مستوطنون ينصبون خيمة لإغلاق منشأة صناعية شمال رام الله طهران ترفض المقترح الأمريكي الـ15 وتؤكد: "قرار الحرب والسلم بأيدينا" إنذارات في وادي عربة وإيلات بعد رشقة صاروخية من إيران الاحتلال يحتجز شبانا على حاجز عسكري شمال رام الله إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال وسط قطاع غزة إصابات إثر إطلاق الاحتلال الرصاص على عدة مركبات وملاحقتها جنوب الخليل نتنياهو: نوسع من نطاق وجودنا الأمني داخل لبنان إسرائيل تمدّد إغلاق مطار بن غوريون حتى 16 أبريل الأهالي يتصدون لهجوم مستوطنين في مخماس شمال القدس المحتلة إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في تياسير شرق طوباس نتنياهو يأمر الجيش بتدمير صناعة الأسلحة الإيرانية في غضون 48 ساعة تصريحات مثيرة لأبراهام بورغ: خمس محاولات لتفجير المسجد الأقصى منذ 1967 شهيد وإصابات جراء إطلاق الاحتلال النار وملاحقة مركبات جنوب الخليل البيت الأبيض: الحرب مع إيران ستنتهي خلال 4 إلى 6 أسابيع استئناف العمل في معبر رفح البري غدًا الخميس عراقجي: إيران تدرس مقترح واشنطن ولا نجري محادثات معها قصف متواصل لمستوطنات الشمال.. إصابة جندي بجروح خطيرة جراء صواريخ من لبنان قاليباف يحذّر إحدى دول المنطقة من دعم مخطط احتلال جزيرة إيرانية سفراء ودبلوماسيون إسرائيليون سابقون يطالبون بالوقف الفوري لعنف المستعمرين

يوليو الرياضي الدامي: 39 شهيدا و656 منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة

قبل أن يُسدل يوليو ستاره، كانت غزة على موعد مع فصلٍ جديد من الفقد، وهذه المرة في ملاعبها وصالاتها وساحاتها الكشفية.

تسعة وثلاثون شهيداً من الرياضيين والكشافة والشباب ارتقوا خلال هذا الشهر وحده، ليبلغ عدد الشهداء من أبناء الحركة الرياضية والشبابية والكشفية أكثر من 656 شهيدا منذ بدء الإبادة الجماعية.

إنها ليست أرقامًا فحسب، بل وجوهٌ كانت تملأ الساحات ضوءا وأملا.

رحل اللاعب إسماعيل أبو دان، تلاه لاعب نادي التفاح سامي الحلو، ولحق بهم عماد يوسف الحواجري من نادي الرباط، ثم عماد العبد الفيومي، نجم الشجاعية السابق، قبل أن تصعد روح أحمد علي أسعد صلاح لاعب شباب الخضر.

وبين صفوف الكشافة ارتقت الزهرة الصغيرة إيمان محمد حرز، ابنة مجموعة كشافة ومرشدات السلام، بينما غُدر بالملاكم أحمد بخيت، وسقط لاعب كرة اليد محمد عمر عبد الله أبو عبده.

وأخيرًا، رحل القائد أسعد أبو شوقة، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه، شهيدًا للنزوح الطويل، بعد أن فقد منزله وابنته وأحفاده، ورحل دون أن يشكو، وكأنه يعتذر من الحياة لأنه أحبّها أكثر مما يجب.

وتصدر اتحاد كرة القدم قائمة الفقد، في مشهدٍ يجعلنا نتساءل: كيف للرياضة أن تصمد وسط هذا الموت المنهجي؟ كيف لحلمٍ نقيّ كحلم اللعب أن يُذبح بهذه الوحشية؟