مستوطنون يستولون على حديقة عامة في كفر نعمة ويضعون بوابة على مدخلها الاحتلال يستولي على 37.5 دونم من أراضي بيتونيا بذريعة توسعة موقع عسكري الاحتلال يستولي على 37.5 دونم من أراضي بيتونيا بذريعة توسعة موقع عسكري مستوطنون يقتحمون الأقصى منتخبنا للشباب في لقاء صعب أمام إيران غدا بانطلاق مشواره الآسيوي شاهين تلتقي سفير فيتنام لدى دولة فلسطين تشليك: ما يقوله نتنياهو وشبكته ليس إلا دعاية إرهابية لمنظمة إبادة جماعية المرشد الإيراني يدعو الإيرانيين لتجنب الخلافات والدول الإسلامية إلى الوحدة الاحتلال يُخطر نازحا من مخيم طولكرم بهدم منزله في ضاحية شويكة الاحتلال يقتحم ترمسعيا ودير جرير برام الله الشرطة تكشف ملابسات سرقة 3 منازل في الخليل قوات الاحتلال تغلق مدخل قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان وعناتا مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين في بيتا 4 إصابات بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المغير الاحتلال يقتحم دير قديس غرب رام الله سلطة المياه تدرس تنفيذ تدخل مائي لتعزيز إمدادات المياه لنحو 25 ألف نازح في مواصي خان يونس غرق عبارة على متنها نحو 270 شخصاً قبالة سواحل شمال قبرص مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في برقا والاحتلال يغلق مدخلها وزير المالية والتخطيط: تطبيق "يبوس" متاح للمتقاعدين المدنيين والعسكريين

هآرتس: الجيش يوظف مليشيات فلسطينية بغزة لتنفيذ مهام عسكرية

نقلت صحيفة هآرتس عن ضباط إسرائيليين، اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال يوظف مليشيات في قطاع غزة لتنفيذ مهام عسكرية مقابل رواتب وسيطرة على أراض.

وذكرت الصحيفة أن الجيش وسّع بالأسابيع الأخيرة تجنيد مليشيات تعمل بتنسيق مع جنود إسرائيليين بالميدان، مشيرة إلى أن إحدى تلك المليشيات تنحدر من عائلة أبو شباب ويشغلها الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) وهي مخولة بحمل السلاح.

وقالت إن المليشيات التي يتم تجنيدها تربح الأموال بالسيطرة على مسارات نقل المساعدات، وتتكسب من تصاريح الأراضي لنصب الخيام فيها، منوهة إلى أن الشاباك هو المسؤول عن تشغيلها واستقطاب عناصر إضافية.

وذكر الضباط الإسرائيليون أن المليشيات تشارك في عمليات مهمة، خاصة في جنوب القطاع في خان يونس ورفح، وأن هناك خشية من أن تنقلب يوما ما على الجيش كونها لا تخضع لسيطرة حقيقية في الميدان، وفق تعبيرهم.

ويأتي تقرير الصحيفة بعد أيام فقط من إعلان مصدر أمني في المقاومة الفلسطينية أن عصابات من العملاء والمستعربين اختطفت خلال الأيام الماضية مجاهدين في القطاع.

وذكر المصدر أن العصابات تقوم بدور رخيص في جمع معلومات للاحتلال عن أماكن أسراه وأنفاق المقاومة، وأن الأخيرة ستلاحقهم ولن ترحمهم وستوقع بهم العقوبة المستحقة.

وفي يوليو/تموز الماضي، كشف مصدر أمني رفيع في المقاومة الفلسطينية أن لديهم “قائمة سوداء بتجار الحروب والعصابات المنظمة وعملاء الاحتلال” في قطاع غزة، مشيرا إلى أنهم سيحاكمون هؤلاء تمهيدا للقصاص.

مطلع الشهر نفسه، قال مسؤول أمني في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن نقاط المساعدات في القطاع تستخدم لتجنيد متخابرين مع الاحتلال والالتقاء بهم، مشيرا إلى أن المخدرات تستخدم في توريط الشباب لإسقاطهم وربطهم أمنيا وتكليفهم بمهام تجسسية.

وبدعم إسرائيلي، تشكلت مجموعات من العملاء بينها عصابة ياسر أبو شباب التي تنشط في رفح الخاضعة للاحتلال جنوبي قطاع غزة.

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مجموعات أخرى تتعاون مع الاحتلال تنشط أيضا في شمال القطاع.

وقبل أشهر، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن مجموعات مسلحة، بالإضافة إلى مجموعة ياسر أبو شباب، تعمل ضد حركة حماس في جنوب وشمال القطاع، مشيرة إلى أن الشاباك سلح سرا “مليشيا فلسطينية” في غزة بموافقة مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.