اللقاء، ناقش الحاضرون آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وسبل دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير، والاستقلال الوطني، وعودة اللاجئين، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية.

وأكد البرلمانيون أهمية تعزيز التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها، مشددين على مسؤولية المجتمع الدولي، خاصة البرلمانات، عن الدفع نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني.