قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة" تفاصيل خطة أمريكا لنزع سلاح حماس بغزة الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي دعوى قضائية لاعتقال الوزير الاسرائيلي بركات في سويسرا منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا" أمريكا ترحّل ثمانية فلسطينيين إلى الضفة الغربية على متن طائرة خاصة "خضوري" تحصد المركز الأول في مسابقة (Hash Code Palestine) رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا عائلات المنطقة الجنوبية تشكر الطواقم الإعلامية على مهنيتهم خلال الحصار إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم فيلم "صوت هند رجب" إلى القائمة النهائية لجوائز الأوسكار الاحتلال يعتقل مواطنا قرب مدخل سلفيت الشمالي الاحتلال يقتحم وسط البيرة ويصيب ستة بالاختناق الطقس: أجواء غائمة جزئيا وارتفاع طفيف على الحرارة قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من بيت لحم أمريكا تحول قاعدتها العسكرية في الأردن لمقر رئيسي لمهاجمة إيران لجنة الانتخابات المركزية: سجل الناخبين يتجاوز المليون ونصف ويغلق ظهر الغد أميركا تنسحب "رسميا" من منظمة الصحة العالمية

مجلس الوزراء يطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ قطاع غزة ووقف جرائم الاحتلال المتصاعدة

طالب مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، مختلف دول العالم بالتحرك العاجل لإنقاذ قطاع غزة، في ظل إعلان جيش الاحتلال بدء اجتياح بري لمدينة غزة بعد تهديد سكانها ومطالبتهم بالإخلاء القسري.

وأكد أن وضع الفلسطينيين أمام خيارين: القتل أو التهجير، سابقة لم يشهدها التاريخ الحديث، ولا يمكن وصفها إلا بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان بحق مليوني مدني فلسطيني أمعن الاحتلال في التنكيل بهم قتلًا وحرقًا وتجويعًا، وحرم من نجا منهم من أبسط مقومات الحياة.

كما أدان مجلس الوزراء بشدة تصاعد ممارسات الاحتلال ومنها مضاعفة إجراءات الإغلاق والاستيلاء على الأراضي ونصب الحواجز والبوابات الحديدية عند مداخل القرى الفلسطينية التي زادت على الألف، بما يحمله ذلك من عقاب جماعي وفصل عنصري امتد إلى عمق الأراضي الفلسطينية. كما ندد بتصاعد استهداف جنود الاحتلال للعمال الفلسطينيين، شهداء لقمة العيش، في مناطق التماس، حيث يُقتلون بدم بارد دون أن يشكلوا أي تهديد.

وحذّر المجلس من خطورة قرار الاحتلال بالسيطرة على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي بحجة سقفها، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والقوانين الدولية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن ما يجري اليوم من تهويد واستهداف للحرم الإبراهيمي الشريف ليس شأناً فلسطينياً فقط، إنما هو اعتداء صارخ على إرث إنساني عالمي يخص البشرية جمعاء، ويشكل سابقة خطيرة لشرعنة سياسات الاستعمار والتهجير وتدمير الهوية الثقافية والدينية للمجتمعات الأصلية. وفي ضوء ذلك، وجه المجلس جهات الاختصاص بالتحرك العاجل مع المنظمات الدولية وعلى رأسها اليونسكو، للضغط باتجاه وقف هذه الممارسات الاحتلالية.

إلى ذلك، أطلع رئيس الوزراء محمد مصطفى أعضاء المجلس على التحركات السياسية والجهود الدبلوماسية التي يقودها السيد الرئيس للتحضير للقمة الدولية لدعم إعلان نيويورك، التي ستسبق اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيتخللها جملة من الاعترافات الدولية، بالتزامن مع العمل الدؤوب مع مختلف الشركاء على جلب مزيد من الاعترافات بالدولة الفلسطينية، إلى جانب جهود الحكومة التي تُبذل لتجنيد موارد مالية طارئة في اجتماع المانحين الأسبوع المقبل على هامش اجتماع الجمعية العامة.

وفي سياق آخر، صادق مجلس الوزراء على توصيات الفريق الوطني لمحاربة إغراق السوق المحلي بالمنتجات متدنية القيمة والمواصفات خصوصا قطاعات الملابس والأحذية والحجر والمنظفات كمرحلة أولى. وقد عمل الفريق على وضع قائمة سياسات وإجراءات لضبط الأسواق بما يساهم في تعزيز الاعتماد على المنتج الوطني، وإصدار توجيهات لجهات الاختصاص للمتابعة والضبط، علما أن الفريق الوطني يضم عددًا من وزارات الاختصاص وممثلين عن القطاع الخاص وخبراء ماليين واقتصاديين.

 وبحث مجلس الوزراء الخطوات التي جرى بذلها لاستئناف العمل على مشروع محطة تنقية المياه العادمة في الخليل، وصادق على الملحق الإضافي لعقد الخدمات الاستشارية للإشراف على المشروع، الذي من شأنه تسريع وتيرة العمل بعد تعثره سنوات عدة، إذ يعد هذا المشروع من أكبر مشاريع البنية التحتية في الضفة الغربية، وسيشكل حلاً جوهريًا لمشكلة المياه العادمة في محافظة الخليل.

كما كلف المجلس جهات الاختصاص بإعادة النظر في جملة الإجراءات والتصورات السابقة ووضع خطة متكاملة لتخفيف الأزمات المرورية وتنظيم حركة السير على شارع قلنديا، لمعالجة الأزمة المرورية المستمرة منذ سنوات طويلة.

وصادق على إستراتيجية المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، والتي ستساهم في نمو الاقتصاد الوطني المستدام وتطوره، وتشجيع ريادة الأعمال، وزيادة معدل التشغيل، وتحسين حصول هذه المشاريع على فرص التمويل، وتعزيز وصول المنتجات الوطنية إلى الأسواق الإقليمية والدولية.