استشهاد صياد وسط القطاع ومراسم تشييع لطفلة قتلها الاحتلال بخان يونس مصرع شاب من يعبد وإصابة 4 آخرين في حادث سير على طريق نابلس اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية تعديل ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأعياد اليهودية إرهاب المستوطنين: 20 سيناتورا أميركيا يطالبون بإحاطة حول العنف بالضفة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,795 والإصابات إلى 174,869 تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مستوطنون يقطعون خطوط مياه ويتلفون محاصيل في تجمع يرزا شرق طوباس الرئيس ونظيره المصري يبحثان في لقاء قمة بالقاهرة مستجدات القضية الفلسطينية مستوطنون يهاجمون بركسا لتربية الماشية في بيتا مدير شرطة محافظة الخليل: سنكثف الرقابة على حافلات نقل الطلبة ولن نتهاون مع الحمولة الزائدة لليوم الثالث: مستوطنون يواصلون تجريف أراضي المواطنين في نعلين الاحتلال يهدم 5 مساكن ومُصلّى في الجفتلك شمال أريحا الحكومة تطالب بالسماح بدخول طواقم الإنقاذ إلى غزة الرئيس يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية استشهاد الأسير معتز نظام الأطرش من مدينة الخليل داخل سجون الاحتلال الاحتلال يصيب شابا ويعتقله في مخيم بلاطة شرق نابلس وفاة طفل وإصابة شقيقته إصابة خطيرة في حريق منزل بمدينة الخليل مستوطنون يؤدون طقوسا علنية في المنطقة الشرقية للأقصى قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة طمون

غزة تنتشل أبناءها من قلب الركام.. 112 شهيدًا يشيعون في أكبر جنازة بعد ألف يوم تحت الأنقاض

شيّع قطاع غزة، اليوم، جثامين 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض مربع سكني دمره جيش الاحتلال بالكامل في حي الصبرة بمدينة غزة.

وبعد نحو ألف يوم من بقائهم تحت الركام، عادت جثامين الشهداء إلى ذويهم، في مشهد يختصر حجم المأساة التي عاشها القطاع خلال حرب الإبادة، بعدما ظلت عائلاتهم تنتظر لحظة دفنهم بكرامة.

وكان جيش الاحتلال قد ارتكب مجزرة بحق عائلتي أبو شريعة والحساينة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، عندما قصف مربعًا سكنيًا كاملًا بأحزمة نارية، ما أدى إلى تدميره واختفاء معالمه تحت الأنقاض.

وأسفرت المجزرة عن استشهاد 308 مواطنا، بينهم 44 طفلًا دون سن 16 عامًا، و37 امرأة، وأكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفق المعطيات المتعلقة بالشهداء.

وأعلنت الطواقم المختصة انتهاء عمليات انتشال الشهداء في الأول من آب/أغسطس 2026، بعد صعوبات كبيرة واجهتها فرق الإنقاذ نتيجة حجم الدمار وغياب المعدات اللازمة، إذ لم تتوفر سوى آلية واحدة لم تكن كافية للتعامل مع حجم الركام، ليتم انتشال 112 شهيدًا فقط.

ولا تزال آلاف الجثامين عالقة تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة في قطاع غزة، في انتظار توفر الإمكانات اللازمة لانتشالها ومواراتها الثرى.

وتحولت جنازة شهداء عائلتي الحساينة وأبو شريعة إلى واحدة من أكبر مشاهد التشييع في فلسطين، حاملة معها وجع عائلات انتظرت سنوات لاستعادة أبنائها، ورسالة عن حجم الدمار الذي خلفته حرب الإبادة على غزة.