الاحتلال يغلق وسط مدينة الخليل وينقل حاجز شارع الشهداء مستوطنون يستولون على غرفة زراعية وآخرون يرعون أغنامهم في قرية المغير الاحتلال يعتقل شابا من طوباس للمرة الثانية: مستوطنون يجبرون عائلة على الرحيل من قرية العوجا شمال أريحا الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة شمال غزة باستهداف مركز شرطة الشيخ رضوان أمريكا توافق على بيع أسلحة ومروحيات هجومية لإسرائيل بـ6.5 مليارات دولار نادي الأسير: التضامن الدولي مع أسرانا جبهة إنسانية في وجه الإبادة المستمرة بحقّهم في السجون والمعسكرات الإسرائيلية الأمم المتحدة: العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفا شتوية قاسية 29 شهيدا منذ الصباح.. 11 شهيدا بقصف مركز الشيخ رضوان بمدينة غزة إيران ترفع مستوى التهديد: صواريخنا ستصل قلب تل أبيب الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في سلوان مسؤولون أميركيون: لا داعي لمخاوف إسرائيل من مجلس غزة شرطة ضواحي القدس تفكك وكراً رئيسياً لتجارة المخدرات وتضبط كميات كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الدوحة تعلن عن مشروع صحي إنساني يستهدف 21 الفاً من مرضى ومصابي غزة مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة قصرة جنوب نابلس الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منشأته الصناعية جنوب قلقيلية مصرع طفلة وإصابة آخرين في انفجار بمدينة بندر عباس الإيرانية الخليل: ندوة “التعليم بين الإنقاذ والغياب: مسؤلية وطن التربوية” تؤكد على حماية التعليم وتعزيز الشراكة المجتمعية

الدوحة تعلن عن مشروع صحي إنساني يستهدف 21 الفاً من مرضى ومصابي غزة

تدخل صحي إنساني يتواصل في قطاع غزة عبر مشروع يهدف إلى تعزيز خدمات التأهيل الطبي والنفسي والمبيت، في وقت تشهد فيه المنظومة الصحية ضغوطاً غير مسبوقة نتيجة الأزمة الإنسانية المستمرة.

يستهدف المشروع نحو 21 ألف مستفيد من المرضى والمصابين داخل مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية، ضمن مساعٍ لتحسين الوصول إلى خدمات أساسية في محافظتي غزة والشمال.

يعمل الهلال الأحمر القطري حالياً على تنفيذ مشروع يحمل عنوان “تحسين الوصول لخدمات التأهيل الطبي والنفسي والمبيت في محافظتي غزة والشمال”، مستنداً إلى احتياجات ميدانية مرتبطة بتزايد أعداد الجرحى والمرضى، وتراجع القدرة التشغيلية لعدد كبير من المرافق الصحية.

يأتي هذا التدخل في سياق أوسع من الجهود الإنسانية الرامية إلى الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الصحية في القطاع.

وأوضح مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، أكرم نصار، أن المشروع يمثل امتداداً لتدخلات سابقة ركزت على تخفيف الأعباء اليومية التي يواجهها السكان، مع التركيز على ضمان استمرارية الخدمات الصحية المقدمة لمجتمع يتجاوز تعداده مليوني نسمة.

وأشار إلى أن الأولوية خلال المرحلة الحالية ترتبط بالحفاظ على الخدمات الحيوية داخل مرافق ما زالت قادرة على العمل.

يتضمن المشروع تقديم خدمات التأهيل الطبي لمدة تسعة أشهر متواصلة، تشمل العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والدعم النفسي، إضافة إلى خدمات سريرية مساندة.

ويستهدف البرنامج فئات تعتبر أكثر عرضة للتأثر بالأوضاع الراهنة، من بينها الأطفال دون الثانية عشرة من العمر، والنساء، وكبار السن، والحالات المجتمعية التي تتطلب رعاية طويلة الأمد.

يشمل التدخل أيضاً إصلاح وصيانة نظام الطاقة الشمسية في مستشفى الوفاء، في خطوة تهدف إلى دعم استدامة التشغيل داخل المنشأة الطبية.

