تخللها صراخ: الكشف عن فحوى مكالمة عراقجي وويتكوف
جرت مكالمة هاتفية مصيرية الخميس الماضي بين وزير الخارجية الايراني ومبعوث الرئيس الأمريكي.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الثلاثاء، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سراً بموافقة المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، على التفاوض.
وقالت مصادر للصحيفة إن مجتبى خامنئي وافق على التفاوض مع أميركا والتوصل لاتفاق.
وأضافت المصادر أن المرشد الجديد وافق على إنهاء الحرب بسرعة وفقاً لاشتراطات إيران.
وبحسب الصحيفة فان ويتكوف غضب من عراقجي خلال الاتصال الهاتفي وبدأ بالصراخ رغم أنه كان في مكان عام.
وبحسب المصادر عراقجي أصرّ على أن إيران لن تقدم تنازلات في مجال الصواريخ الباليستية.
ووفقا للصحيفة فقد ابلغ عراقجي ويتكوف أن إيران لن تتنازل عن تخصيب اليورانيوم على أرضها
وبعد إمهاله إيران 48 ساعة من أجل فتح مضيق هرمز، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مفاجئ، الاثنين، أنه وجه بتأجيل أية ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية 5 أيام.
كما أضاف ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" أن أميركا وإيران أجرتا محادثات جيدة ومثمرة للغاية خلال اليومين الماضيين.
وكتب قائلاً: "يسرني أن أبلغكم أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
واستنادًا إلى مضمون هذه المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة، والتي ستستمر طوال هذا الأسبوع، أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية وبنيتها التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام".
هذا وربط تجميد الضربات بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية بين البلدين.
ولاحقاً أوضح ترامب في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، أن الاتفاق مع الجانب الإيراني قد يتم خلال 5 أيام أو أقل. وأردف أن "إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق وقد يتم ذلك في غضون خمسة أيام أو أقل".
كما أضاف بتصريح مقتضب بعدها، أن "الأمور تجري بشكل جيد جداً" بشأن إيران، وفق "فرانس برس".