ترامب: القوات الأميركية تستعد لمرحلة حاسمة في حرب إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في عصيرة الشمالية بنابلس الاحتلال يدفع بمشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس نحو التنفيذ الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة مستوطنون يهاجمون منطقة "أبو الحمرا" في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم بيت ساحور شرق بيت لحم مستوطنون يصيبون مواطنا ويحطمون مركبة في الجفتلك شمال أريحا قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس وفد رسمي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور سوريا ويلتقي القيادة الرياضية والشبابية إنقاذ عالقين إثر انهيار بناية سكنية متضررة من الحرب في غزة إصابة سيدتين برصاص الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج وسط غزة مقررون أمميون: حظر التجارة مع المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز

غزة تنتشل أبناءها من قلب الركام.. 112 شهيدًا يشيعون في أكبر جنازة بعد ألف يوم تحت الأنقاض

شيّع قطاع غزة، اليوم، جثامين 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض مربع سكني دمره جيش الاحتلال بالكامل في حي الصبرة بمدينة غزة.

وبعد نحو ألف يوم من بقائهم تحت الركام، عادت جثامين الشهداء إلى ذويهم، في مشهد يختصر حجم المأساة التي عاشها القطاع خلال حرب الإبادة، بعدما ظلت عائلاتهم تنتظر لحظة دفنهم بكرامة.

وكان جيش الاحتلال قد ارتكب مجزرة بحق عائلتي أبو شريعة والحساينة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، عندما قصف مربعًا سكنيًا كاملًا بأحزمة نارية، ما أدى إلى تدميره واختفاء معالمه تحت الأنقاض.

وأسفرت المجزرة عن استشهاد 308 مواطنا، بينهم 44 طفلًا دون سن 16 عامًا، و37 امرأة، وأكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفق المعطيات المتعلقة بالشهداء.

وأعلنت الطواقم المختصة انتهاء عمليات انتشال الشهداء في الأول من آب/أغسطس 2026، بعد صعوبات كبيرة واجهتها فرق الإنقاذ نتيجة حجم الدمار وغياب المعدات اللازمة، إذ لم تتوفر سوى آلية واحدة لم تكن كافية للتعامل مع حجم الركام، ليتم انتشال 112 شهيدًا فقط.

ولا تزال آلاف الجثامين عالقة تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة في قطاع غزة، في انتظار توفر الإمكانات اللازمة لانتشالها ومواراتها الثرى.

وتحولت جنازة شهداء عائلتي الحساينة وأبو شريعة إلى واحدة من أكبر مشاهد التشييع في فلسطين، حاملة معها وجع عائلات انتظرت سنوات لاستعادة أبنائها، ورسالة عن حجم الدمار الذي خلفته حرب الإبادة على غزة.