إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق 42 الف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في طوباس مستوطنون يهاجمون مسجدا في بلدة إذنا غرب الخليل وقوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله إصابة 6 مواطنين خلال هجوم لمستوطنين في واد الرخيم جنوب الخليل تركيا: مصر قد تنضم إلى اتفاقية الدفاع الموقعة مع السعودية وباكستان إصابات بالاختناق في مخيم الدهيشة والاحتلال يقتحم بلدات شرق بيت لحم

مدير شؤون الأونروا: أوامر الهدم الجديدة في مخيم نور شمس تهدف لفرض سيطرة طويلة الأمد على المخيمات في شمال الضفة

قال مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، إن المزيد من الأخبار الصادمة تتوالى من شمال الضفة الغربية، في أعقاب إصدار القوات الإسرائيلية أمر هدم جديد يستهدف مخيم نور شمس.

وأوضح فريدريك أن أمر الهدم الجديد يضع نحو 25 مبنى في المخيم تحت خطر الهدم الوشيك اعتبارًا من 18 كانون الأول/ديسمبر الجاري، الأمر الذي سيؤثر على مئات من لاجئي فلسطين الذين تعرضوا أصلًا للنزوح القسري.

وأشار إلى أنه استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، فإن ما يقارب 48% من إجمالي مباني مخيم نور شمس كانت قد تضررت أو دُمّرت حتى قبل صدور أمر الهدم الأخير.

وبيّن فريدريك أن هذا الأمر "يندرج ضمن نمط متكرر شهدته المنطقة خلال العام الجاري، حيث تقوم القوات الإسرائيلية بتدمير المنازل بهدف فرض سيطرة طويلة الأمد على المخيمات في شمال الضفة الغربية، ما من شأنه أن يؤدي إلى تغيير دائم في الطابع الجغرافي لهذه المخيمات."

وأضاف أن عمليات الهدم هذه تُبرَّر بذريعة ما يُسمّى "الضرورة العسكرية"، مؤكدًا أنها لا تجعل أحدًا أكثر أمانًا.

وشدد فريدريك على أنه يجب ألّا يصبح النزوح القسري لأكثر من 32 ألف لاجئ فلسطيني في شمال الضفة الغربية أمرًا دائمًا، مشيرًا إلى أن السكان ينتظرون بقلق منذ أحد عشر شهرًا للعودة إلى منازلهم، إلا أن هذا الأمل يتلاشى مع كل ضربة من جرافات الهدم.