جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية ويستعد رفقة المستوطنين للهجوم على نابلس وقلقيلة
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، جميع المداخل الرئيسية المؤدية إلى مدينة نابلس، في خطوة أدت إلى شلل شبه كامل في حركة التنقل من وإلى المدينة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على عدد من القرى والبلدات في محافظتي نابلس وقلقيلية.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين واصلوا هجماتهم على قرى فرعتا شرق قلقيلية، وبيت فوريك شرق نابلس، إضافة إلى جيت وعراق بورين، حيث استهدفوا عدداً من المنازل والممتلكات، وسط حماية من قوات الاحتلال، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً عقب الاعتداءات التي شهدتها قرية تل والقرى المجاورة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية، وإغلاق الطرق والحواجز، الأمر الذي يزيد من معاناة المواطنين ويعيق وصولهم إلى أماكن عملهم والمراكز الصحية والمؤسسات التعليمية.
وفي سياق متصل، يواصل جيش الاحتلال تعزيز قواته في شمال الضفة الغربية، وسط تهديدات بشن عملية عسكرية واسعة، ما ينذر بمزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة خلال الساعات والأيام القادمة.
وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية يستعد جيش الاحتلال لما أسماها عملية عسكرية في محافظة نابلس التي يحاصرها بالحواجز والبوابات حيث دفع بتعزيزات عسكرية صباح اليوم مع مواصلة عدوان المستوطنين ضد القرى والبلدات هناك، أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين وإصابة العشرات برصاص قوات الاحتلال في تل غرب نابلس.