وفد رسمي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور سوريا ويلتقي القيادة الرياضية والشبابية
التقى الوزير عصام القدومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، بالقيادة الرياضية والشبابية في وزارة الشباب والرياضة السورية، وكان في استقباله معاون وزير الشباب والرياضة السوري السيد جمال الشريف وطاقم الوزارة.
وجاء اللقاء بحضور وكيل المجلس الأعلى للشباب والرياضة منذر مسالمة، والدكتور حمدي أبو كامل، ومحمد إسماعيل، مدير عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة في سوريا.
وهنّأ القدومي الشعب والقيادة السورية على تحريرهم من حقبة الظلام السابقة، وأكد أن العلاقة بين الشعبين السوري والفلسطيني علاقة تاريخية مبنية على الأخوة والود، مشددًا على أن الشعب السوري وقف -وما زال- إلى جانب الشعب الفلسطيني بكل ما يملك من إمكانيات.
وأعرب القدومي عن سعادته لوجوده في دمشق العريقة، وأكد أهمية نسج اتفاقيات في القطاعين الشبابي والرياضي بين البلدين، موضحًا أن مجالات العمل الشبابي والرياضي المشترك مفتوحة أمام الإخوة السوريين.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى أهمية وضع خطة عمل تستهدف اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في سوريا، مشيرًا إلى أن هذه الخطة -التي ستنتج عنها برامج شبابية ورياضية- تُعدّ على جدول أعمال المجلس الأعلى باستمرار، وأن الوقت قد حان لتنفيذها وتوسيع دائرة القرار بالعمل معهم.
كما وضع القدومي الحضور في صورة واقع العمل الشبابي والرياضي في فلسطين، والمعوقات التي يتعرض لها القطاعان جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
وبدوره، رحّب جمال الشريف، معاون وزير الشباب والرياضة السوري، بالوفد الفلسطيني، مؤكدًا أن العلاقة الفلسطينية السورية امتدادٌ لتاريخ طويل بين الشعبين، وأثنى الشريف على مقترح إعداد اتفاقية شبابية ورياضية لتبادل الخبرات والأنشطة الشبابية بين البلدين.
كما أكد الشريف أن الرياضيين الفلسطينيين كانوا -وما زالوا- جزءًا أصيلًا من الرياضة السورية.
ويُذكر أنه تم الاتفاق على إعداد اتفاقية تضم المحاور التي تم التباحث بها بشأن قطاعي الشباب والرياضة في البلدين.