سفارة فلسطين لدى سريلانكا تنظم عرضا خاصا لفيلم "صوت هند رجب" إسرائيل تصنف 9 بلدات ومستوطنات جديدة في الشمال كـ "مناطق خط مواجهة" قطر تعلن مصرع 13 شخصا وإصابة 66 في انفجار مجمع للغاز الطبيعي الصليب الأحمر يسهّل نقل سبعة معتقلين مفرج عنهم إلى غزة ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين الفلسطينيين نشر أول.. الشروط الإسرائيلية للانسحاب من جنوب لبنان استشهاد مواطن متأثراً بجروح أصيب بها في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس 4175 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شقيقين ومستوطنون يخربون ممتلكات المواطنين جنوب الخليل مجلس الجامعة العربية يعتمد تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً.. وشاهين تدعو إلى دعم عملي عاجل لفلسطين تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية بسويسرا.. والرئيس الإيراني يزور باكستان الثلاثاء الاحتلال يقتحم بلدتي الرام وحزما شمال القدس وفد كنسي رفيع يزور العيزرية ويثمن دور الشرطة في حماية الأماكن المقدسة خطوات جديدة لتسهيل السفر .. اتفاق فلسطيني أردني لمتابعة أوضاع جسر الملك حسين ميدانيًا حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة ارتفاع النفط واستقرار الذهب وسط ترقب نتائج المحادثات الأميركية الإيرانية الذين صادروا الطريق .. بقلم شادي عياد الداخل المحتل : قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من مخيم الفوار جنوب الخليل ترامب يحذر إيران من خرق الاتفاق مونديال 2026: النرويج إلى دور الـ32 بثنائية لهالاند أمام السنغال

ظلال جديدة في غزة.. 5 عصابات مسلحة ترفع راية "اليوم التالي"

حذرت تقارير من تنامي نفوذ 5 جماعات مسلحة نشطت على الأقل في المنطقة العسكرية المعروفة بـ"الخط الأصفر" داخل قطاع غزة، بعد أن بدأت كعصابات انتهازية استغلت فوضى الحرب.

وأوضح تقرير لشبكة "سي إن إن" أن هذه الجماعات، استقرت حاليا ضمن شبكة ميليشيات منظمة ومُنسقة؛ حيث تُعدّ نفسها علنًا لوراثة السلطة والاضطلاع بدور قيادي في مرحلة اليوم التالي حال غياب حركة حماس عن المشهد.

صراع الميليشيات في غزة
ويضيف التقرير، أن رصاصات الاغتيال التي استهدفت الشيخ محمد أبو مصطفى في خان يونس مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني لم تكن مجرد حادث جنائي، بل كشفت عن وجه جديد للصراع داخل قطاع غزة؛ حيث تنشط 5 فصائل مسلحة على الأقل في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية "شرق الخط الأصفر"، ساعية لفرض نفوذها كبديل محلي لحركة حماس في مرحلة اليوم التالي.

ووفق تقرير الشبكة، ما بدأ كعصابات متفرقة تستغل فوضى الحرب، تحول إلى شبكة منسقة من الميليشيات المسلحة، ويبرز اسم حسام الأسطل، قائد ما يسمى "قوة مكافحة الإرهاب"، كأحد أبرز الوجوه التي تعمل علانية لإسقاط حماس، مؤكدًا أن مجموعته "ليست ظاهرة ستختفي، بل سيكون لها دور محوري في المرحلة المقبلة". 

وتتشارك هذه المجموعات، مثل "الجيش الشعبي" و"قوات أبو شباب"، في هدف واحد، وهو ملء فراغ السلطة وتجنيد المدنيين برواتب مغرية تصل إلى 1500 دولار.


رد حماس العنيف
وتشن هذه الميليشيات هجمات "كر وفر" ضد حركة حماس في لحظة حاسمة لإرساء الحكم، وهو ما دفع الحركة للرد بقسوة؛ حيث نفذت إعدامات ميدانية بحق من وصفتهم بـ"المتعاونين"، واحتفلت مطلع هذا الشهر بمقتل "ياسر أبو شباب"، أحد أبرز منافسيها الداخليين، متهمة عصابته بالمسؤولية عن ملاحقة عناصرها داخل الأنفاق.

