إصابة عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين على خربة إمريحة في جنين جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية ويستعد رفقة المستوطنين للهجوم على نابلس وقلقيلة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حاجزي تياسير وعين شبلي العسكريين بالأغوار نتنياهو وكاتس يعلنان إجراءات تصعيدية في الضفة الغربية اعتداء ثالث للمستوطنين خلال أسبوع يوقف مؤقتاً ضخ المياه من آبار عين سامية نتنياهو يصعد في الضفة بعد عملية تل.. هدم منازل وتعزيزات عسكرية وتسريع الاستيطان الاحتلال يعتدي على عائلة ويعتقل شبانًا في بلدة الطور بالقدس لاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتقل شقيقين أحدهما مصاب ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من التصعيد في جرائم الاحتلال بالضفة "بن جفير" يدعو لمحو منازل الفلسطينيين في الضفة المحتلة الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات محافظة سلفيت جيش الاحتلال يعلن رسميا مقتل ضابط برتبة رائد وجندي في عملية تل الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة

تحذيرات من مستشفى الشفاء في غزة بشأن تدهور صحي خطير وتفشّي أمراض غير مشخصة

 حذّر مستشفى الشفاء في غزة من تدهور صحي مقلق، في ظل تفشّي أمراض غير مشخصة تشهد تزايدًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة.

وأكد رئيس قسم الاستقبال والطوارئ، د. معتز حرارة، أن القسم يستقبل يوميًا أكثر من 500 مريض منذ أسبوعين، في ضغط غير مسبوق على الطواقم والإمكانات الطبية.

وأوضح أن نحو 200 حالة يوميًا تعاني من أمراض تنفسية حادة، تترافق مع أعراض شديدة أبرزها ارتفاع درجات الحرارة، وضيق التنفس، والإرهاق الحاد، إضافة إلى الإسهال والقيء المتواصل والسعال وآلام الصدر. وبيّن أن حدة الأعراض تختلف من مريض لآخر تبعًا لمستوى المناعة، حيث يتعافى بعض المرضى خلال يومين، بينما تتطلب حالات أخرى التنويم في المستشفى، لا سيما بين المصابين بأمراض مزمنة.

وأشار د. حرارة إلى أن بعض الحالات الحرجة تُنقل إلى أقسام العناية المشددة، خاصة عند فشل العلاج في رفع نسبة تشبّع الأكسجين في الدم. كما لفت إلى عجز وزارة الصحة عن تشخيص نوع بعض الفيروسات المنتشرة، في ظل غياب الإمكانيات المخبرية اللازمة.

ونفى أن تكون الحالات المسجلة إصابات بفيروس “كورونا” أو الإنفلونزا الموسمية، مؤكدًا أن الأعراض أشد، دون القدرة على الجزم بطبيعة الفيروس المسؤول عنها.

وفي السياق ذاته، سُجل ارتفاع ملحوظ في إصابات مرض “الليبتوسبيروز”، وهي عدوى بكتيرية تنقلها القوارض، بعدما كانت تُسجَّل مرة واحدة كل ثلاثة أعوام، لتصل حاليًا إلى حالتين أو ثلاث كل شهرين.

كما حذّر من ظهور مقلق لحالات “الشلل الرخو الحاد”، حيث تم تسجيل نحو 20 حالة خلال الشهر الماضي فقط، مقارنة بعدد محدود من الحالات كان يُسجَّل سنويًا في السابق، ما ينذر بتداعيات صحية خطيرة تستدعي تدخلاً عاجلًا.