الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية الاحتلال يقتحم سلواد ويداهم بيت عزاء شهيد 8 دول عربية وإسلامية ترحب بقرار بريطانيا حظر استيراد سلع المستعمرات الإسرائيلية سلطة الأراضي توقع اتفاقية لاستثمار أملاك الدولة بإنشاء موقف سيارات ذكي في الخليل لجنة الانتخابات في قطاع غزة تواصل أنشطتها وفعالياتها استعدادا للانتخابات التشريعية

نقص التمويل يجبر برنامج الأغذية العالمي على تقليص المساعدات الغذائية إلى النصف في الضفة الغربية

 

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم أنه، بسبب القيود التمويلية الشديدة، سيضطر إلى تخفيض عدد الأشخاص الذين يمكنه دعمهم بالمساعدات الغذائية في الضفة الغربية إلى النصف. ويأتي هذا التخفيض في وقت زادت فيه الاحتياجات الغذائية إلى أكثر من الضعف منذ عام 2023.

ووفقاً للتقديرات الحالية، هناك نحو 900,000 شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية، في ظل تصاعد عنف المستوطنين وعمليات النزوح التي تعطل سبل كسب العيش، وتفاقم الجوع، وتدفع الأسر إلى حافة الهاوية. وقد وصلت مساعدات برنامج الأغذية العالمي حتى الآن إلى 400,000 شخص من الأشد احتياجاً، إلا أن هذا العدد سيتراجع إلى 200,000 اعتباراً من هذا الشهر.

وأظهر أحدث تحليل ربع سنوي للأمن الغذائي أجراه البرنامج أن 76 بالمائة من الأسر في الضفة الغربية شهدت تراجعاً ملحوظا في دخلها. كما لا تزال أسعار الغذاء والوقود من بين الأعلى في الشرق الأوسط، ما يضطر العديد من الأسر إلى بيع ممتلكاتها وتقليص عدد الوجبات التي تتناولها ونوعيتها من أجل البقاء.