محللون “إسرائيليون”: الحرب على إيران فشلت ونتنياهو خاضع بالكامل لترامب الاحتلال يرصد ملياري شيكل لمواجهة مسيرات حزب الله وفد إيران التفاوضي يصل الدوحة لبحث "إنهاء الحرب".. ترامب: المفاوضات تسير بشكل جيد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس نتنياهو يعترف: لا أملك تأثيراً على قرارات ترمب بشأن إيران حكومة غزة: إسرائيل تمنع دخول 70% من شاحنات الإغاثة سموتريتش وزامير يدعوان نتنياهو للتمرد على ترمب وقصف بيروت بنك إسرائيل يخفض سعر الفائدة إلى 3.75% الاحتلال يطلق قنابل الغاز والصوت تجاه جبل الطويل في البيرة إيران تعلن انتهاء مهمة وفدها الدبلوماسية في قطر وعودته إلى طهران الليلة مستوطنون يهاجمون عزبة على أطراف عبوين شمال غرب رام الله محكمة الاحتلال ترفض إلتماساً ضد مخطط استيطاني شمال شرق القدس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا السعودية: لا تطبيع مع إسرائيل دون مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وكيل وزارة الأوقاف: بدء تصعيد حجاج دولة فلسطين من أماكن سكنهم إلى صعيد عرفات الطاهر محافظة القدس: الاحتلال يصدر قرارا بالاستيلاء على 109.79 دونمات من أراضي بلدتي النبي صموئيل وبيت اكسا المقررة الأممية ألبانيزي تنسحب من مهرجان عالمي رفضا للتطبيع مع الاستيطان غارة للاحتلال تستهدف منزلا في مخيم النصيرات "الصحة اللبنانية": 3185 شهيدا و9633 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار وفاة شاب وإصابة ثلاثة في حادث سير على طريق رام الله- نابلس

الولايات المتحدة تدفع لمشروع سياحي تطبيعي بين الاحتلال وسوريا على جبل الشيخ

 تسعى الولايات المتحدة إلى دفع مشروع منتجع تزلج تطبيعي بين الاحتلال وسوريا على جبل الشيخ، في خطوة تعتبر جزءًا من جهود التطبيع المباشر بين دمشق وتل أبيب، وفق مصادر مطلعة نقلتها صحيفة جيروزاليم بوست.

المشروع التطبيعي الذي يجري تنفيذه حسب الصحيفة، يُسوَّق رسميًا كفرصة للتعاون السياحي والاقتصادي، لكنه يمثل أيضًا مدخلًا لتطبيع العلاقات بين الجانبين.

وأشارت المصادر إلى أن أعمال مهمة في المشروع التطبيعي قد أنجزت بالفعل، وأن الإدارة الأميركية، عبر مبعوثها الخاص إلى سوريا توم باراك ومسؤولين آخرين، تتبنى المشروع كجزء من حزمة أوسع لتعزيز التعاون بين الاحتلال وسوريا في مجالات متعددة. ويشمل المشروع إقامة مرافق للضيافة والطعام، تُدار بشكل أساسي من قبل "الدروز".

ويأتي هذا المشروع التطبيعي في إطار جهود أميركية لتوسيع آفاق التعاون المدني بين الجانبين، والتي تشمل مقترحات لإقامة مناطق صناعية مشتركة في المنطقة منزوعة السلاح، حسب اتفاقية فك الارتباط لعام 1974، إلى جانب فتح حوار حول مجالات الطاقة والرعاية الصحية والزراعة. ويصف المسؤولون الأميركيون هذه المبادرة بأنها "اختراق مدني" في العلاقات بين الجانبين، يسمح بإنشاء قنوات للتعاون الاقتصادي والتنموي بعيدًا عن النزاعات العسكرية التقليدية.