محافظ القدس: تسليح المستوطنين في القدس تحريض عنصري وخطوة خطيرة لتصعيد الجرائم دائرة شؤون القدس: حملات التحريض على تقديم "قربان الفصح" في المسجد الأقصى تمس بالوضع القائم إيران تستبعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ظل استمرار الهجمات تركيا تعلن إسقاط الحلف الأطلسي ثاني صاروخ إيراني في أجوائها منذ بدء الحرب الاحتلال يعرقل تنقل المواطنين شرق قلقيلية تركيا تعلن إسقاط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب أُطلق من إيران السيسي: لا سلام دون إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية إيران تستبعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ظل استمرار الهجمات المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان تبدأ زيارة لإسرائيل شهيد ومصابون جراء إلقاء طائرة للاحتلال قنبلة على مجموعة من المواطنين بحي الزيتون في مدينة غزة إصابات في اعتداءات للمستوطنين في سعير ويطا والاحتلال يعتقل شابين وطفلًا ويقتلع اشجار زيتون غرب الخليل "التربية" تبحث مع شركائها واقع التعليم وأولويات تطويره في ظل التحديات الراهنة إصابة أربعة مواطنين باعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوبي نابلس حزب الله يعلن التصدي لإنزال إسرائيلي للمرة الثانية في شرق لبنان ألمانيا تدين استشهاد مدنيين فلسطينيين بهجمات للمستوطنين في الضفة إيران تشهد تجمعات حاشدة في مراسم مبايعة المرشد الأعلى الجديد الصحة اللبنانية: 486 شهيدًا و1313 جريحًا عدوانيًا منذ 2 آذار حزب الله يصعد الرد.. صواريخ من لبنان بمدى 250 كم استهدفت تل أبيب و"غوش دان" تعليق محادثات خطة ترامب لغزة مع تصاعد الحرب مع إيران الاحتلال يقتحم صفّا وبيت عور التحتا غرب رام الله

5 سنوات على الأقل لرفع الركام: غزة غارقة تحت أكبر كتلة أنقاض في تاريخها

 نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير، أنّ الحرب في غزة حوّلت جزءًاً كبيراً من القطاع إلى أنقاض، حيث دُمرت معظم مبانيه أو تضررت.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ "عملية تطهيره لتمهيد الطريق لإعادة الإعمار ستكون مهمةً جسيمةً يُتوقع أن تستغرق سنواتٍ، وتكلف أكثر من مليار دولار".

فقد دمرت آلاف الغارات الجوية الإسرائيلية، إلى جانب القتال على الأرض وعمليات الهدم المُتحكّم فيها، أكثر من 123,000 مبنى في قطاع غزة، وخلفت 75,000 مبنى إضافياً متضرراً بدرجات مُتفاوتة، وهو ما يُمثل 81% من جميع المباني في القطاع، وفقاً لأحدث مراجعة لصور الأقمار الصناعية التي أجرتها الأمم المتحدة.

ووُلد من ذلك نحو 68 مليون طن من الأنقاض، وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي يُشرف على إزالة الأنقاض في غزة، وهو ما يُعادل وزن نحو 186 مبنى "إمباير ستيت".

وأضافت الصحيفة أنّ "توزيع هذه الكمية من الأنقاض بالتساوي على مانهاتن سيترك نحو 215 رطلاً من الأنقاض لكل قدم مربع".

وتختلط الأنقاض بذخائر غير منفجرة - قنابل وصواريخ وقذائف مدفعية لم تنفجر، فيما توجد بقايا بشرية - جثث نحو 10,000 شخص لا تزال عالقة تحت الأنقاض، وفقاً للسلطات الصحية الفلسطينية.

لكن لن تبدأ أعمال إزالة الأنقاض بجدية إلاّ إذا سمحت السلطات الإسرائيلية بدخول الآلات والمعدات الثقيلة اللازمة لنقل الأنقاض وتدمير الذخائر غير المنفجرة إلى غزة.

ومن غير المرجح أن يحدث ذلك حتى تتوصل حماس و"إسرائيل" إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية من خطة السلام التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب الصحيفة.

في هذه الأثناء، لا تزال الظروف المعيشية لأكثر من مليوني نسمة في غزة مزرية، بحيث يقيم معظم الفلسطينيين في خيام نُصبت في مخيمات مكتظة للنازحين وشوارع مليئة بالأنقاض، فيما أدى حلول فصل الشتاء إلى تفاقم الأوضاع، حيث غمرت الأمطار الغزيرة المخيمات. وبمجرد أن تبدأ عملية إزالة الأنقاض، ستستغرق وقتاً طويلاً.

في هذا السياق، صرح جاكو سيليرز، رئيس عمليات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأراضي الفلسطينية، قائلاً: "نأمل أن تتم في أسرع وقت ممكن، لكنها ستستغرق سنوات.. في أفضل الأحوال، سيستغرق الأمر 5 سنوات على الأقل، وربما 7 سنوات".

ووفقاً للصحيفة، فإنّ "طول المدة يعتمد بالضبط على التمويل، واستعداد إسرائيل للسماح بدخول المعدات اللازمة إلى غزة، والإرادة السياسية من كلا الجانبين للحفاظ على وقف إطلاق النار".

في غزة، يوجد حالياً 9 حفارات عاملة، و67 رافعة شوكية مزودة بدلاء، و75 شاحنة قلابة، وكسارة واحدة عاملة، وهي آلة أساسية لتحويل الأنقاض إلى مواد بناء قابلة لإعادة الاستخدام، وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في حين يلزم دخول المزيد من الآلات إلى غزة لتلبية أفضل سيناريو لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وقد طلبت الأمم المتحدة إذناً من "إسرائيل" لإدخال 120 شاحنة قلابة، و80 رافعة شوكية، و20 حفارة، والمزيد من الكسارات لتوسيع نطاق العمل.

وتأمل الولايات المتحدة أن تتحمل دول الخليج العربي جزءاً كبيراً من تكلفة إعادة الإعمار الإجمالية، والتي تقدرها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار، في حين "لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن".

وبدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بإزالة الأنقاض قبل عام تقريباً باستخدام المعدات المحدودة التي كانت بحوزته، متوقفاً عن العمل كلما اشتد القتال. وحتى الآن، جُمعت نحو 209,000 طن من الأنقاض وأُعيد تدويرها أو أعيد استخدامها، وفق "وول ستريت جورنال".