مصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز ونتقاضى أموالا مقابل حراسته الاحتلال يهدم منازل ومنشآت في كفر الديك غرب سلفيت الإفراج عن سبعة أسرى من قطاع غزة فدوى البرغوثي تكشف اعتداءً جديداً على مروان: سجّان يطلق رصاصة مطاطية على ساقه وسط حملة تحريض إسرائيلية انطلاق مؤتمر الصمود والتحدي الثاني لطلبة الثانوية العامة في الخليل مستوطنون يهاجمون منطقة قماص جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بيت لقيا غرب رام الله افتتاح فعاليات المدارس الصيفية في الخليل 3.5 مليار دولار خسائر: دمار غير مسبوق يضرب زراعة غزة بفعل حرب الإبادة الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية "الغارديان": انتهاكات "إسرائيل" بحق الأسرى الفلسطينيين تذكّر بجرائم سجن أبو غريب إصابات في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة لجنة الدستور في "الليكود" تقر تسوية تمنح نتنياهو 8 مواقع مضمونة في القائمة الانتخابية الاحتلال يقتحم بلدة الخضر "إعلام الأسرى": الاحتلال يؤجل محاكمة وتجديد اعتقال عدد من الأسرى في الضفة أكاديمية النور للكاراتيه بالخليل تحصد 3 ميداليات وتتوج بالمركز الأول في بطولة فلسطين إذاعات الخليل تتحد في موجة مفتوحة تحت شعار "بكفي دم... لا لإطلاق النار" مصرع مسن دهساً في حادث جنوب جنين الكنيست يقر قانونا يعزز إعفاء الحريديم من التجنيد وسط انتقادات للائتلاف

"الصحة العالمية": 42 ألف شخص في قطاع غزة يعانون إصابات غيّرت مجرى حياتهم

قالت منظمة الصحة العالمية إن 42,000 شخص في قطاع غزة يعانون من إصابات غيّرت مجرى حياتهم، وإن ربع هذه الإصابات حدثت بين الأطفال.

ووفقا لتقرير نشرته منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة اليوم الخميس، فإن المصابين في قطاع غزة سيحتاجون إلى رعاية وإعادة تأهيل لسنوات عديدة مقبلة، حيث إن الإصابات التي تغير مجرى الحياة تشكل ربع إجمالي الإصابات المُبلّغ عنها، والتي وصل مجموعها إلى 167,376 شخصا أُصيبوا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. بينما واجه أكثر من 5000 شخص عمليات بتر للأطراف.

ووفق المنظمة، تنتشر الإصابات الشديدة الأخرى، بما فيها إصابات الذراعين والساقين، وإصابات الحبل الشوكي، وإصابات الدماغ، والحروق الكبرى، مما يزيد الحاجة إلى خدمات جراحية متخصصة وإعادة التأهيل، ويؤثر بعمق على المرضى وعائلاتهم في جميع أنحاء غزة.

وسلط التقرير الضوء على انتشار إصابات الوجه والعين المعقدة، خاصة بين المرضى المُدرَجين للإخلاء الطبي خارج غزة، وهي حالات غالبا ما تؤدي إلى تشوه وإعاقة ووصم اجتماعي.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد كان في غزة حوالي 1300 أخصائي علاج طبيعي و400 أخصائي علاج وظيفي. وقد نزح العديد منهم، بينما قتل الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن 42 منهم حتى تاريخ أيلول/سبتمبر 2024.

وفي مؤتمر صحفي للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس قال إن عامين من الصراع تسببا في تدمير النظام الصحي وإلحاق معاناة كبيرة بالفلسطينيين.

وأضاف: "تدمير البنية التحتية المدنية في غزة هائل، وسيستغرق وقتا طويلا لإعادة بنائها. أما الضرر الذي لحق بالناس جسديا وعقليا فهو أسوأ من ذلك. وتوضح البيانات الجديدة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية حجم الضرر الذي لحق بسكان غزة ونظامهم الصحي".

وأكد أن خدمات إعادة التأهيل ضرورية أيضا للأشخاص الذين يعانون من أمراض غير معدية وإعاقة.

وأوضح أن منظمة الصحة العالمية دعمت منذ بدء الحرب لإجلاء 7841 مريضا لتلقي العلاج الطبي خارج غزة. ومنذ إغلاق معبر رفح في أيار/مايو من العام الماضي، تولت منظمة الصحة العالمية مسؤولية تنسيق جميع عمليات الإجلاء الطبي. وتُجرى معظم هذه العمليات لإصابات الرضوح (إصابات في الدماغ)، وعلاج السرطان، وأمراض القلب، ورعاية العيون، والتشوهات الخلقية.

وقال إن مصر، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وتركيا، والأردن، ودول في الاتحاد الأوروبي كانت من أكبر المستقبلين للمرضى ممن تم إجلاؤهم من القطاع.

وقال تيدروس إن 15,600 مريض لا يزالون ينتظرون الإجلاء الطبي، من بينهم 3,800 طفل.

وأضاف: "في الوقت الحالي، لا نستطيع إجراء عمليات الإجلاء إلا مرة واحدة في الأسبوع. أدعو مزيدا من الدول لاستقبال هؤلاء المرضى. أدعو إلى استئناف الإجلاء الطبي إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، وأدعو إلى زيادة وتيرة عمليات الإجلاء".

وقال تيدروس إن العاملين الصحيين والإنسانيين، بمن فيهم موظفو منظمة الصحة العالمية، عملوا على الأرض في ظل ظروف قاسية وغير آمنة، "وبحد أدنى من الإمدادات والغذاء والنقل والوقود. وقد دفع البعض الثمن الأقصى".

من جانبه، أوضح ممثل منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة ريك بيبركورن أن غزة ليس بها سوى ثمانية أخصائيين لتصنيع الأطراف الصناعية.

وأشار في مداخلة من دير البلح في غزة إلى الصحفيين في نيويورك، إلى أن النزوح وسوء التغذية ونقص المستلزمات المساعدة تعني أن العبء الحقيقي لإعادة التأهيل في غزة أكبر بكثير من الأرقام المعروضة في التقرير.

وأضاف المسؤول الأممي: "نود التأكيد على أن الإصابات الناجمة عن الصراع تحمل أيضا تأثيرا نفسيا عميقا، حيث يكافح الناجون مع الصدمات والفقدان، بينما تظل خدمات الدعم النفسي والاجتماعي نادرة، وهذا يشمل أيضا مقدمي الرعاية وأسرهم، الذين نركز أيضا على صحتهم النفسية".

وشدد بيبركورن على أهمية دمج وتوسيع نطاق الدعم النفسي والاجتماعي جنبا إلى جنب مع إعادة التأهيل، وضرورة توفير حماية عاجلة للرعاية الصحية، ووصول الإمدادات والوقود دون عوائق، وإزالة القيود على دخول المستلزمات الطبية الأساسية، بما فيها الأجهزة المساعدة.

ودعا إلى ضمان الاستثمار المستمر في دعم وإعادة بناء نظام صحي أقوى مستقبلا، بما في ذلك خدمات إعادة التأهيل في غزة. ويشمل ذلك ربط الرعاية بالصحة العقلية، وجعل الخدمات شاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتدريب مزيد من المتخصصين، وضمان الدعم من المستشفيات إلى الرعاية المجتمعية.