الاحتلال يعتقل مواطنا بعد إصابته بالرصاص الحي في دورا جنوب غرب الخليل وزير خارجية أوزبكستان يتسلم أوراق اعتماد سفير دولة فلسطين الجديد الاحتلال يُصدر قراراً بمنع وزير شؤون القدس من دخول الضفة الغربية لمدة ستة شهور شهيدان برصاص الاحتلال في رفح الرئيس: التعليم سلاحنا الأمثل وسر من أسرار صمودنا الجامعة العربية الأمريكية تمنح الرئيس محمود عباس شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية رجال أعمال يزورون رئيس مجلس إدارة "الحرية" أيمن القواسمي للاطمئنان على صحته هيئة البترول: عودة توريد كميات الغاز إلى طبيعتها تراجع أسعار النفط والذهب عالميا الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله

جيش الاحتلال يهاجم سفن أسطول الحرية ويعتقل 150 ناشطا

هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، اما تبقى من سفن أسطول الحرية المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.

 

واعتقلت قوات الاحتلال 150 ناشطا على متن السفن، والذين تم نقلهم إلى ميناء أسدود، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفجر الأربعاء، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن ثلاث سفن تابعة لأسطول الحرية تعرضت لهجوم من قبل قوات الاحتلال أثناء إبحارها في المياه الدولية، على بعد نحو 120 ميلا بحريا من سواحل غزة.

وأوضحت اللجنة أن الأسطول كان في طريقه إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض منذ أكثر من 18 عاما، محملا بمساعدات إنسانية وأدوية مخصصة للمدنيين.

وبحسب اللجنة الدولية، فإنه من بين السفن التي اعترضتها قوات الاحتلال؛ سفينة الضمير التي تحمل صحافيين وأطباء.

وقامت قوات الاحتلال بالتشويش على الإشارات والاتصالات قبل أن يصعد جنودها على متن سفينتين على الأقل من القافلة المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار، وسط انقطاع التواصل مع بقية السفن المشاركة.

وأكدت أن قوات الاحتلال اعترضت السفن بالقوة وقطعت الاتصالات معها، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة النشطاء والطاقم الدولي المشارك في الرحلة.

ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لحماية المتضامنين، ووقف ما وصفته بـ"القرصنة الإسرائيلية المتكررة في عرض البحر" بحق القوافل الإنسانية المتجهة إلى غزة.

ويضم الأسطول الذي أبحر من إيطاليا عشرات الناشطين من عدة دول، وذلك في إطار جهود دولية متجددة تهدف إلى إنهاء حرب الإبادة على غزة وكسر الحصار المفروض على القطاع.

وأعلنت وزارة خارجية الاحتلال، أنه تم سحب سفن أسطول الحرية والنشطاء على متنها إلى أحد الموانئ، تمهيدا لترحيلهم قريبا، ووصفت العملية بأنها "محاولة فاشلة جديدة لاختراق الحصار البحري المفروض على قطاع غزة".

ويأتي ذلك بعد أسبوع فقط من اعتراض قوات الاحتلال لأسطول الصمود العالمي، الذي كان يضم نحو 45 سفينة تقل أكثر من 450 ناشطا دوليا، بينهم الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، أثناء إبحاره في المياه الدولية باتجاه قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وأكدت مؤسسات حقوقية، ونشطاء جرى الإفراج عنهم عقب اعتقالهم، أنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة.