وسط أنباء عن الحُكم عليه بالإعدام.. إيران تُفرج عن شاب شارك في المظاهرات
أُطلق سراح شاب إيراني بكفالة بعد أن تم اعتقاله على خلفية مشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة، وذلك بعد أن أفادت تقارير بصدور حكم بالإعدام بحقه.
وأُلقي القبض على عرفان سلطاني، البالغ من العمر 26 عاماً، الشهر الماضي مع اندلاع مظاهرات عارمة في البلاد، مما أدى إلى حملة قمع عنيفة من قبل السلطات. واعتُقل في 10 يناير/كانون الثاني في منزله بمدينة فرديس، التي تقع على بعد حوالي 40 كم غرب طهران، ووُجهت إليه تهمة "التظاهر والتآمر ضد الأمن الداخلي للبلاد" بالإضافة إلى "الأنشطة الدعائية المضللة" ضد النظام، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.
وعقب اعتقاله، صرحت وزارة الخارجية الأمريكية وأحد أقارب سلطاني بأن السلطات الإيرانية تخطط لإعدامه، لكن القضاء الإيراني رفض تلك التقارير ووصفها بأنها "أخبار ملفقة"، وفقًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية. وأعلنت عائلة سلطاني لاحقًا تأجيل إعدامه، وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه تلقى تأكيدات "من مصادر موثوقة" بعدم وجود أي خطة لتنفيذ أحكام إعدام في إيران وسط مخاوف على مصير سلطاني.
وكان ترامب قد حذر إيران من إعدام المتظاهرين، قائلاً إن الولايات المتحدة "ستتخذ إجراءات حازمة".
وأُفرج عن سلطاني بكفالة، السبت، وفقًا لمنظمة هينغاو، وهي منظمة حقوقية مقرها النرويج. كما أكدت قناة Press TV الإيرانية الرسمية خبر الإفراج عنه في منشور على تطبيق تيليغرام. وفي 19 يناير/كانون الثاني، أفادت شبكة CNN أن سلطاني كان يتمتع بصحة بدنية جيدة وتمكن من مقابلة عائلته، وفقًا لهينغاو وأحد أقاربه.