رئيس الاتحاد الأردني يصعّد ضد إنفانتينو: تعرضنا للابتزاز
فتح رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين (50 عاماً)، النار على الاتحاد الدولي (فيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو (56 عاماً)، كاشفاً عن أزمات مالية وإدارية واجهت الاتحاد الأردني خلال مشاركته التاريخية في كأس العالم 2026، قبل أن يتهم قيادة "فيفا" بممارسة ضغوط وصلت إلى حد الابتزاز، عبر ربط تقديم المساعدة للاتحاد بموقفه من دعم إنفانتينو.
وكتب الأمير علي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، الثلاثاء: "لا شك أن هناك العديد من المشاكل المتعلقة بفيفا. دعوني أبدأ بتوضيح بعض هذه المشاكل من منظور اتحادنا، وخاصةً مشاركة الأردن في كأس العالم للمرة الأولى". وتابع "نحن دولة صغيرة بميزانية محدودة لاتحادنا، وقد واجهنا عقبات هائلة، أولها دخول مشجعينا إلى الولايات المتحدة: لم يحصلوا جميعاً على تأشيرات، رغم امتلاكهم تذاكر، والتي نعلم أيضاً أنها بيعت بأسعار باهظة. ثانياً، فرضت علينا الحكومة الأميركية ضرائب من خلال فيفا مقابل مشاركتنا. هذه الأموال كان من المفترض أن تذهب للاعبين والطاقم. ولم يكن هذا هو الحال بالنسبة للمنتخبات التي لعبت وأقامت معسكراتها في كندا والمكسيك. لكننا صادف أن كنا في الولايات المتحدة، ولذلك نواجه الآن هذه التكاليف الضخمة من الضرائب بسبب مشاركتنا".
وتابع مستعرضاً ثالث العقبات: "ننتظر منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي مكافآت لاعبينا لمشاركتهم في كأس العرب، وهي بطولة تابعة لفيفا. لم يتم تسليم الأموال التي كان من المفترض أن يحصل عليها فريقنا لبلوغه المباراة النهائية، بينما يتباهى فيفا في الوقت نفسه بمليارات الدولارات التي يمتلكها بوصفها احتياطيات. من الواضح أن المشكلة تكمن في القيادة. لشهور، رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم مساعدتنا في هذه الأمور وغيرها". وختم حديثه بالقول: "أُبلغتُ شفهياً خلال كأس العالم بأن تأييدي لإنفانتينو سيُسهم بشكل كبير في دعم اتحادنا. نحن نفخر في الأردن بالتزامنا بالقيم الأخلاقية. لم نؤيده سابقاً (إنفانتينو)، ولن نؤيده الآن بالتأكيد. لكن الوضع برمته يرقى إلى مستوى الابتزاز، ونرفض الخضوع له".