بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون الرئيس يكرم مروان عورتاني ويسلمه درع نجمة دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية توقف الخدمات الصحية في مجمع العودة بالنصيرات باستثناء الطوارئ نعيم قاسم: "إسرائيل" لن تتمكن من البقاء في جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيسوية بالقدس المحتلة الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع عوائد سندات منطقة اليورو العجز التجاري الأميركي يبلغ أعلى مستوى منذ آذار 2025 مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين ويطلقون الرصاص في بيت أمر

واشنطن تمنع الرئيس عباس ومسؤولين فلسطينيين من المشاركة في اجتماع الأمم المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ستمنع المسؤولين والدبلوماسيين الفلسطينيين من حضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر المقبل في نيويورك، بحسب مذكرة رسمية اطلعت عليها وسائل الإعلام الأمريكية.

وأوضحت المذكرة، أن القرار يشمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويقضي بإلغاء جميع التأشيرات الفلسطينية الصادرة قبل 31 يوليو/ تموز الماضي.

وجاء ذلك بعد فرض عقوبات أمريكية على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، بزعم عدم التزامهما بالقوانين الأمريكية المتعلقة بـ"التزامات منظمة التحرير" و"التزامات عملية السلام".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت، إن وزير الخارجية ماركو روبيو "قرر منع وإلغاء التأشيرات عن أعضاء منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية حماية لمصالح الأمن القومي الأمريكي"، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تكافئ ما وصفته بـ"الإرهاب" قبل قيام القيادة الفلسطينية بـ"نبذ الإرهاب ووقف التوجهات الأحادية نحو الاعتراف بالدولة والتدخل في المحاكم الدولية".

وأضافت المذكرة، أن بعثة السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة لن تشملها هذه القيود، دون تقديم تفاصيل إضافية.

لكنها أشارت إلى أن العقوبات جاءت أيضا بسبب "إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد، وتشجيع العنف، وتشجيع معاداة السامية، ودعم الإرهاب بقوة، وتقديم الدعم المالي لعائلات منفذي العمليات".

وأفادت المذكرة بأن الرئيس عباس كان يخطط لتقديم إعلان دستوري حول استقلال فلسطين خلال أعمال الجمعية العامة التي ستعقد بين 23 و27 سبتمبر المقبل، مؤكدة أن القرار الأمريكي يمثل سابقة من نوعها، إذ يُعد أول منع كامل لوفد رسمي أجنبي من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويُعتبر منع الولايات المتحدة للوفد الفلسطيني من حضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خرقا لاتفاق مقر الأمم المتحدة (Host Country Agreement 1947)، الذي يلزم واشنطن بالسماح لممثلي الدول والوفود المدعوة بالدخول إلى المقر بغض النظر عن الخلافات السياسية.

كما أن فلسطين، بصفتها دولة مراقب غير عضو منذ 2012، تمتلك الحق القانوني في المشاركة في أعمال الجمعية العامة، ما يجعل القرار الأمريكي انتهاكا مباشرا لحقوقها في الأمم المتحدة.

وورغم أن القرار يشكل انتهاكا للقوانين الدولية، إلا أن الولايات المتحدة تمتلك نفوذا واسعا داخل الأمم المتحدة، مما يحوّل القضية من مسألة قانونية بحتة إلى أزمة سياسية ودبلوماسية.

كما تمثل هذه الخطوة سابقة خطيرة، إذ أن الولايات المتحدة كانت تمنح استثناءات حتى لخصومها من الدول لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، ما يجعل منع الوفد الفلسطيني خطوة غير مسبوقة تحمل أبعادا سياسية واسعة.