المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين آلاف يحتجون ضد نتنياهو في نيويورك بسبب إبادة غزة

هيئة الأسرى ونادي الأسير يعلنون عن أسماء ثلاثة شهداء من معتقلي غزة

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، أسماء ثلاثة شهداء من معتقلي غزة ارتقوا خلال الفترة الماضية في سجون الاحتلال ومعسكراته، وهم: الشهيد تيسير سعيد العبد صبابه (60 عامًا)، وخميس شكري مرعي عاشور (44 عامًا)، وخليل أحمد خليل هنية (35 عامًا).

وأوضحت الهيئة والنادي في بيان صادر عنهما اليوم الخميس، أنّ عائلة الأسير صبابه أُبلغت رسميا من قبل مؤسسة "هموكيد" عبر رد من جيش الاحتلال، فيما تلقت الهيئة والنادي ردّين من جيش الاحتلال باستشهاد الأسيرين خميس عاشور وخليل هنية. وبحسب الردود، فقد استُشهد الأسير صبابة في 31/12/2024 بعد شهرين من اعتقاله، والأسير خميس عاشور في 8/2/2024 بعد يوم واحد من اعتقاله، والأسير خليل هنية في 25/12/2024 بعد نحو عام من اعتقاله.

وأشارت الهيئة والنادي إلى أن الشهيد صبابة متزوج وله 9 أبناء، وخميس عاشور له 6 أبناء، وخليل هنية له 4 أبناء.

وأكدت الهيئة والنادي أنّ الشهداء الثلاثة هم جزء من عشرات الأسرى والمعتقلين الذين استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة في سجون الاحتلال، نتيجة جرائم التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، والاعتداءات الجنسية، بالإضافة إلى الانتهاكات الممنهجة للحقوق الإنسانية. كما ما يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين أُعدموا ميدانيًا، في حين شكّلت صور الجثامين التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار دليلاً على عمليات الإعدام المنهجية التي ارتكبها الاحتلال.

وتجاوز عدد شهداء الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة المئة، تم الإعلان عن هويات 84 منهم، منهم 50 معتقلًا من غزة، ليصل إجمالي شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 321 شهيدًا فقط الذين تم توثيق هوياتهم لدى المؤسسات الفلسطينية المختصة.

وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم، ودعت المنظومة الحقوقية الدولية إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي منحتها الولايات المتحدة وقوى دولية أخرى للاحتلال على مدار عقود، والتي بلغت ذروتها مع بدء حرب الإبادة، رغم الأدلة الدامغة على ارتكاب الاحتلال جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الأسرى والمعتقلين.

وأكدت الهيئة والنادي أنّ ما تمارسه منظومة سجون الاحتلال من انتهاكات بحق المعتقلين يشكل جزءًا من حرب إبادة مستمرة، تهدف إلى تنفيذ عمليات إعدام بطيء، في المرحلة الأكثر دموية بتاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، في ظل محاولات الاحتلال لتشريع الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين وتحويله إلى سياسة قانونية.

وبيّنت البيانات أن الغالبية العظمى من الأسرى والمعتقلين محتجزون دون محاكمة، ما بين اعتقال إداري تعسفي، ومن صنفهم الاحتلال "مقاتلين غير شرعيين"، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2025 نحو 3368، فيما بلغ عدد المصنفين "مقاتلين غير شرعيين" 1205، دون احتساب كافة معتقلي غزة.