تحقيق أمريكي: ادارة ترامب تخفي العدد الحقيقي للقتلى الأمريكيين في الحرب الإيرانية
كشفت صحيفة واشنطن بوست أن ما لا يقل عن 22 جنديا أمريكيا قُتلوا في الحرب مع إيران، أي بزيادة أربعة جنود عما أعلنه البنتاغون.
هذا ما أفاد به ستة مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى تحدثوا إلى الصحيفة.
وأفاد مصدر سادس برقم أعلى، قائلاً إن 23 من أفراد الجيش لقوا حتفهم خلال هذه الفترة.
بحسب المصدر نفسه، لا ترتبط جميع الوفيات غير المُبلّغ عنها مباشرةً بالعمليات العسكرية ضد إيران، لكنها جميعا تخص عسكريين خدموا في الشرق الأوسط خلال القتال. إضافةً إلى ذلك، توفي ثلاثة متعاقدين أمريكيين كانوا متمركزين في المنطقة منذ بدء العمليات العسكرية.
لا تزال هويات الأفراد العسكريين الذين لا تظهر أسماؤهم في قاعدة البيانات، بالإضافة إلى تاريخ ومكان وظروف وفاتهم، غير واضحة.
أعربت مصادر مطلعة على البيانات عن استيائها من عدم انعكاس الخسائر الإضافية في النظام العام لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
رفضت وزارة الدفاع الأمريكية الإجابة على أسئلة الصحيفة حول التناقض بين البيانات.
سجلت قاعدة بيانات إدارة شؤون الدفاع الأمريكية (DCAS)، وهي النظام الرسمي الذي يُسجل عدد الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا أو جُرحوا في الحروب، 18 حالة وفاة منذ بداية النزاع. من بين هؤلاء، صُنّف 14 قتيلاً ضمن عملية "الغضب الملحمي"، وهو الاسم الذي أطلقته إدارة ترامب على الحرب على إيران.