الاحتلال يعتدي على رئيس مجلس بيت دجن شرق نابلس لجنة الانتخابات: 69 هيئة رقابية و113 مؤسسة إعلامية معتمدة للانتخابات المحلية 71.4 مليار دولار مطلوبة للتعافي وإعادة الإعمار في غزة إيران: البرنامج الصاروخي خارج نطاق التفاوض مع واشنطن الاحتلال يقتحم بلدة كفر عقب بالقدس ترامب يحذر: "القنابل ستنفجر" في حال فشل تمديد الهدنة مع إيران غدا اليابان وصندوق الأمم المتحدة للسكان يطلقان مشروعًا جديدًا لتقديم خدمات الصحة والحماية للنساء والفتيات في فلسطين الاحتلال يخطر بهدم محال تجارية في جبع جنوب جنين الاحتلال يواصل انتهاكاته للهدنة.. تفجيرات وغارات وقصف مدفعي في جنوب لبنان ترامب لـ"فوكس نيوز": سيتم توقيع اتفاق مع إيران الليلة الاحتلال يقتحم بيتونيا غرب رام الله وحي أم الشرايط في البيرة ضبط 3.5 طن مواد غذائية فاسدة في الخليل هجوم إسرائيلي بمسيّرة على محيط مجرى نهر الليطاني "نيويورك تايمز": وفد إيراني يعتزم التوجه إلى إسلام آباد لمحادثات محتملة مع واشنطن شباب رفح يحقق فوزه الثاني والرباط يكتسح شباب معن وفلسطين والشمس يودعان بطولة الأمل الاحتلال يعتقل شابا وشقيقته من بلدة عنبتا شرق طولكرم هيئة البترول بغزة: عمليات نصب تستهدف المواطنين بشأن توزيع الغاز 6 إصابات جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان رئيس الأرجنتين خافيير ميلي يحصل على وسام الشرف الرئاسي في إسرائيل لبنان: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2387 وأكثر من 117 ألف نازح في مراكز الإيواء

خبراء الأمم المتحدة: يجب إنهاء الخناق المالي الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية المحتلة

حذّر خبراء الأمم المتحدة اليوم الاثنين، من حالة الطوارئ الاقتصادية الشديدة والضرر الكارثي الذي يلحق بحقوق الإنسان نتيجةً لحرب الإبادة والتجويع التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وحصارها المالي في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال الخبراء: "لقد تضررت الحياة الاقتصادية في غزة بشدة جراء الدمار المادي الهائل والحصار والتهجير القسري المتكرر".

وأكدوا أن معظم الأصول التجارية والزراعية والصناعية قد تضررت. كما وارتفعت معدلات البطالة إلى أكثر من 80%. وانكمش الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير وتوقفت التجارة. وانتشر الفقر بشكل كبير. وأُعلنت المجاعة.

وقال الخبراء: "هناك الآن أزمة سيولة في غزة". دُمّرت معظم البنوك وأجهزة الصراف الآلي. ومنعت إسرائيل تدفق العملات الجديدة، مما أدى إلى ندرة نقدية حادة أدت إلى ارتفاع حاد في تكاليف المعيشة وانخفاض في قيمة الأجور. وارتفعت أسعار زيت الطهي بنسبة 1200%، والدقيق بنسبة 5000% بحلول منتصف عام 2025. وتشير التقارير إلى أن العاملين في المجال الإنساني يخسرون ما يقرب من 40% من رواتبهم لمجرد الحصول عليها. كما تُعيق انقطاعات الكهرباء والاتصالات المدفوعات الرقمية.

وقال الخبراء: "إن الضرر المدني غير المتناسب الناجم عن الحصار الإسرائيلي ينتهك القانون الإنساني الدولي والحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين".

وأضافوا أن "القوانين الإسرائيلية التي تُقيد الأونروا، وتعليق تمويلها من قِبل الولايات المتحدة، قد عرّضت آلاف الوظائف للخطر، وأعاقت المساعدات الإنسانية الحيوية التي أصبحت أكثر إلحاحًا بسبب الانهيار الاقتصادي في غزة".

وأشار الخبراء إلى أن الضفة الغربية المحتلة تعاني أيضًا من ضغوط مالية متزايدة، حيث قامت إسرائيل بتحويل وحجب عائدات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية بشكل تعسفي، مما حال دون دفع الرواتب وقوض السيولة، في انتهاك لاتفاقيات أوسلو.

وأضاف الخبراء: "بشكل تراكمي، تُشكل هذه الإجراءات انتهاكًا خطيرًا لالتزامات إسرائيل بضمان حقوق الإنسان في مستوى معيشي لائق، والعمل، والغذاء، والمياه، والصرف الصحي، والصحة، والحياة، والتحرر من التعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة". كما أنها تنتهك التزامات إسرائيل، كقوة احتلال، بالحفاظ على الحياة الاقتصادية لصالح السكان، وعدم مصادرة الممتلكات أو استغلالها بشكل غير قانوني.

وقالوا: "إن هذه الإجراءات تعيق أيضًا الحقوق الجماعية للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره الاقتصادي، والسيطرة على ثرواته وموارده الطبيعية، والتنمية.. ويجب على إسرائيل الامتناع عن التدخل في شؤون دولة فلسطين من خلال الإكراه الاقتصادي، واحترام سيادتها".