الدفاع المدني يدعو أصحاب مشاطب السيارات ومحلات تجميع الخردة لتصويب أوضاعهم شهيدان ومصابون إثر قصف الاحتلال وسط قطاع غزة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية جنوب نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72,945 والإصابات إلى 173,011 منذ بدء العدوان الاحتلال يفرج عن خمسة معتقلين من سكان قطاع غزة مستوطنون يعتدون على مواطن ويسرقون هاتفي شمال رام الله قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري رام الله: مستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المواطنين ويتسببون بأضرار في أشجار الزيتون الاحتلال يعتقل مواطنا من عقابا شمال طوباس تحت رعاية دولة رئيس الوزراء انطلاق أعمال المؤتمر القانوني المحكّم حول التحولات القانونية في نظام الأرض والملكية العقارية في فلسطين زامير: لا وقف لإطلاق النار بالنسبة لقواتنا في لبنان إعلام عبري: ترامب هدد سارة نتنياهو بإيداع زوجها السجن نتنياهو يرد على "مكالمة الصراخ" مع ترامب: "كان صوته عاليا جدا" مستوطنون يخربون خط المياه الوحيد لعرب التبنة البدوي شرق القدس رئيس سلطة الطاقة يوقع مذكرة تفاهم مع جامعة بوليتكنك لتركيب أنظمة طاقة شمسية روبيو: لا نناقش بشكل علني ما إذا كان لدى إسرائيل أسلحة نووية إيران تعلن استهداف سفينة أمريكية في خليج عُمان وواشنطن تنفي الاحتلال يسعى لتجنيد عناصر من جماعات "الهيكل" المتطرفة ضمن وحدة اقتحام الأقصى الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل 3 فلسطينيين خلال اقتحامات بالضفة

المالية تبدأ بتثبيت مستحقات الموظفين على قسائم الرواتب

الحرية- أظهرت قسائم عدد من الموظفين الحكوميين أن وزارة المالية بدأت فعليا بتثبيت المستحقات المالية للموظفين على الحكومة الفلسطينية.

وكان رئيس الوزراء محمد مصطفى وجه وزارة المالية لتثبيت مستحقات الرواتب المترتبة للموظفين في ذمة الخزينة العامة من خلال الإشارة لها في قسيمة الرواتب. ووفقا لخبراء فان تثبيت المستحقات خطوة رمزية لطمأنت الموظف بان حقوقه المالية محفوظة.

وفي تشرين الثاني 2021 بدأت الازمة المالية تظهر مع اقتطاع الاحتلال لأموال المقاصة الفلسطينية من ضمنها مخصصات رواتب الشهداء والأسرى لكنها تعمقت مع بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وقيام الاحتلال باقتطاع مخصصات السلطة الفلسطينية لقطاع غزة.

ولا يزال الاحتلال يجمد تحويل ما تبقى من أموال المقاصة عن الفلسطينيين للشهر الثالث على التوالي في إطار العقاب الجماعي لأن أوروبا تفرض عليه عقوبات بسبب سياساته ضد الفلسطينيين.

وكانت الحكومة الفلسطينية صرفت قبل أيام 60 بالمئة من الراتب بحد أدنى 3000 شيكل بعد استنفاد كل الخيارات المتاحة لديها من تسييل شيكات الهيئات المحلية وأيضا الحصول على تسهيلات بضمان المقاصة.