الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين خلال اقتحام مدينة قلقيلية مستوطنون يحرقون مركبتين ومنزلا وغرفة زراعية ويخطون شعارات عنصرية في يطا جنوب الخليل الاحتلال يهدم 5 محلات تجارية على طريق حسكا شمال الخليل الاحتلال يستولي على 9 دونمات في الأغوار الشمالية فتوح: أمر الاستيلاء على أراضي بلدات شمال غرب رام الله حلقة جديدة في مشروع استيطاني لتقطيع أوصال الضفة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,615 والإصابات إلى 175,899 منذ بدء العدوان الاحتلال يعتدي على قاطفي الزيتون ويعتقل ثلاثة أشقاء في خلايل اللوز جنوب بيت لحم التنمية الاجتماعية تطالب المجتمع الدولي في الحد من تفاقم معاناة الأسر في قطاع غزة شاهين تطلع رئيسة الممثلية الألمانية على مجمل التطورات الاحتلال والمستوطنون يمنعون المواطنين من قطف الزيتون في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مسنين باعتداء مستوطنين عليهما وسرقة محصول زيتونهما شمال الخليل وزير الاقتصاد والسفير الأذري يبحثان آفاق التعاون الاقتصادي نادي الأسير يحذّر من خطر يهدد حياة حسن سلامة قوات الاحتلال تقتحم "الدهيشة" وتعتقل سيدة الاحتلال يقتحم مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا ترمب يعلن وقف المساعدات الأمنية لإسرائيل قوات الاحتلال تعتقل مواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل المعارضة الإسرائيلية تتفق على ترشيح آيزنكوت لتشكيل الحكومة الـ38 والإطاحة بحكومة نتنياهو بيان صادر عن لجان الخطوط الداخلية والخارجية العاملة في مدينة الخليل "مقاومة الجدار والاستيطان": 16 اعتداء على موسم الزيتون في 7 محافظات اليوم

معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى غزة

استقبل معبر رفح البري، فجر اليوم الثلاثاء، دفعة جديدة من المواطنين الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، ضمن الجهود المصرية المستمرة لتسهيل حركة العبور وتسيير عودة العالقين.

وأفاد مراسل "القاهرة الإخبارية"، رمضان المطعني، من أمام المعبر، بأن السلطات المصرية أتمت كافة الترتيبات اللوجستية لضمان سرعة عبور المواطنين، وذلك وفقًا للآلية التشغيلية الجديدة التي بدأ العمل بها في 2 فبراير الجاري، والتي تقضي بعبور 50 فلسطينيًا يوميًا إلى القطاع، مقابل خروج 50 مريضًا مع مرافقيهم لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.

وتزامنًا مع حركة العبور، أطلق الهلال الأحمر المصري، أمس الاثنين، قافلة الإغاثة الضخمة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة" رقم 139، محملة بأكثر من 6,120 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة.

وتشتمل القافلة على سلال غذائية، ودقيق، وأدوية، ومستلزمات إغاثية، ومواد بترولية، بالإضافة إلى مستلزمات الشتاء من ملابس ثقيلة وخيام لإيواء المتضررين، ليرتفع بذلك إجمالي المساعدات المصرية المقدمة منذ بدء الأزمة إلى أكثر من 800 ألف طن.

وتشهد المنطقة الحدودية حالة من الاستنفار الإنساني، حيث تتمركز فرق الهلال الأحمر المصري لتقديم الدعم النفسي والخدمات الإغاثية والوجبات الساخنة للعابرين.

كما فعلت السلطات المصرية نقطة طبية متكاملة داخل المعبر لتوقيع الكشف الفني وفرز الحالات المرضية من الدفعة الثانية عشرة للجرحى والمصابين، تمهيدًا لنقلهم عبر سيارات إسعاف مجهزة إلى مراكز الرعاية الطبية.

ويأتي هذا الحراك الإنساني، الذي يشارك فيه أكثر من 65 ألف متطوع، ليؤكد الموقف المصري الثابت باستمرار فتح معبر رفح من الجانب المصري بشكل دائم، ومواصلة تقديم حزمة الخدمات المتكاملة التي تشمل "حقائب العودة" للعائدين، وخدمات إعادة الروابط العائلية، في إطار الاستجابة الشاملة للاحتياجات الملحة للأشقاء في قطاع غزة.

وتتضمن الخدمات المقدمة عبر مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة تقديم الدعم النفسي للأطفال، وتوزيع الوجبات الساخنة والملابس الثقيلة، بالإضافة إلى خدمات إعادة الروابط العائلية، وتوزيع "حقيبة العودة" على العائدين، في ظل استنفار كامل للمتطوعين الذين تجاوز عددهم 65 ألفًا منذ بدء الأزمة، وإدخال مساعدات إغاثية تخطت حاجز 800 ألف طن.

وتأتي هذه التحركات الميدانية في وقت تشير فيه المعطيات إلى تسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر يعكس التمسك بالأرض ورفض التهجير رغم الدمار الواسع، وذلك في ظل قيود تفرضها سلطات الاحتلال، تقصر حق العودة على من غادروا القطاع بعد أكتوبر 2023.

وفي المقابل، تزداد الأزمة الإنسانية تعقيدًا بسبب العراقيل الإسرائيلية أمام سفر نحو 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للعلاج في الخارج، فضلًا عن تنصل الاحتلال من التزاماته بإعادة فتح المعبر بشكل كامل وفق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025، مما يعيق استعادة حركة السفر الطبيعية التي كانت قائمة قبل الحرب.