إصابة مواطنة بهجوم للمستوطنين شمال شرق الخليل مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله إصابة مواطن جراء اعتداء نفذه مستوطنون في بلدة قفين شمال طولكرم. شهيدان و3 مصابين في قصف الاحتلال مركبة غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدتي الجيب وبير نبالا توقيف ستة أشخاص بعد رفع العلم الفلسطيني على برج إيفل في ذكرى النكبة لبنان: 2969 شهيدا و9112 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق رام الله إصابة شاب برصاص الاحتلال في حي المحجر بمخيم نور شمس شرق طولكرم كتلة هوائية جافة وحارة تؤثر على البلاد اليوم الأمم المتحدة تدعو لتحقيقات مستقلة في تعذيب إسرائيل للأسرى الفلسطينيين الاحتلال يعتدي بالضرب على مواطن من أوصرين جنوب نابلس مصرع شابة بحادث سير في قلقيلية إصابة خمسة مواطنين وسرقة هواتف إثر اعتداء مستعمرين في مراح رباح جنوب بيت لحم الاحتلال يواصل خروقاته في قطاع غزة وسط قصف مدفعي وإطلاق نار متواصل المفتي العام يؤكد جواز التضحية بالعجول المسمنة احياء الذكرى الـ 78 للنكبة واليوم العالمي للتضامن مع الإعلام الفلسطيني في الارجنتين

المفتي العام يؤكد جواز التضحية بالعجول المسمنة

أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، جواز التضحية بالعجول المسمنة، موضحاً أن الأضحية من شعائر الإسلام الثابتة بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وتكون من الأنعام وتشمل الإبل والبقر والغنم، ولها شروط فقهية من بينها السلامة من العيوب وبلوغ السن المحدد لكل نوع.

وأوضح الشيخ حسين، في بيان، صدر اليوم الأحد، أن علماء الأمة اختلفوا في جواز الأضحية بالأنعام المسمنة التي لم تبلغ السن المحدد لنوعها، وجمهور الفقهاء يمنعون التضحية بالتي لم تبلغ سن التضحية، حتى لو كانت وافرة اللحم، آخذين بظواهر النصوص التي اشترطت السن، في حين أجاز بعض العلماء من التابعين ومنهم الأوزاعي وعطاء، وكذلك بعض العلماء المتأخرين، التضحية بالمسمن من العجول، ولو لم يبلغ السن المحددة، استنادا بحكمة من حكم تحديد سن الأضحية، والمتمثلة في وفرة اللحم للفقير والمحتاج.

وبين أن مجلس الإفتاء الأعلى في قراره رقم 1/13 بتاريخ 19/6/1997م أجاز إذا دعت الضرورة ودفعاً للحرج التضحية بالعجول المسمنة، طالما لا يمكن تمييزها لو وضعت بين غير المسمنات. مؤكداً على أن من حِكَم الأضحية توفير اللحم الطيب والجيد والوفير للفقراء.

وأكد أن الأخذ بجواز التضحية بالعجول المسمنة فيه تيسير على المضحي أيضاً من خلال دفع الحرج الذي يلحق بكثير من الناس جراء عناء البحث عن أعمار معينة للعجول في أسواقها، وبخاصة عند قلة العرض، حيث يصعب في زماننا الحصول على عجول يتجاوز عمرها سنتين لغرض التضحية، فمعظم مربي العجول يسوقونها قبل أن تبلغ العام من العمر، وذلك بعد التسمين الذي يصل به وزنها ما يزيد عن التي بلغت العامين لو بقيت ترعى سائمه.