بدء صرف المخصصات الطارئة للتجمعات المستهدفة في محيط القدس المفتي العام: شراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنين حرام شرعا القاهرة: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح 25 اعتداءً ضد المزارعين وقاطفي الزيتون الاحتلال يحتجز مواطنين ويجري تحقيقات ميدانية معهم في جنين "أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا" تدعو السلطة الفلسطينية إلى إعادة النظر في تأجيل الانتخابات نتنياهو: قواتنا ستبقى بالضفة ونستعد لاحتمال توجيه السلطة أسلحتها ضدنا فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ84 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب مركزية "فتح" تناقش المستجدات وترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إصابة ثلاثة شبان جراء دهسهم من قبل الاحتلال في اليامون غرب جنين وزيرة الخارجية تلتقي وزير الداخلية الليبية ترمب: سنتخذ قرارًا بشأن إيران قريبًا جدًا.. وربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن غارات سعودية على منشأة الصباحة النفطية في صنعاء.. وسريع: لا قيمة عسكرية لاستهدافها نقابات النقل العام تعلّق إضراب الأربعاء لإتاحة الفرصة أمام الحكومة للاستجابة لمطالبها إصابة 6 أشخاص بجريمة إطلاق نار في البعنة بالداخل المحتل استنفار إسرائيلي غير مسبوق تحسبًا لاستئناف الحرب مع إيران إصابتان برصاص الاحتلال المطاطي في رأس كركر

تغافل إدراج بدائل السجائر الأقل خطورة في المناقشات الصحية.. لما؟

كشفت الأجندة الأولية لمؤتمر الأطراف الحادي عشر لاتفاقية مكافحة التبغ (COP11) عن موقف محدد تجاه استراتيجية الحد من المخاطر، ووصفتها بأنها "جزء من رواية صناعة التبغ". ويشير خبراء الصحة العامة إلى أن هذا الوصف ليس محايدًا، بل يعكس توجهًا أيديولوجيًا قد يقيد النقاش العلمي حول بدائل التبغ الأقل خطورة، مثل السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين والتبغ المسخن، والتي أثبتت فعاليتها في تقليل المخاطر الصحية مقارنة بالتدخين التقليدي.

وتشير البيانات إلى أن نحو 120 مليون شخص حول العالم يستخدمون هذه البدائل بنجاح، سواء للإقلاع عن التدخين أو لتقليل التعرض للمواد الكيمائية الضارة. ويرى الخبراء أن تجاهل هذه البدائل في صياغة السياسات الصحية الدولية يقلل من فرص إنقاذ أرواح جديدة ويحد من فعالية الجهود العالمية لمكافحة التدخين.

وفي هذا الإطار، أكد جيري ستيمسون، عضو المنتدى العالمي للنيكوتين، أن السجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين تمثل استجابة عملية لاحتياجات المستهلكين لمواجهة المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين التقليدي. وأضاف "ستيمسون" أن هذه البدائل توفر فرصة حقيقية للمدخنين البالغين لتقليل تعرضهم للمواد الكيمائية الضارة، وأن عدم إدراجها في النقاشات الدولية يحد من فعالية السياسات العامة.

بدورها، شددت نانسي لوكاس، رئيسة CAPHRA، (تحالف المستهلكين للحد من مخاطر التبغ في آسيا والمحيط الهادئ) على أهمية إشراك المدخنين البالغين الذين يستخدمون المنتجات الأقل خطورة في عملية صنع السياسات الصحية.

وأوضحت "لوكاس" أن خبرات هؤلاء المستخدمين تمثل مصدرًا مهمًا للمعلومات العلمية والاجتماعية حول فعالية البدائل المبتكرة، وأن الاستماع إلى آرائهم يمكن أن يعزز تطوير استراتيجيات أكثر دقة وواقعية للحد من المخاطر، بما يضمن حماية أكبر لملايين الأشخاص حول العالم.

ويشير المحللون إلى أن رفض مقترح تشكيل فريق عمل لمناقشة استراتيجية الحد من المخاطر في COP11 يثير تساؤلات حول شفافية الأمانة العامة للمنظمة، ويؤكد الحاجة إلى مراجعة السياسات لضمان أن تكون النقاشات العلمية متاحة وموثوقة.

ويعتبرون أن تحديث الأجندة لتشمل استراتيجية الحد من المخاطر كعنصر أساسي قد يسهم في إنقاذ ملايين الأرواح سنويًا ويمنح الدول الأعضاء فرصة لاتخاذ قرارات أفضل لصالح الصحة العامة.

وقد أظهرت تجارب دول مثل السويد والمملكة المتحدة ونيوزيلندا واليابان نجاحًا ملموسًا في خفض معدلات التدخين بعد اعتماد سياسات شملت بدائل النيكوتين الأقل خطورة.

وتوضح هذه التجارب أن استراتيجية الحد من المخاطر ليست مجرد فكرة نظرية، بل نهج مثبت علميًا قادر على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وتعزيز جهود الصحة العامة العالمية، بدلًا من الاقتصار على سياسات الحظر التقليدية التي لم تعد تحقق التأثير المطلوب.

ومع اقتراب موعد COP11 المقرر عقده في جنيف نوفمبر المقبل، يركز المراقبون على أن المؤتمر يمثل فرصة للمنظمة والدول الأعضاء لمراجعة سياساتها وتحديث استراتيجياتها بحيث يصبح الحد من المخاطر جزءًا أساسيًا من مكافحة التدخين.

ويؤكد الخبراء أن استراتيجية الحد من المخاطر ليس "رواية" كما يوحي البعض، بل استراتيجية أثبتت نجاحها وقدرتها على إنقاذ الأرواح، ويجب أن يحتل مكانه الصحيح ضمن سياسات مكافحة التدخين الدولية