مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في عصيرة الشمالية بنابلس الاحتلال يدفع بمشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس نحو التنفيذ الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة مستوطنون يهاجمون منطقة "أبو الحمرا" في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم بيت ساحور شرق بيت لحم مستوطنون يصيبون مواطنا ويحطمون مركبة في الجفتلك شمال أريحا قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس وفد رسمي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور سوريا ويلتقي القيادة الرياضية والشبابية إنقاذ عالقين إثر انهيار بناية سكنية متضررة من الحرب في غزة إصابة سيدتين برصاص الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج وسط غزة مقررون أمميون: حظر التجارة مع المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس

700 طن من المتفجرات تغير المظهر الجغرافي لسلسلة جبال الشقيف جنوب لبنان

أحدثت تفجيرات ضخمة استخدم فيها الجيش الإسرائيلي نحو 700 طن من المواد المتفجرة تغير جغرافي ملحوظ ومعالم جديدة في سلسلة جبال الشقيف (البوفور) جنوب لبنان، ما أدى إلى تبدل المظهر الطبيعي للمنطقة المرتفعة وتغير لون صخورها وتضاريسها بشكل كامل.

وأظهرت الصور والمشاهد الميدانية التغير الكبير في معالم مرتفعات الشقيف في اليوم التالي للانفجار الهائل، حيث أدت التفجيرات التحت أرضية إلى دمار واسع في البنية الجغرافية للجبل وإعادة تشكيل تضاريسه، في حدث وصلت آثاره إلى المستوطنات القريبة في الجليل الأعلى، والتي طُلب من سكانها فتح نوافذ منازلهم لتجنب كسرها بفعل موجات الضغط.

وجاء هذا التحول الجغرافي القاسي نتيجة عملية تفجير واسعة نفذتها قوات الفرقة 36 في الجيش الإسرائيلي، استهدفت ما وصفته بشبكة أنفاق استراتيجية ومقرات قيادية تحت أرضية أقيمت على مدار عقدين من الزمن تحت سلسلة الجبال، وذلك ردا على استهداف آلية هندسية بطائرة مسيرة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الانفجار الضخم الذي نفذه في منطقة قلعة الشقيف مستخدمًا نحو 700 طن من المتفجرات، أدى إلى تدمير معظم شبكة الأنفاق التابعة لحزب الله في المنطقة، وذلك عقب هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة استهدف آلية هندسية إسرائيلية.

وذكر الجيش أن العملية جاءت ردًا على ما وصفه بـ"خرق وقف إطلاق النار"، مشيرًا إلى أن شبكة الأنفاق في تلال الشقيف كانت تُستخدم، بحسب روايته، مركزًا للقيادة والسيطرة وإدارة العمليات وإطلاق النيران باتجاه القوات الإسرائيلية والمناطق الشمالية.

وأضاف أن البنية التحتية أُنشئت على مدى نحو عقدين، وتتكون من عدة مستويات تحت الأرض، وتُعد مقرًا رئيسيًا لوحدة "بدر" التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مدعيًا أنها أُقيمت بدعم وتمويل إيراني.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، تقع الشبكة على بعد نحو ستة كيلومترات من بلدة المطلة والجليل الأعلى، واستُخدمت لإطلاق عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للدروع.

وأشار إلى أن قواته أمضت الأسابيع الماضية في تمشيط المنطقة والسيطرة على الأنفاق وتجهيزها للتدمير، قبل تنفيذ التفجير بعد استكمال الاستعدادات العملياتية.

وأوضح أن العملية لا تستهدف أنفاقًا يتحصن داخلها مقاتلو حزب الله، لافتًا إلى أن عددًا محدودًا من المسارات تحت الأرض لا يزال قائمًا ويخضع للمراقبة.

وفي السياق، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن غارة استهدفت بلدة النبطية الفوقا، الواقعة شمال غربي قلعة الشقيف، وأسفرت عن إصابة شخصين.