خطة "اليوم التالي" 
وتتقاطع طموحات هذه الميليشيات مع رؤى دولية، حيث أشار جاريد كوشنر إلى إمكانية بدء إعادة الإعمار في مناطق خالية من حركة حماس مثل رفح، بمشاركة هذه القوى في التأمين، إلا أن هذا المخطط يصطدم بواقع "غزة المنقسمة".

ويصر قادة الميليشيات الذين تحدثت إليهم شبكة "سي إن إن" على أنهم جزء من "اليوم التالي" في غزة، على الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانوا سيحصلون على دعم شعبي كافٍ للحكم في حال انسحاب إسرائيل بالكامل.

وقال الأسطل قبل أن يكشف عن خطط لتجديد مستشفى في المنطقة التي يعمل بها: "سيكون دورنا محوريًا، لسنا ظاهرة ستختفي، سنكون بالتأكيد حاضرين في المرحلة التالية للخطة".

وأفاد مصدران إسرائيليان مطلعان على الأمر أن إسرائيل ستواصل دعم الميليشيات، حتى بعد مقتل أبو شباب، وقال أحد المصدرين إن ميليشياته كان من المفترض أن تشارك في تأمين موقع إعادة الإعمار المُزمع إنشاؤه في رفح.


سكان وهميون
وقال محمد شهادة، الخبير بشؤون غزة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إنه سيُسمح للميليشيات، إلى جانب عائلاتهم وعدد قليل من الفلسطينيين الآخرين الذين تم فحصهم، بالعيش في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل كـ"سكان وهميين" في رفح المعاد بناؤها.

وأضاف، "شرق غزة هو المكان الذي تجري فيه عملية إعادة الإعمار، أما غرب غزة فقد تُرك في حالة خراب، وكلاهما مقسم بالخط الأصفر، المفارقة هي أنه لا أحد يعيش فعليًا في شرق غزة، ولا يُسمح لأحد بالعيش هناك، لذا فإن العصابات الآن تخدم سكانًا وهميين".

ومن غير الواضح ما إذا كان سكان غزة سيفكرون حتى في الانتقال إلى المناطق المحتلة، وقد قتلت القوات الإسرائيلية بالفعل عددًا من الفلسطينيين الذين اقتربوا من الخط الأصفر.

وقال مجدي، أحد سكان مدينة غزة، مكتفيًا بذكر اسمه الأول لحماية هويته: "من الغريب كيف يُسمح للناس بالتحرك، إذا اقتربت من الخط الأصفر، فأنت ميت، يُعتبر من يذهبون جواسيس لإسرائيل، لا بد من وجود سلطة فلسطينية تأمرنا بالتحرك، لن نتحرك إلا بعد انسحاب إسرائيل".


صوملة القطاع
وفي ظلّ حالة الجمود الدبلوماسي التي تفصل بين المرحلتين الأولى والثانية من وقف إطلاق النار، سعت الميليشيات إلى ترسيخ وجودها كجزء لا يتجزأ من مستقبل غزة، ولكن في غياب خطة للحكم، تُزيد هذه الميليشيات من غموض الطريق أمامها، ساعيةً إلى تحقيق مصالحها الخاصة في هذه المنطقة التي مزقتها الحرب والتي لا تزال تتوق إلى السلام.

وتخلص الشبكة، إلى أنه رغم الدعم الإسرائيلي المستمر، تظل هذه الميليشيات مفتقرة للحاضنة الشعبية والمهارة الكافية لاستبدال حركة حماس كليًا، ما يهدد بانزلاق القطاع نحو صراع أهلي مفتوح و"صوملة" (يحويل البلد إلى وضع يشبه ما حدث في الصومال بعد انهيار الدولة) تزيد غموض الطريق أمام أي تسوية سياسية شاملة.