اليمن : استشهاد رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي التربية والتعليم: تأجيل موعد بدء العام الدراسي إلى يوم الاثنين 2025/9/8 نظرا لاستمرار تداعيات الأزمة المالية ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 63,371 شهيدا و159,835 إصابة "الأونروا": 660 ألف طفل في غزة خارج المدارس للعام الثالث الفدائي الأولمبي يعلن قائمته لتصفيات كأس آسيا 2026 إسبانيا تقدم خطة للاتحاد الأوروبي لوقف الحرب في غزة وتطالب بتحرك عاجل فرنسا وألمانيا تؤكدان التزامهما بحل الدولتين وتدعوان إلى وقف الحرب على غزة الاحتلال يقتحم بلدات وقرى في محافظة رام الله والبيرة التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتلال أن يخضع شعبنا لمؤامراته قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة "اللجنة الوزارية العربية الإسلامية" تدعو الإدارة الأميركية للتراجع عن قرار عدم منح تأشيرات لوفد فلسطين تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة منذ فجر السبت: 76 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنة على حاجز عطارة شمال رام الله نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية

هآرتس: التقرير حول استشهاد محمد الدرة ليس تحقيقاً رسمياً

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكرت صحيفة هآرتس، اليوم الأربعاء، أن التقرير الذي صدر في بداية الأسبوع الحالي حول استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة، ليس تقريراً رسمياً كما روّجت له الحكومة ووسائل الإعلام الصهيونية، كاشفة أن رئيس "اللجنة" التي أعدّت التقرير عمل مستشاراً لمنظمة يمينية متطرّفة في الماضي.

وقالت الصحيفة إنه تم إصدار التقرير على أنه "تقرير لجنة تقصي حقائق حول موضوع تقرير شبكة التلفزيون الفرنسية "فرانس 2" في قضية محمد الدرة، نتائج وانعكاسات"، لكن يتبيّن من تحقيق الصحيفة أن التقرير لم يكن أبداً للجنة تقصي حقائق.

وادّعى هذا التقرير أنه خلافاً لتقرير بثته شبكة (فرانس 2) فإن الطفل محمد الدرة، لم يقتل بنيران الجيش "الإسرائيلي"، وذلك في محاولة لتحسين صورة "إسرائيل" التي تضرّرت بسبب استهداف قواتها للأطفال الفلسطينيين.
ونقلت الصحيفة عن وزارة الشؤون الاستراتيجية الصهيونية أن التقرير أعدته "لجنة وزارية" وحسب، وأنه لم يخضع بتاتاً لقانون لجان التحقيق الرسمية أو لجان تقصي الحقائق، ولم يتم تكليف "اللجنة" التي أعدّته بموجب كتاب تعيين رسمي، وإنما بصورة شفهية فقط.
رغم ذلك، جاء في التقرير أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أصدر تعليمات لنائب رئيس الوزراء، ووزير الشؤون الاستراتيجية (في حينه) موشيه يعلون، بتشكيل لجنة تقصي حقائق حكومية في أيلول/ سبتمبر العام 2012".
ورغم أن التقرير صدر تحت عنوان "لجنة تقصي حقائق رسمية"، إلا أنه في نص التقرير جاء أنه "تقرير لجنة مراقبة حكومية".
ولفتت الصحيفة إلى أن لجنة تحقيق رسمية أو لجنة تقصي حقائق ينبغي أن يترأسها قاض متقاعد وينبغي أن تعمل بموجب "قانون الحكومة"، وضمن صلاحياتها استدعاء شهود وتحذيرهم من العواقب القانونية في حال عدم قول الحقيقة.
لكن اللجنة التي أعدت التقرير لم تنفذ هذه الأمور وبررت وزارة الشؤون الاستراتيجية ذلك بأن "الحديث يدور عن طاقم وزاري لفحص حقائق وليس لجنة تقصي حقائق تم تشكيل بموجب قانون الحكومة، ولذلك لم يتم إصدار كتاب تعيين أو أنظمة مكتوبة لعمل اللجنة"، وادعت أن مصدر الخطأ هو في صياغة بيان اللجنة لدى إصدار التقرير.
وأشارت الصحيفة إلى أن قائد شعبة العمليات في العام 2000، اللواء غيورا آيلاند، أعلن أن الدرة، قتل جرّاء إصابته بأعيرة نارية أطلقها جنود "إسرائيليون"، بينما قالت اللجنة إن آيلاند، تراجع عن أقواله، لكن (هآرتس) أكدت أن آيلاند، لم يدل بأية شهادة أمام هذه اللجنة التي أصدرت التقرير.
كذلك كشف تحقيق الصحيفة عن أن رئيس اللجنة التي أعدت التقرير، العميد يوسي كوبرفاسر، الذي شغل منصب رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية، عمل في الماضي لصالح منظمة يمينية بإسم "شورات هدين"، وتلقى أجراً ماليا منهاً حول الموضوع نفسه.