الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات الطقس: أجواء باردة وغائمة جزئيا الاحتلال يعتقل ستة مواطنين بينهم فتاة في الضفة الغربية الاحتلال يُحول منزلا لـ "ثكنة عسكرية" في حزما

معاريف: الجيش الإسرائيلي خسر أمام الوسطاء والسياسيين الصغار

كشف تقرير لموقع "معاريف" الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي شهد خلال الفترة الأخيرة صراعات حادة بين الضباط وبين الوسطاء السياسيين، وسط اتهامات بأن وزارة الجيش بقيادة يسرائيل كاتس تسعى لتفكيك قدرات الجيش من الداخل.

وأكد التقرير أن وزير الجيش الإسرائيلي أثار جدلاً واسعاً في الأسابيع الأخيرة، حيث وُجهت له انتقادات بأنه فشل في إدارة الجيش وأن تصرفاته تؤثر سلباً على الأمن الإسرائيلي، لكن التقرير يشير إلى أن كاتس يعتبر الأكثر كفاءة وفعالية ضمن فريق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مقارنة بوزراء آخرين سابقين وقيادات سابقة.

وأشار التقرير إلى أن العقيد غارمان جيلتمان، أحد أبرز الضباط في الجيش، قاد القوات خلال معارك غزة منذ 7 أكتوبر 2023، وأثبت كفاءته وخبرته في قيادة أصعب العمليات، وكان من المفترض أن يقود أحد أهم المراكز الرئيسية في قيادة الجيش في السنوات المقبلة.

مع ذلك، وبحسب التقرير، فإن تدخل كاتس وتحويل هيئة الأركان العامة إلى ما وصفه التقرير بـ"امتداد للمصالح السياسية والوسطاء"، أدى إلى توقف ترقيات العديد من الضباط وتهديد مستقبلهم، ما وصفه التقرير بأنه أزمة تهدد استقرار الجيش الإسرائيلي.

وأضاف التقرير أن رئيس الأركان إيال زامير دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق وطنية لمعالجة الخلل، لكن التقرير لفت إلى محدودية قدرة زامير على فرض سلطته أمام النفوذ الكبير للوسطاء السياسيين، معتبرًا أن الجيش اليوم قد خُسر لصالح هؤلاء الوسطاء والسياسيين الصغار.