1422 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا شمال الخليل ترامب مهددًا إيران: أمامها 48 ساعة للتوصل إلى صفقة أو فتح مضيق هرمز "التربية" تواصل جهود تطوير المناهج بالتعاون مع "اليونسكو" شهيد وعدة إصابات جراء قصف الاحتلال مركبة مدنية وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدة سنجل شمال رام الله ناقلة غاز مسال تحمل علم الهند تعبر مضيق هرمز سقوط مقذوف من صاروخ عنقودي إيراني في محيط مقر وزارة أمن الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر في بيتا محفظة مالية إلكترونية قريباً لمساعدة موظفي الحكومة في مواجهة انخفاض الرواتب الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت إسرائيل: ننتظر الضوء الأخضر من واشنطن لضرب منشآت الطاقة الإيرانية إطلاق الحملة الثالثة الاستدراكية للتطعيمات الروتينية في قطاع غزة الاحتلال يقتحم قرية عبوين شمال رام الله أولمرت: إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا في الضفة الغربية الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرات مناهضة للحرب في تل أبيب والقدس وحيفا مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في قصرة مستوطنون يهاجمون قرية المغير

وصول جثامين 15 شهيداً من غزة كانت محتجزة لدى الاحتلال

سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم السبت، جثامين 15 شهيداً كانت محتجزة لدى الاحتلال.

ووصلت جثامين الشهداء الـ15 إلى مجمع ناصر الطبي عبر الصليب الأحمر ،والتي كانت محتجزة لدى جيش الاحتلال وهي الدفعة الحادية عشر ضمن صفقة التبادل، حيث سلمت المقاومة أمس جثة أحد الأسرى الإسرائيليين.

ووصل عدد الجثامين التي سلمها الاحتلال إلى 300 جثمانا ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بينما لم يتم التعرف سوى على 85 شهيداً منهم.

وتجد الطواقم الطبية وعائلات الشهداء صعوبات بالغة بالتعرف على هوية الجثامين التي وصلت للقطاع، حيث أكدت وزارة الصحة والطواقم المعنية، تعرض الشهداء لعمليات تعذيب وحشية وتنكيل وإعدام بدم بارد، وهو ما أظهرته العلامات الواضحة على أجسادهم.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التحذيرات الحقوقية بشأن أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال، حيث تواترت شهادات وتقارير عن سوء المعاملة والتعذيب والإخفاء القسري، لا سيما ما يتعرض له أسرى قطاع غزة.

وفي تصريح سابق له، أكد مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سرقت أعضاء من جثامين الشهداء الذين كانوا محتجزين لديها، لافتًا إلى أن طواقم الوزارة صُدمت من الحالة التي وُجدت عليها جثامين الشهداء.

وأوضح أن بعض الجثامين يحمل آثار تعذيب شديد، كما وُجدت قيود حديدية على أيدي عدد من الشهداء.

وذكر أن نتائج التشريح الطبي أظهرت أن بعض الشهداء تم إعدامهم من مسافة قريبة، فيما تُرك آخرون ينزفون حتى الموت دون تقديم أي تدخل طبي.

وبيّن أن الفحوصات كشفت عن فقدان أعضاء بشرية من أجساد عدد من الشهداء، من بينها القرنية، والكلية، والكبد، وهو ما اعتبرته انتهاكًا خطيرًا يستدعي التحقيق.