الرئيس يتسلم التقرير السنوي لصندوق الاستثمار الفلسطيني لعام 2025 مصابون بقصف طيران الاحتلال شقة سكنية في مدينة غزة إيران تعلن وقف عملياتها العسكرية وتحذر من رد أشد على أي اعتداءات جديدة القناة 12 الاسرائيلة : إسرائيل توقف الضربات على إيران بناء على طلب ترامب "هآرتس": عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان تفشل في تحقيق أهدافها نادي الأسير: تصاعد غير مسبوق في استهداف النساء بالضفة الغربية عبر حملات الاعتقال وسائل اعلام إسرائيلية : ترامب ونتنياهو تحدثا هاتفيا للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات بالحرس الثوري الإيراني حريق في ناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عمان الرئيس يتسلم التقرير السنوي لصندوق الاستثمار الفلسطيني لعام 2025 مصر تؤكد دعمها الكامل لـ"الأونروا" وترفض المساس بولايتها الأممية أو تهجير الشعب الفلسطيني السفير عرفة يطلع مسؤول السياسة الخارجية في كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني على آخر التطورات في فلسطين بلدية الاحتلال تقتحم مطعماً بالقدس وتستولي على معداته قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مخيم عايدة على حاجز الكونتينر جنوب شرق القدس الاحتلال يعتدي بالضرب المبرح على عدد من العمال ويعتقلهم عند حاجز العيسوية الوقائي يفتتح برنامج "التدخل الإيجابي للزملاء" لتعزيز مبادئ حقوق الإنسان في العمل الأمني قتيلان بجريمتي إطلاق نار في كفر قرع والمشيرفة بأراضي 48 24 شهيدًا و116 جريحًا بلبنان خلال الـ24 ساعة الماضية عون: لا أملك خياراً غير التفاوض.. ونعمل على اتفاق عدم اعتداء الاحتلال يستولي على نحو 393 دونماً ويصدر أوامر عسكرية واستملاكات جديدة خلال أيار الماضي

عون: لا أملك خياراً غير التفاوض.. ونعمل على اتفاق عدم اعتداء

أكد الرئيس اللبناني العماد جوزف عون، في الجزء الثاني من حديثه لقناة “سي إن إن” الأمريكية، “استعداده للاستمرار في المفاوضات مع إسرائيل برعاية أمريكية؛ لأنه لا يملك خياراً آخر”. وقال: “أحاول الاستفادة من الرغبة الشخصية للرئيس ترامب لإنهاء هذا الصراع، ونعول عليه وعلى فريقه لإحداث خرق. وقد فعلنا ذلك خلال اليومين الماضيين، وكانت مفاوضات شاقة تمكنا من خلالها من تحقيق خرق كبير، وهو وقف إطلاق النار مقابل انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني”.

وأوضح عون أنه “في الوقت الحالي، ينصبّ العمل على اتفاق عدم اعتداء أو اتفاق أمني أو ما شابه. أما في ما يخص اتفاق السلام، فنحن جزء من المبادرة العربية التي طُرحت عام 2002 وملتزمون بها”. وأضاف: “لا يمكن الانتقال من النقطة الأولى إلى النقطة الأخيرة مباشرة، بل يجب المرور بخطوات عديدة، والخطوة الوسطية هي إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه “لا يمكن أن التقي برئيس الوزراء الإسرائيلي في الوقت الحالي”.

وإذ أوضح أن “المفاوضات محصورة برئيس الجمهورية وفقاً للدستور والمادة 52 منه”، شدد على أنه “سيقوم بها بالتشاور الوثيق مع رئيسي الحكومة ومجلس النواب؛ فنحن موحدون من أجل إنهاء الحرب”.

دور بري وسلاح حزب الله

وعن قدرة رئيس مجلس النواب نبيه بري على إقناع حزب الله، اعتبر الرئيس عون أن “الرئيس بري أمضى 40 عاماً وهو يحاول بناء الجنوب، وهو رجل دولة يريد إنهاء الحرب بالوسائل السلمية. وبصفته رئيساً للبرلمان والممثل الوحيد للشيعة في هذا المنصب، فإن هناك عملاً يقوم به، ويجب إدراك مدى حساسية هذا الأمر”.

وتابع: “يمكن لبري أن يؤدي دوراً أساسياً، وهو ما يفعله الآن، ولكن يجب الحذر لجهة عدم الدخول في مواجهة عسكرية مع حزب الله، نظراً للوضع الدقيق داخل الطائفة الشيعية، وهو يحاول إقناعهم بتسليم سلاحهم لما فيه مصلحة الشيعة والبلد عموماً”.

وفي ما يخص الدعوات إلى الفيدرالية والتقسيم، شدد الرئيس عون على أن “واجب الدولة هو توحيد البلد؛ هذا هو تاريخ لبنان، ولا يمكن تغيير التاريخ ولا طبيعة لبنان”.

رسائل إلى إسرائيل وإيران

وفي معرض رده على سؤال حول الرسالة التي يرغب في توجيهها إلى الإسرائيليين الذين يشاهدون البرنامج، سأل رئيس الجمهورية: “هل فعلاً تريدون العيش في حرب لا تنتهي؟ ألم تسأموا من الحروب منذ عام 1948؟ هل تريدون فعلاً أن تعيشوا بسلام؟ فلنجلس ونتحدث”.

وتوجه إلى الحكومة الإسرائيلية بالقول: “حان الوقت لتفوق قوة المنطق على منطق القوة؛ فالحلول العسكرية لن توفر لكم الأمان والأمن لسكان الشمال. عليكم أن تظهروا بعض الالتزام والرغبة في إنهاء الحرب من أجل الشعبين على طرفي الحدود. نحن جاهزون وملتزمون وراغبون، فهل أنتم كذلك؟ إذا كنتم كذلك فلنجلس ونتحدث، وإذا لم تكونوا راغبين فلن نعيش جميعاً في أمن وأمان”.

ورداً على سؤال حول رسالته إلى الإيرانيين، قال عون: “نسعى إلى علاقة جيدة مع إيران ترتكز على الاحترام المتبادل وعدم التدخل. إنما تذكروا أن لبنان بلد سيادي ولديه حكومة سيادية، وإذا أردتم الحديث معنا فأهلاً وسهلاً بكم، ولكن من دون تدخل”.

وختم بالقول: “قد لا تتوافق اهتماماتنا مع اهتماماتكم؛ إن شعب لبنان يدفع الثمن ويُقتل وتُدمر منازله من أجل خدمة مصالحكم وليس مصلحة البلد. حان الوقت لإدراك هذا الواقع، فلا يحق لكم التدخل في شؤوننا الداخلية. هناك دول أخرى تحاول مساعدتنا، أما أنتم فلا تفعلون ذلك، بل تحاولون تدمير البلد من أجل مصالحكم”.