انهيار منظومة الصرف الصحي في غزة يهدد البيئة والصحة.. 55 ألف م³ تصرف يوميا دون معالجة مقتل شابين بجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة مستوطنون يعتدون على خطوط المياه في يرزا شرق طوباس بلدية الخليل تطلق مشروع "انتماء" لتعزيز ثقافة النظافة والمسؤولية المجتمعية استشهاد شاب وفتى برصاص الاحتلال في المغير شمال رام الله وزير الداخلية من جنين: المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الجهود وتعزيز الشراكة للحفاظ على الاستقرار كواليس توتر العلاقات بين برشلونة ومارك كاسادو الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة هدم 38 منشأة وتشريد 58 مواطنا في مسافر يطا يعززان مخطط ضم الضفة الاحتلال يفتتح مستوطنة جديدة ضمن كتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية جنوب الضفة الغربية قوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين من محافظة بيت لحم قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة طالت 22 مواطنا جيش الاحتلال يقتحم إذنا غرب الخليل ويحتجز نحو 30 مواطنا الثالث خلال ساعتين: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الناصرة "التربية": جريمة الاحتلال والمستوطنين في المغير تكشف حجم الإرهاب المنظم بحق شعبنا "الجيش الإسرائيلي" يقف على شفير الإفلاس مادورو وزوجته يطلبان إسقاط اتهامات تهريب المخدرات بدعوى تمتعهما بالحصانة هيغسيث يعمل على تمديد انتشار القوات الأميركية في المنطقة حتى عام 2027 شهيدان بينهما طفل ومصابون برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الهباش يدين تصريحات كاتس بشأن تهجير مواطني غزة ويحذر من جريمة تطهير عرقي

مؤسسة التمكين الاقتصادي تؤكد التزامها الكامل والثابت بتطبيق القرار بقانون بشأن نظام الحماية والرعاية الاجتماعية الموحّد

 أكدت المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي، اليوم الخميس، التزامها الكامل والثابت بتطبيق القرار بقانون رقم (4) لسنة 2025 بشأن إنشاء نظام الحماية والرعاية الاجتماعية الموحّد وإلغاء العمل بالتشريعات السابقة المتعلقة بدفعات الأسرى، نضًّا وروحًا، دون أي استثناءات أو التفاف، وذلك ضمن إطار قانوني وإداري واضح وشفاف، يخضع لإجراءات رقابة وتدقيق منتظمة وفق المعايير المعتمدة.

وأوضحت في بيان لها، ردا على التصريحات التحريضية والمضللة التي أدلى بها وزير الخارجية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، والتي تضمّنت ادعاءات لا أساس لها من الصحة، وتشكيكًا متعمّدًا في التزام دولة فلسطين والمؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي بتطبيق القرار بقانون رقم (4) لسنة 2025.

وشددت المؤسسة على أنها لا تقوم، ولن تقوم، بصرف أي دفعات مالية لعائلات الأسرى أو الشهداء أو الجرحى استنادًا إلى أي تشريعات أو أنظمة سابقة. وتُصرف جميع المخصصات الاجتماعية حصريًا وفق نظام البحث الاجتماعي الموحّد، المبني على معايير دولية معتمدة، وبالاستناد إلى معيار الاحتياج الاجتماعي فقط، دون أي اعتبار لصفة أو خلفية سياسية أو أمنية.

وأضافت أن نتائج البحث الاجتماعي الشامل بينت أن عددًا كبيرًا من العائلات التي كانت تستفيد سابقًا من المخصصات لا تنطبق عليها معايير الاستحقاق المنصوص عليها في القرار بقانون رقم (4) لسنة 2025، وعليه لن تتلقى هذه العائلات أي مخصصات اجتماعية من المؤسسة، في سياق الانتقال الكامل إلى نظام رعاية وحماية اجتماعية مهني، عادل وشفاف، وقائم على مبادئ العدالة الاجتماعية.

وأكدت المؤسسة أن نظام الدفعات المرتبط بعدد سنوات السجن قد أُلغي بشكل كامل ونهائي، ولم يعد معمولًا به بأي شكل من الأشكال، وأن الادعاءات بشأن استمراره تندرج في إطار التضليل المتعمّد وتزييف الحقائق.

وأعلنت المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي استعدادها الكامل للانخراط في أي عمليات تدقيق دولي مستقل، مؤكدة في هذا السياق أنها تعاقدت فعليًا مع شركات تدقيق دولية متخصصة، بهدف توثيق التزامها الصارم بتطبيق القرار بقانون رقم (4) لسنة 2025، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة، ودحض الادعاءات الإسرائيلية المضللة أمام المجتمع الدولي، بما يدعم الجهود الدولية المؤيدة لمسار الإصلاحات الفلسطينية.

كما أكدت المؤسسة أن الإصلاحات الجارية في منظومة الحماية الاجتماعية تأتي في إطار التزامات دولة فلسطين تجاه المجتمع الدولي، وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين والجهات المانحة، وبما يضمن موائمة السياسات الاجتماعية مع أفضل الممارسات العالمية في مجالات الحوكمة الرشيدة، والاستهداف العادل، وحماية الفئات الأكثر احتياجًا، مشددة على أن هذه الإصلاحات تمثل خيارًا وطنيًا سياديًا يستند إلى القانون، ولا يخضع لأي ضغوط أو محاولات ابتزاز سياسي.

وقالت إن محاولات الحكومة الإسرائيلية تضليل الرأي العام الدولي والتشكيك بالإصلاحات الفلسطينية الجارية لن تغيّر من حقيقة راسخة مفادها أن دولة فلسطين ماضية في تنفيذ برنامج إصلاح شامل، شفاف، ومتوافق مع المعايير الدولية، رغم استمرار الاحتلال وسياساته وانتهاكاته.

وأكدت المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي أن القرار بقانون رقم (4) لسنة 2025 يمثّل تحولًا جذريًا ونهائيًا في منظومة الحماية الاجتماعية والرعاية الفلسطينية، وأن أي ادعاءات تخالف ذلك تفتقر إلى المصداقية ولا تستند إلى وقائع موضوعية، وتعكس محاولات يائسة للنيل من مسار إصلاحي وطني يحظى بدعم دولي متزايد.