السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان استطلاع معاريف الأسبوعي: المعارضة تواصل التفوق على ائتلاف نتنياهو إدارة ترامب توسع دائرة استهدافها للجامعات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار مكتب إعلام الأسرى يكشف أحدث معطيات معتقلي غزة والشهداء داخل السجون 10 نقابات تطالب بيرنهام بوقف استخدام أمريكا للقواعد البريطانية في حرب إيران 3 إصابات بينها اثنتان خطيرتان إثر تعرضهم للطعن في الطيبة داخل أراضي 48 الرئاسة ترحب باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان رئيس هيئة الأسرى يدعو الصليب الأحمر لاتخاذ موقف بعد تجديد الاحتلال منع زيارات المعتقلين مستوطنون يهاجمون سيارة إسعاف ويصيبون مسعفين شرق بيت لحم الاحتلال يعيق تنقل المواطنين ويقتحم بلدات شرق قلقيلية واشنطن تضغط لتثبيت الهدنة بغزة تمهيداً لنزع السلاح وإدخال القوات الدولية تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة: إصابات بالرصاص والضرب واستهداف للإسعاف وإغلاق طرق ومهاجمة منازل قوات الاحتلال تعتقل فتى من قرية عنزا جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم أسعار الغذاء العالمية عند أعلى مستوى منذ 3 سنوات ونصف حالة الطقس: ارتفاع طفيف وموجة حر شديدة اعتبارا من الغد ارتفاع أسعار النفط 3 إصابات برصاص الاحتلال شمال خان يونس

إسرائيل تشجع الأرجنتين... السياسة في حسابات نهائي مونديال 2026

تتجه الحكومة الإسرائيلية وقطاعات واسعة من الجمهور الإسرائيلي إلى تشجيع الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، مساء الأحد، في مباراة تجاوزت حساباتها الجانب الرياضي، على وقع العلاقات الوثيقة بين بنيامين نتنياهو والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، مقابل المواقف الإسبانية الداعمة للحقوق الفلسطينية والرافضة للحرب على غزة.

وبحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية سفير الأرجنتين لدى إسرائيل، شمعون أكسل فاحنيش، وطلب منه نقل رسالة إلى ميلي عشية المباراة، قال فيها: "خافيير، أنت صديق. صديق حقيقي. نحن ندعمك وندعم الأرجنتين بطرق كثيرة، بما في ذلك غدًا. بالتوفيق".

ونقل السفير إلى نتنياهو رسالة من ميلي جاء فيها: "أنت صديقي وتدعمنا دائمًا. سررت لسماع أنك تشجع الأرجنتين بسببي". وخلال اللقاء، تلقى نتنياهو قميصًا للمنتخب الأرجنتيني وكرة قدم.

وكان نتنياهو قد أعلن صراحة أن تشجيعه للأرجنتين يرتبط بمواقف رئيسها. وقال في مقابلة سابقة: "أنا لا أخفي أنني أشجع الأرجنتين"، مضيفًا أن ميلي "أحدث ثورة" في علاقات بلاده مع إسرائيل، وأنه "لا يوجد لنا أصدقاء أكبر أو أفضل".

وامتد التشجيع إلى مسؤولين آخرين في الحكومة.

فقد كتب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بالإسبانية قبل مباراة نصف النهائي أنه "يصلي من كل قلبه" من أجل تأهل الأرجنتين، فيما احتفى وزير الخارجية، جدعون ساعر، بتجاوزها إنجلترا.

وكان بن غفير قد ربط تشجيعه للأرجنتين بالمواقف الداعمة للفلسطينيين التي تتبناها إسبانيا، مقابل الدعم الواسع الذي تقدمه بوينس آيرس لإسرائيل في عهد ميلي. وهو الأمر الذي عبّر عنه رئيس الكنيست، أمير أوحانا، في معرض تأييده للمنتخب الأرجنتيني.

ويتداخل هذا الاصطفاف السياسي مع شعبية واسعة تتمتع بها الأرجنتين في إسرائيل، بفعل الجالية الأرجنتينية ورحلات الإسرائيليين إلى أميركا الجنوبية؛ فيما شهدت تل أبيب خلال البطولة تجمع آلاف المشجعين بقمصان المنتخب الأرجنتيني لمتابعة المباريات.

وفي المقابل، اكتسبت مواجهة إسبانيا دلالة سياسية إضافية في الخطاب الإسرائيلي، بسبب مواقف مدريد من حرب الإبادة على غزة ودعمها الحقوق الفلسطينية، إلى جانب رفع نجم المنتخب الإسباني لامين يامال العلم الفلسطيني خلال احتفالات برشلونة بلقب الدوري في أيار/ مايو الماضي.

وعكس بطل الفنون القتالية السابق حبيب نورمحمدوف الاصطفاف المقابل، إذ نشر قبيل النهائي صورة كتب عليها: "المباراة النهائية ستكون بين الأرجنتين، التي تحب إسرائيل، وإسبانيا، التي تحب فلسطين. أعرف من سأشجع"، في إشارة واضحة إلى دعمه المنتخب الإسباني.

وهكذا، يتابع الإسرائيليون المباراة النهائية بحسابات تتجاوز كرة القدم؛ إذ يربط نتنياهو دعمه للأرجنتين بتحالفه الوثيق مع ميلي، فيما تحولت إسبانيا، في الخطاب الإسرائيلي، إلى الطرف المقابل بسبب موقف حكومتها الرافض لحرب الإبادة على غزة، لتكتسب المباراة قبل انطلاقها بُعدًا سياسيًا واضحًا.