مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل الاحتلال يقتحم عدة مناطق في محافظة رام الله والبيرة إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى الشهيد علي خامنئي الاحتلال يقتحم كفر قدوم شرق قلقيلية "المونيتور": إحباط كردي بعد إلغاء واشنطن خطة مفصلة لإسقاط النظام في إيران مستوطنين يهاجمون المواطنين في بيتا جنوب نابلس شهيد وإصابات في مدينة غزة ونسف منازل في بيت لاهيا شمال القطاع "إدارة المعابر": معبر الكرامة يعمل غداً حتى 1:30 ظهراً وحركة القدوم مخصصة للحجاج فقط الاحتلال يقتحم المغير شمال شرق رام الله مقر "خاتم الأنبياء": أي مخالفة لضوابط عبور مضيق هرمز ستعرض أمن السفن لخطر "وقف إطلاق النار نكتة وأوامرنا التصفية".. شهادات لجنود الاحتلال تصف غزة بـ "الغابة" الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث هجمات حزب الله قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ٤ في معارك جنوب لبنان الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل 7 مواطنين الاحتلال يوسع عملياته في جنوب لبنان: هجوم واسع بالشقيف ووادي السلوقي إصابة طالبة إثر دعسها من مستوطن جنوب نابلس نيزك بقوة 300 طن من المتفجرات يهز ولاية ماساتشوستس الأميركية

هآرتس: الجيش يوظف مليشيات فلسطينية بغزة لتنفيذ مهام عسكرية

نقلت صحيفة هآرتس عن ضباط إسرائيليين، اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال يوظف مليشيات في قطاع غزة لتنفيذ مهام عسكرية مقابل رواتب وسيطرة على أراض.

وذكرت الصحيفة أن الجيش وسّع بالأسابيع الأخيرة تجنيد مليشيات تعمل بتنسيق مع جنود إسرائيليين بالميدان، مشيرة إلى أن إحدى تلك المليشيات تنحدر من عائلة أبو شباب ويشغلها الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) وهي مخولة بحمل السلاح.

وقالت إن المليشيات التي يتم تجنيدها تربح الأموال بالسيطرة على مسارات نقل المساعدات، وتتكسب من تصاريح الأراضي لنصب الخيام فيها، منوهة إلى أن الشاباك هو المسؤول عن تشغيلها واستقطاب عناصر إضافية.

وذكر الضباط الإسرائيليون أن المليشيات تشارك في عمليات مهمة، خاصة في جنوب القطاع في خان يونس ورفح، وأن هناك خشية من أن تنقلب يوما ما على الجيش كونها لا تخضع لسيطرة حقيقية في الميدان، وفق تعبيرهم.

ويأتي تقرير الصحيفة بعد أيام فقط من إعلان مصدر أمني في المقاومة الفلسطينية أن عصابات من العملاء والمستعربين اختطفت خلال الأيام الماضية مجاهدين في القطاع.

وذكر المصدر أن العصابات تقوم بدور رخيص في جمع معلومات للاحتلال عن أماكن أسراه وأنفاق المقاومة، وأن الأخيرة ستلاحقهم ولن ترحمهم وستوقع بهم العقوبة المستحقة.

وفي يوليو/تموز الماضي، كشف مصدر أمني رفيع في المقاومة الفلسطينية أن لديهم “قائمة سوداء بتجار الحروب والعصابات المنظمة وعملاء الاحتلال” في قطاع غزة، مشيرا إلى أنهم سيحاكمون هؤلاء تمهيدا للقصاص.

مطلع الشهر نفسه، قال مسؤول أمني في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن نقاط المساعدات في القطاع تستخدم لتجنيد متخابرين مع الاحتلال والالتقاء بهم، مشيرا إلى أن المخدرات تستخدم في توريط الشباب لإسقاطهم وربطهم أمنيا وتكليفهم بمهام تجسسية.

وبدعم إسرائيلي، تشكلت مجموعات من العملاء بينها عصابة ياسر أبو شباب التي تنشط في رفح الخاضعة للاحتلال جنوبي قطاع غزة.

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مجموعات أخرى تتعاون مع الاحتلال تنشط أيضا في شمال القطاع.

وقبل أشهر، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن مجموعات مسلحة، بالإضافة إلى مجموعة ياسر أبو شباب، تعمل ضد حركة حماس في جنوب وشمال القطاع، مشيرة إلى أن الشاباك سلح سرا “مليشيا فلسطينية” في غزة بموافقة مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.