الصحة اللبنانية: 2294 شهيداً منذ توسيع العدوان الإسرائيلي وحتى بدء وقف إطلاق النار "اليونيسيف" تعلق أنشطتها في شمال غزة بعد استهداف الاحتلال سائقي شاحنتين لنقل المياه الاحتلال يجرف أراضي ويغلق طرقا فرعية في زبوبا غرب جنين قوات الاحتلال تنصب حاجزا عند مدخل يبرود شرق رام الله الشرطة: مقتل مواطن متأثرا بجروحه في بيت أمر شمال الخليل الشرطة: مقتل مواطن متأثرا بجروحه في بيت أمر شمال الخليل الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية لمدينة نابلس ويداهم محال تجارية 90 أسيرا ستُعقد جلسات محاكمة لهم غدا في "عوفر" مستوطنون يهاجمون تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا حكومة الاحتلال تفرض وقائع استيطانية جديدة تقوّض فرص الدولة الفلسطينية مقر خاتم الأنبياء الإيراني: إعادة إغلاق مضيق هرمز الخضور: إعادة جدولة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان الاحتلال يمنع طلبة السواحرة الغربية من الذهاب لمدارسهم عبر حاجز الشياح مستوطنون يقتحمون ترمسعيا وخربة أبو فلاح فلسطين تشارك بأعمال الاجتماع الرابع لمبادرة "الدفاع عن الديمقراطية" في برشلونة الاحتلال يقمع وقفة منددة بالاستيلاء على أراض شرق بيت ساحور 75 برلمانيا بريطانيا يوقعون مذكرة تطالب بفرض عقوبات شاملة على الاحتلال وحظر تصدير الأسلحة إليه الاحتلال يخرق وقف إطلاق النار ويقصف جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا جنوب بيت لحم

صحافي يقدم شهادة مروعة حول تعرضه للاغتصاب في سجون الاحتلال

قدم الأسير المحرر الصحافي سامي الساعي، شهادة عن التجربة المروعة التي مر بها خلال فترة اعتقاله الإداري، التي امتدت بين شباط / فبراير 2024 وحتى يونيو/ حزيران من العام الجاري، والتي تخللها الضرب والتنكيل والإهانة وصولا للاغتصاب.

جاء ذلك في جلسة استماع استضافها اليوم الأحد، المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" حول اعتقال الصحافيين الفلسطينيين، ضمن أنشطة مشروع "Engage" المنفذ من قبل "مدى" ومؤسسة "فلسطينيات" وبالشراكة مع مركز الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وأكد الساعي أنه تعرض للاغتصاب في سجن "مجدو" بواسطة عصا على يد مجموعة من السجانين بعد أن انهالوا عليه بالضرب المبرح وهو مكبل ومعصوب العينين.

وقال: "اقتادتني مجموعة من السجانين لا يقل عددهم عن 4 لم يكفوا عن ضربي وشتمي وإهانتي وتهديدي وزملائي الصحافيين، وحين وصلنا إلى منطقة ذات رائحة كريهة، نزعوا ملابسي وأجبروني على الجلوس بوضعية السجود. اعتقدت أن ذلك يراد به فقط الإهانة والتسلية، إلى أن شعرت بأنهم يقومون بإدخال جسم صلب في مؤخرتي".

وأشار إلى أنه شعر بألم غير مسبوق لا يمكن وصفه، خاصة لما راح السجانون يحركون العصا التي اغتصبوه بها في كل الاتجاهات.

وبين أن الأمر لم يقتصر على ذلك، إذ تخلله الضرب العنيف على المناطق الحساسة، وقيام أحد السجانين بالوقوف على رأسه ورقبته بكلتا قدميه، وكان ذلك كفيلاً بأن يشعر بأنه أوشك على مفارقة الحياة.

وأشار سامي الساعي إلى أن ما تعرض له ترافق مع تهديد بمصير مماثل يطال كل الصحافيين، مضيفاً أن كافة أصناف التعذيب والجرائم والانتهاكات أصبحت متاحة داخل سجون الاحتلال، بعد تنصيب المتطرف إيتمار بن غفير منصب وزير في حكومة الإسرائيلية وتوليه المسؤولية المباشرة عن السجون.

وذكر أن تجربة الاعتقال بعد السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 أصبحت تمثل مسيرة من العذاب يعيشها الأسير منذ لحظة اعتقاله وحتى يوم الإفراج عنه، فلا يكاد يمر يوم واحد دون قمع أو تجويع أو حرمان من العلاج.

وتطرق كذلك إلى أن تعذيب الأسرى وسحلهم بعد تقييدهم، وضربهم ورش غرفهم بالغاز وشتمهم وإهانتهم وإفلات الكلاب البوليسية عليهم؛ كان يتم دون أي سبب، وإثر ذلك أصبح العديد من المعتقلين يرفضون الخروج للقاء المحامين ويتجنبون طلب الانتقال من القسم أو من سجن لآخر نظراً لحجم التنكيل الذي كانوا يتعرضون له خلال التنقلات.

وأشار إلى أنه شرح لطبيب السجن ظرفه الصحي الخاص بعد أن تبرع قبل فترة قصيرة بإحدى كليتيه لابنه، وأنه بحاجة لمتابعة العلاج والدواء، فما كان من الطبيب إلا تهديده بالضرب والاغتصاب والموت.

من جانب آخر، أوضح الأسير المحرر الصحافي سامي الساعي، أنه التقى داخل سجون الاحتلال بالمعتقل الإداري صخر زعول، الذي أعلن عن استشهاده ظهر اليوم الأحد. 

وأكد أن ارتقاء زعول يمثل خبراً صادماً خاصة أنه لم يكن يعاني من أي أمراض وكان يتمتع بصحة جيدة.