الأمم المتحدة: نحتاج إلى فتح مزيد من المعابر بغزة للراغبين في المغادرة
قالت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن قطاع غزة بحاجة إلى فتح مزيد من المعابر للفلسطينيين الذين يريدون المغادرة.
وأكدت الأمم المتحدة في بيان اليوم الأربعاء، ضرورة إدخال مزيد من مواد الإغاثة والمساعدات إلى غزة وفتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح.
وذكرت أن أكثر من 170 ألف شخص نزحوا، منذ يناير، في مناطق متفرقة من سوريا، مشيرة إلى أن مخيمات النزوح داخل الأراضي السورية تعاني الاكتظاظ والاحتياجات تتزايد.
وفي تصريحات لـ "القاهرة الإخبارية، سبق وحذَّرت المستشارة الإقليمية لشؤون المرأة والسلام والأمن بهيئة الأمم المتحدة للمرأة، هبة زيان، من تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية للنساء والفتيات بقطاع غزة، مؤكدة أن أكثر من عامين من الحرب المستمرة خلَّفت واقعًا مأساويًا، يتفاقم مع شُحِّ الموارد وانهيار البنية التحتية.
وذكرت المسؤولة الأممية أن القطاع الصحي في غزة تعرَّض لضربة شبه قاضية، إذ طال الدمار الكلي أو الجزئي أكثر من 90% من المؤسسات الصحية.
وأوضحت أن هذا الانهيار أدى إلى حرمان آلاف النساء من الخدمات الطبية الأساسية، مشيرة إلى وجود فئات تواجه خطرًا مُحدِقًا، وفي مقدمتهن الحوامل والمرضعات اللواتي يفتقرن للرعاية الأولية، والمصابات بالأمراض المزمنة، وكبيرات السن، والناجيات من مرض السرطان اللواتي انقطعت بهن سبل العلاج، بالإضافة إلى معاناة النزوح وبرد الشتاء.
وأشارت المستشارة الأممية إلى أن الظروف الجوية القاسية تزيد من وطأة المعاناة، إذ تواجه النازحات في الخيام ومراكز الإيواء شتاءً قارسًا؛ في ظل انعدام الموارد، ودمار المنازل، ومحدودية الوصول إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة.
ولفتت إلى أن النساء في غزة يعانين في الوصول إلى الخدمات؛ بسبب التدمير الممنهج للمرافق الحيوية، داعية إلى ضرورة التحرُّك لتوفير ممرات آمنة للخدمات الصحية والإنسانية لإنقاذ حياة آلاف النساء والفتيات.