الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل مستوطنون يهاجمون أطراف برقا شرق رام الله أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال تصدي أهالي فقوعة لاعتداءات مستوطنين إصابة مسن وطفل واعتقال 6 مواطنين خلال اقتحام الاحتلال بلدات وقرى في جنين استشهاد امرأة حامل متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال جنوب خان يونس قوات الاحتلال تعتقل 8 فلسطينيين من الضفة الغريبة عون من النبطية: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم 5 منشآت ومحال تجارية يملكها في وادي الجوز 4 إصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة بمواصي خان يونس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,783 والإصابات إلى 174,738 فتوح يحذر من مخططات فرض واقع ديني وسيادي بالقوة في المسجد الأقصى وزير بريطاني سابق موجهاً رسالة إلى دولة الاحتلال: "اخرجوا من فلسطين، إنها ليست بلادكم" الدفاع المدني بغزة: انتشال نحو 650 جثمانًا منذ وقف إطلاق النار بغزة الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين جامعة دار الكلمة والكنيسة المشيخية تجمعان أصوات 34 دولة في "بيان إسطنبول" لمواجهة المسيحية الصهيونية

فصائل فلسطينية: الاحتلال يرتكب جريمة حرب جديدة في غزة ويقوّض اتفاق وقف إطلاق النار

 أكدت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، أن جيش الاحتلال يسعى عمدا إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإفشاله عبر تصعيد خروقاته المتواصلة، بعد استشهاد 6 مواطنين وإصابة نحو 20 آخرين بقصف سيارة مدنية على شارع الرشيد جنوب غرب مدينة غزة.

ونشر جيش الاحتلال مقطع فيديو يزعم فيه اغتيال القيادي في كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، رائد سعد، وهو "قائد ركن التصنيع، وأحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر"، وفق قوله.

وقالت حركة حماس في بيان لها إن "مواصلة جيش الاحتلال الإرهابي جرائمه في قطاع غزة، والتي كان آخرها مساء اليوم استهداف طيرانه الصهيوني سيارة مدنية غرب مدينة غزة؛ يمثل إمعانا في الخرق الإجرامي لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى توقيعه وفق خطة الرئيس الأمريكي ترامب".

وأضافت الحركة أن "هذه الجريمة تؤكد مجددا أن الاحتلال يسعى عمدا إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار وإفشاله عبر تصعيد خروقاته المتواصلة".

وشددت الحركة على أن "حكومة الاحتلال الفاشي تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات جرائمها بحق شعبنا الفلسطيني، وخروقاتها الممنهجة لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل استهداف أبناء شعبنا وناشطيه وقياداته، ومواصلة فرض الحصار، ومنع جهود الإغاثة الإنسانية".

وطالبت الحركة "الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق بتحمل مسؤولياتهم إزاء هذه الخروقات الفاضحة، والتحرك العاجل للجم حكومة الاحتلال الفاشي المتنكرة لالتزاماتها بموجب الاتفاق، والساعية إلى تقويضه وتدميره".

بدورها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "جريمة الحرب الجديدة، تعكس الإصرار الصهيوني على مواصلة حرب الإبادة الشاملة ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، وتجاهلا تاما ومتعمدا لقرار وقف إطلاق النار".

وبينت الجبهة الشعبية أن "هذا الاستهداف الإجرامي المباشر للمدنيين الأبرياء، الذي يُنفذ تحت ذرائع واهية ومفضوحة، يُشّكل خرقا جديدا لاتفاق وقف إطلاق النار، ودليلا دامغا على نوايا الاحتلال الإجرامية في تقويض وتفجير الاتفاق".

ودعت الجبهة الشعبية الوسطاء والضامنين بالتدخل الفوري لوقف خروقات الاحتلال المستمرة، "فاستمرارها يُعد لعبا بالنار، ويهدد بشكل مباشر وخطير بانهيار الاتفاق الهش أصلا، ويدفع الأوضاع نحو تصعيد شامل ومفتوح لا يتحمل مسؤوليته إلا الاحتلال الصهيوني وحده، مع كل التبعات الكارثية المترتبة عليه".

من جهة أخرى، أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، "الجريمة الجبانة التي ارتكبها العدو بقصف سيارة مدنية في غزة، ونؤكد أن العدو يسوق ذرائع واهية وادعاءات سخيفة لمواصلة جرائمه ضد شعبنا، ويريد تقويض اتفاق وقف إطلاق النار".

وحملت حركة المجاهدين "الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن انتهاكات العدو وجرائمه، وعليها أن تلجمه لا أن توفر الغطاء لجرائمه". كما دعت الوسطاء إلى تحمل دورهم في اتخاذ موقف واضح تجاه الخروقات والعدوان الهمجي، وضمان تنفيذ بنود الاتفاق.