الخليل: استلام مدرسة الفالوجة الأساسية تمهيدًا لبدء العمل فيها مع انطلاق العام الدراسي الجديد٢٠٢٦م
جرى، اليوم، استلام موقع مدرسة الفالوجة الأساسية في منطقة دويربان بمدينة الخليل، تمهيدًا لبدء العمل فيها اعتبارًا من صباح يوم غد، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وذلك في إطار الشراكة الوطنية والمجتمعية الهادفة إلى تعزيز البنية التحتية التعليمية وتوفير بيئة مدرسية آمنة وملائمة للطلبة.
وجرى الاستلام بحضور وزير التربية والتعليم د. أمجد برهم، ومدير عام التربية والتعليم في الخليل الأستاذ عاطف الجمل، ونائب رئيس بلدية الخليل خالد القواسمة، ومجلس اولياء الامور الموحد، ومديرة المدرسة صفاء السعدي، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات التربوية والمجتمعية.
ويأتي بناء وتجهيز المدرسة بتبرع ودعم من المجتمع المحلي وبلدية الخليل، في نموذج يعكس أهمية التكامل بين المؤسسات الرسمية والبلدية وأولياء الأمور والمجتمع المحلي، في دعم قطاع التعليم والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للطلبة، بما ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم نحو تحسين البيئة التعليمية وتوسيع الشراكة المجتمعية.
وأكد وزير التربية والتعليم د. أمجد برهم أن استلام مدرسة الفالوجة الأساسية يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير قطاع التعليم في مدينة الخليل، مشيرًا إلى أن توفير المدارس والبيئات التعليمية الملائمة يأتي في صميم مسؤولية الوزارة، وأن هذه الجهود تتكامل مع مبادرات البلديات والمجتمع المحلي.
وأشار برهم إلى أن الوزارة تنظر إلى الشراكة المجتمعية باعتبارها نموذجًا وطنيًا يعزز صمود العملية التعليمية، ويترجم إيمان المجتمع الفلسطيني بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الأجيال، مؤكدًا أن الوزارة ستواصل العمل مع مختلف الشركاء لتلبية الاحتياجات التعليمية وتطوير المدارس وتحسين البيئة المدرسية.
وثمّن الوزير جهود بلدية الخليل والمجتمع المحلي ومجلس أولياء الأمور، وكل من أسهم في إنجاز هذا المشروع، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تشكل صورة مشرقة للتكامل بين مختلف مكونات المجتمع في خدمة الطلبة.
من جانبه، أكد مدير عام التربية والتعليم في الخليل الأستاذ عاطف الجمل أن استلام مشروع مدرسة الفالوجة يأتي استجابة للحاجة التعليمية في المنطقة، ويؤكد حرص مديرية التربية والتعليم على توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به بلدية الخليل وأبناء المجتمع المحلي في دعم المسيرة التربوية.
وأوضح الجمل إلى أن بدء العمل في المدرسة مع صباح غد، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد، يحمل رسالة واضحة بأن تطوير التعليم لا يتوقف، وأن توفير المكان المناسب للطلبة والمعلمين يمثل أولوية تتشارك فيها جميع المؤسسات والفعاليات.
بدوره، أكد نائب رئيس بلدية الخليل خالد القواسمة أن بلدية الخليل تولي قطاع التعليم اهتمامًا خاصًا، انطلاقًا من إيمانها بأن دعم المدارس وتطويرها مسؤولية مشتركة، وأن خدمة الطلبة وأبناء المدينة تأتي في مقدمة الأولويات.
وأشار رجائي ابو منشار عضو مجلس أولياء الامور الموحد إلى أن توفير مدرسة مناسبة لأبناء المنطقة ليس مجرد إنشاء مبنى تعليمي، وإنما هو استثمار حقيقي في الإنسان، مؤكدًا أن مجلس أولياء الأمور سيواصل العمل والتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبلدية الخليل وكافة المؤسسات من أجل دعم الطلبة والمدارس.
ومن الجدير ذكره، ان الوفد اطلع على البناء المدرسي ومرافق خلال جولة اختتم بها تسليم المدرسة.