الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الأمين العام يحث إسرائيل على إعادة مجمع الشيخ جراح في القدس للأونروا فورا الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية

اتصال هاتفي بين الرئيس ونظيره الفرنسي

جرى اتصال هاتفي، بين رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الجمعة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لبحث آخر الترتيبات المتعلقة بعقد المؤتمر الدولي للسلام في نيويورك، في 22 أيلول/ سبتمبر الجاري، بهدف توفير فرص إنجاحه وتحقيق أهدافه.

وقدم الرئيس، الشكر للرئيس ماكرون، والأصدقاء في الجمهورية الفرنسية، على قيادتهم المشتركة، مع المملكة العربية السعودية، وبمشاركة عدد كبير من دول التحالف الدولي، لعقد هذا المؤتمر، ولحشد أوسع دعم دولي، لمزيد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، إلى جانب اتخاذ إجراءات لا رجعة فيها، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتنفيذ حل الدولتين، ولتقديم كل أشكال الدعم، لدولة فلسطين وشعبها، لبناء مؤسساته، وتنفيذ برامج الإصلاح.

كما جدد الرئيس التأكيد للرئيس ماكرون، على تصميمه لتنفيذ برنامج الإصلاح الوطني، والالتزامات والتعهدات التي قدمتها دولة فلسطين، في رسالة وجهت لرئاسة المؤتمر، في 9 حزيران/ يونيو الماضي، وبما يشمل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، خلال عام 2026، بعد إنهاء الحرب، وصياغة دستور فلسطيني مؤقت، خلال ثلاثة أشهر، يتم بموجبه تعديل قانون الانتخابات، ليتوائم مع الالتزامات الدولية والمكانة الجديدة لدولة فلسطين، ومبدأ دولة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد، والعمل على تولي دولة فلسطين مسؤوليتها الكاملة في قطاع غزة، والتأكيد على أن لا دور لحماس وعليها تسليم سلاحها للسلطة، لأننا لا نريد دولة مسلحة.

وجرى الحديث عن خطورة الاجراءات الاحادية الجانب التي تنتهك القانون الدولي، بما فيها الاستيطان وارهاب المستوطنين والتحذير من ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية ورفض الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق بين الجانبين.