ويأتي هذا المكون في ظل نقص حاد في مصادر الطاقة داخل قطاع غزة، ما ينعكس بصورة مباشرة على قدرة المستشفيات على تشغيل الأقسام الحيوية وضمان استمرارية تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية.

أكد مدير عام مستشفى الوفاء، فؤاد نجم، أن المشروع يوفر دعماً عاجلاً في مرحلة خرجت فيها غالبية المستشفيات عن الخدمة، مع تزايد صعوبة تقديم الرعاية الصحية والتأهيلية.

وبيّن أن المستشفى يعتمد على هذا النوع من المشاريع لضمان استمرار تقديم خدمات المبيت الشامل، إضافة إلى خدمات الأشعة والمختبر، ضمن بيئة تشغيلية تواجه تحديات متراكمة.

أشار نجم إلى أن خدمات المشروع تغطي مسارات علاجية متعددة، تشمل إعادة التأهيل بعد الإصابات، والدعم النفسي للحالات المتأثرة بالصدمات، إلى جانب برامج علاجية موجهة لمرضى يحتاجون إلى رعاية طويلة الأمد.

ولفت إلى أن استهداف هذه الفئات يسهم في تقليل الضغط على مرافق أخرى محدودة القدرة.

تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 729 ألف دولار أمريكي، وفق بيانات الجهة المنفذة. ويأتي هذا التمويل ضمن أولويات دعم القطاع الصحي في غزة، مع تركيز واضح على تعزيز قدرة المرافق العاملة على الصمود في وجه التحديات التشغيلية واللوجستية.

 ويُنظر إلى هذا النوع من المشاريع بوصفه جزءاً من استجابة إنسانية أوسع تهدف إلى الحد من التداعيات الصحية للحرب.

تشير إحصائية رسمية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إلى خروج 22 مستشفى عن الخدمة بشكل كامل، ما يضع عبئاً إضافياً على المرافق المتبقية. ويعكس هذا الواقع الحاجة المتزايدة إلى تدخلات تركز على دعم البنية التحتية الصحية القائمة، وتوفير مصادر بديلة للطاقة، وضمان توفر الكوادر والخدمات الأساسية.

يعمل الهلال الأحمر القطري منذ تأسيسه عام 1978 كمنظمة إنسانية تطوعية، مستفيداً من عضويته في شبكات إنسانية دولية وإقليمية، من بينها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، واللجنة الإسلامية للهلال الدولي، والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.

وتتيح هذه الصفة القانونية الوصول إلى مناطق نزاع وكوارث، بما يعزز تنفيذ برامج إنسانية في بيئات معقدة.

ينفذ الهلال الأحمر القطري أنشطته على المستويين المحلي والدولي، عبر مشاريع إغاثية وتنموية في دول من الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الوسطى والجنوبية.

 وتركز هذه الأنشطة على مجالات الاستجابة للكوارث، والتعافي، والحد من المخاطر، إضافة إلى تحسين سبل العيش عبر خدمات طبية وغذائية ومائية وإيوائية.

يعتمد العمل الإنساني للهلال الأحمر القطري على شبكة من الموظفين والمتطوعين المدربين، ضمن إطار يستند إلى المبادئ الأساسية السبعة للعمل الإنساني: الإنسانية، عدم التحيز، الحياد، الاستقلال، الخدمة الطوعية، الوحدة، والعالمية.

وتشكل هذه المبادئ مرجعية لتنفيذ المشاريع في بيئات تشهد أزمات ممتدة.

تعكس التدخلات الصحية الجارية في غزة توجهاً نحو دعم ما تبقى من قدرة تشغيلية داخل القطاع الصحي، مع التركيز على خدمات التأهيل التي غالباً ما تتراجع خلال فترات النزاع.

 ويبرز مشروع مستشفى الوفاء مثالاً على محاولات الحفاظ على خدمات متخصصة وسط ظروف إنسانية معقدة، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات وتتقلص الموارد.