روبيو: نسعى لإتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران روبيو: نسعى لاتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران تشييع جثمان الشهيد مصطفى الخطيب في سرطة غرب سلفيت مصابان أحدهما صحفي باعتداء الاحتلال عليهما في الأغوار الشمالية رئيس بلدية الخليل يتسلّم رئاسة منظمة المدن المتحدة والبلديات للشرق الأوسط وغرب آسيا اتفاق على تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية لتذليل العقبات التي تواجه المسافرين على معبر الكرامة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا مقتل طفل وإصابة متوسطة في جريمة إطلاق نار بيافا وزارة الزراعة تواصل تطعيم وترقيم الأغنام والماعز بمسافر يطا والأغوار الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود بينهم ضابطان باشتباك جنوب لبنان الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المنية جنوب شرق بيت لحم الذهب يرتفع عالميا مع تراجع الدولار قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله

ترسلة.. حين يتحول التاريخ إلى ثكنة استيطانية شمال الضفة

يتعرض تل ترسلة الأثري، جنوب بلدة جبع شمال الضفة الغربية، لعملية تغيير ممنهجة تهدف إلى تحويله من موقع تاريخي إلى قاعدة استيطانية عسكرية دائمة، ضمن تصعيد غير مسبوق في مشاريع الاحتلال شمال الضفة.

 

خلال الأسابيع الأخيرة، أصدر الاحتلال أوامر عسكرية بمصادرة نحو 500 دونم من أراضي قرى جبع، الفندقومية، سيلة الظهر وبزاريا، في إطار مخطط يشمل شق شارع استيطاني يربط الموقع بمستوطنة "حومش"، ويؤسس لتواصل جغرافي استيطاني جديد.

 

المعطيات الميدانية تشير إلى إدخال كرفانات، جدران إسمنتية وتجهيزات عسكرية، مع وجود دائم لجيش الاحتلال وتزايد اقتحامات المستوطنين، في مؤشر واضح على إعادة إحياء المستوطنة التي أُخليت عام 2005.

 

ولا تقتصر التداعيات على مصادرة الأراضي، إذ يهدد المخطط بهدم 200 إلى 300 منزل في القرى المحيطة، ويمنع آلاف المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، ما ينذر بشلل اقتصادي واجتماعي واسع.

 

الأخطر يتمثل في قرار نقل مقر "لواء منشيه" العسكري إلى داخل الموقع، ما يحول ترسلة إلى نقطة ارتكاز عسكرية لدعم التوسع الاستيطاني، ضمن سياسة حكومية مدعومة بميزانيات تُقدّر بـ 2.7 مليار دولار.