الرئيس يهنئ الفائزين بعضوية المجلس الوطني الجديد ممثلين عن الجالية الفلسطينية في قطر قائد البحرية الإسرائيلية يوجه رسالة حادة إلى تركيا: لن نسمح بتهديد حرية تحركنا 48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين

اقتحامات وطقوس تلمودية للمستوطنين في الأقصى

شهد المسجد الأقصى، اليوم الأربعاء، اقتحامات نفذها مستوطنون أدوا خلالها طقوسا تلمودية وانبطاحا جماعيا داخل ساحاته، تزامنا مع ذكرى ما يسمى "استقلال إسرائيل".

ويوم أمس الثلاثاء، اقتحم 152 مستوطنا باحات الأقصى، ورفعوا علم الاحتلال وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية تحت حماية مشددة.

ووثقت محافظة القدس أداء مجموعات من المستوطنين "السجود الملحمي"، قرب باب الرحمة وقبة الصخرة.

وفي هذا السياق، أصدرت مؤسسة القدس الدولية، ورقة رصدت اعتداءات الاحتلال المرتبطة بهذه المناسبة خلال الأعوام الممتدة بين 2014 و2025.

وكشفت الورقة عن تصاعد حاد وممنهج في أعداد المقتحمين، حيث سجلت الإحصائيات اقتحام 3108 مستوطنين للمسجد الأقصى طوال فترة الرصد.

وأظهرت المعطيات أن السنوات الأربع الأخيرة بين عامي 2022 و2025 استحوذت على نحو 74% من إجمالي أعداد المقتحمين.

وسجل عام 2022 الذروة بواقع 792 مقتحما، واستمرت الأعداد فوق حاجز 500 مقتحم خلال عامي 2024 و2025.

وأكدت الورقة أن هذه الأرقام تعكس إصرارا إسرائيليا على تحويل الاقتحامات من زيارات استفزازية إلى تظاهرات سيادية كبرى داخل المسجد الأقصى المبارك.

واستعرضت الورقة مراحل التهويد الميداني، بدءا من مرحلة إرساء قواعد الاقتحامات وتثبيت الوجود بين عامي 2014 و2017، مرورا بمرحلة فرض الطقوس ورفع الأعلام كحركات رمزية، وصولا إلى مرحلة "حصد الثمار" التي بدأت عام 2022.

وأشارت إلى أن هذه المرحلة تميزت بأداء الطقوس العلنية والسجود الملحمي الجماعي، وتطورت الانتهاكات لتشمل مشاركة رسمية من وزراء وأعضاء كنيست، من بينهم إيتمار بن غفير، إضافة إلى قيام جنود بأداء التحية العسكرية داخل الساحات.

وأضافت أن العام الأخير شهد توشح مستوطنين بالأعلام الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، في خطوة قالت الورقة إنها جاءت ردا على تداعيات معركة طوفان الأقصى.

وأكدت الورقة على أن الاحتلال الإسرائيلي يوظف هذه المناسبات "القومية" لسلب السيادة الإسلامية الكاملة عن المسجد الأقصى، وتحويله إلى ساحة مفتوحة لتنفيذ مخططات التهويد كأمر واقع.

ومنذ بداية أبريل الجاري، وثقت مصادر فلسطينية رسمية وحقوقية تصعيدا كبيرا في الاقتحامات، تزامنا مع المناسبة ذاتها، شمل أداء "السجود الملحمي" والصلوات التلمودية العلنية داخل باحات المسجد.

وفي 12 إبريل، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى للمرة الثالثة منذ بداية العام، وأدى صلوات علنية برفقة مستوطنين، مرددا أغانٍ استفزازية.

وشهد مطلع شهر إبريل افتتاح مسار اقتحام جديد بالتنسيق مع الشرطة الإسرائيلية، يسمح بالوصول المباشر إلى محيط قبة الصخرة من الجهتين الغربية والشمالية.

وبحسب التقارير، تجاوز عدد المقتحمين منذ بداية شهر إبريل وحتى العشرين منه 2000 مستوطن، فيما بلغ إجمالي عدد المقتحمين منذ يناير وحتى نهاية مارس 2026 نحو 9373 مستوطنا، إضافة إلى دخول 16505 آخرين تحت غطاء "السياحة".

وحذرت محافظة القدس من دعوات ما يسمى "جماعات الهيكل" لحشد آلاف المستوطنين لاقتحام المسجد، ووصفتها بمحاولة لفرض وقائع تهويدية.

من جهتها أدانت الخارجية الفلسطينية تصعيد الاقتحامات والغناء والصلوات داخل الباحات، معتبرة ذلك تمديدا ممنهجا لساعات الاقتحام لتكريس التقسيم الزماني والمكاني.

وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية أن ممارسات رفع الأعلام والنفخ في "الشوفار" تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.