بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون الرئيس يكرم مروان عورتاني ويسلمه درع نجمة دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية توقف الخدمات الصحية في مجمع العودة بالنصيرات باستثناء الطوارئ نعيم قاسم: "إسرائيل" لن تتمكن من البقاء في جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيسوية بالقدس المحتلة الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع عوائد سندات منطقة اليورو العجز التجاري الأميركي يبلغ أعلى مستوى منذ آذار 2025 مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين ويطلقون الرصاص في بيت أمر

فصائل فلسطينية: الاحتلال يرتكب جريمة حرب جديدة في غزة ويقوّض اتفاق وقف إطلاق النار

 أكدت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، أن جيش الاحتلال يسعى عمدا إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإفشاله عبر تصعيد خروقاته المتواصلة، بعد استشهاد 6 مواطنين وإصابة نحو 20 آخرين بقصف سيارة مدنية على شارع الرشيد جنوب غرب مدينة غزة.

ونشر جيش الاحتلال مقطع فيديو يزعم فيه اغتيال القيادي في كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، رائد سعد، وهو "قائد ركن التصنيع، وأحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر"، وفق قوله.

وقالت حركة حماس في بيان لها إن "مواصلة جيش الاحتلال الإرهابي جرائمه في قطاع غزة، والتي كان آخرها مساء اليوم استهداف طيرانه الصهيوني سيارة مدنية غرب مدينة غزة؛ يمثل إمعانا في الخرق الإجرامي لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى توقيعه وفق خطة الرئيس الأمريكي ترامب".

وأضافت الحركة أن "هذه الجريمة تؤكد مجددا أن الاحتلال يسعى عمدا إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار وإفشاله عبر تصعيد خروقاته المتواصلة".

وشددت الحركة على أن "حكومة الاحتلال الفاشي تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات جرائمها بحق شعبنا الفلسطيني، وخروقاتها الممنهجة لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل استهداف أبناء شعبنا وناشطيه وقياداته، ومواصلة فرض الحصار، ومنع جهود الإغاثة الإنسانية".

وطالبت الحركة "الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق بتحمل مسؤولياتهم إزاء هذه الخروقات الفاضحة، والتحرك العاجل للجم حكومة الاحتلال الفاشي المتنكرة لالتزاماتها بموجب الاتفاق، والساعية إلى تقويضه وتدميره".

بدورها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "جريمة الحرب الجديدة، تعكس الإصرار الصهيوني على مواصلة حرب الإبادة الشاملة ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، وتجاهلا تاما ومتعمدا لقرار وقف إطلاق النار".

وبينت الجبهة الشعبية أن "هذا الاستهداف الإجرامي المباشر للمدنيين الأبرياء، الذي يُنفذ تحت ذرائع واهية ومفضوحة، يُشّكل خرقا جديدا لاتفاق وقف إطلاق النار، ودليلا دامغا على نوايا الاحتلال الإجرامية في تقويض وتفجير الاتفاق".

ودعت الجبهة الشعبية الوسطاء والضامنين بالتدخل الفوري لوقف خروقات الاحتلال المستمرة، "فاستمرارها يُعد لعبا بالنار، ويهدد بشكل مباشر وخطير بانهيار الاتفاق الهش أصلا، ويدفع الأوضاع نحو تصعيد شامل ومفتوح لا يتحمل مسؤوليته إلا الاحتلال الصهيوني وحده، مع كل التبعات الكارثية المترتبة عليه".

من جهة أخرى، أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، "الجريمة الجبانة التي ارتكبها العدو بقصف سيارة مدنية في غزة، ونؤكد أن العدو يسوق ذرائع واهية وادعاءات سخيفة لمواصلة جرائمه ضد شعبنا، ويريد تقويض اتفاق وقف إطلاق النار".

وحملت حركة المجاهدين "الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن انتهاكات العدو وجرائمه، وعليها أن تلجمه لا أن توفر الغطاء لجرائمه". كما دعت الوسطاء إلى تحمل دورهم في اتخاذ موقف واضح تجاه الخروقات والعدوان الهمجي، وضمان تنفيذ بنود الاتفاق.