ضبط معمل غير قانوني لتصنيع أدوية للتنحيف في الخليل بنغلاديش تدين التوسع في مخطط "E1" الاستيطاني وتجدد دعمها لفلسطين توقف المولد الرئيسي في مستشفى المعمداني بمدينة غزة كاتس يهدد بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا هاجمت طهران "إسرائيل" مستوطنون يعتدون على محاصيل زراعية ويدمرون شبكات ري شرق طوباس انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة "التاج" بغزة الرجوب: النظام السياسي الفلسطيني "يعاني من شلل استراتيجي" الاحتلال يقرر مصادرة أكثر من 137 ألف دونم من أراضي جيوس شمال قلقيلية إصابات باستهداف طيران الاحتلال المواطنين وسط قطاع غزة الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 30 معتقلا الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضم الاحتلال يقتحم بلدتي بلعا وفرعون بطولكرم بمشاركة فلسطين: "اليونسكو" تحتفي بالمواهب الفنية في معرض "آفاق مشتركة" بالقاهرة سفر 92 مواطنًا عبر معبر رفح الخميس بينهم 47 مريضًا الاحتلال ينفذ تفجيرات في منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة أفضل من المتوقع قتيل بجريمة إطلاق نار في الطيبة بأراضي الـ48 شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال شمال خان يونس تقرير يكشف: مئات الجنود الأمريكيين في السعودية لتحديد أهداف الحوثيين في اليمن 1100 طن متفجرات إسرائيلية تحدث زلزالا بقوة 4.1 في علي الطاهر

تقنية جراحية جديدة لعلاج حرقة المريء

وكالة الحرية الاخبارية -  طريقة جديدة لعلاج الحرقة والتخلص من الانزعاج الناجم عن ارتجاع الطعام ومفرزات المعدة إلى المريء أو ما يسمى "القلس المعدي المريئي"، هذه الطريقة تم ترخيصها من قبل هيئة الدواء والغذاء الأميركية، حيث يتألف العلاج من حلقة من الخرزات المصنوعة من "التيتانيوم"، وتحتوي كل منها على نواة مغناطيسية مرتبطة ببعضها بشريط من "التيتانيوم" أيضاً، وتوضع هذه الحلقة عن طريق الجراحة التنظيرية وتحت التخدير العام، حول النهاية السفلية للمريء مكان وجود الصمام الذي يمنع الطعام من العودة إليه من المعدة.

وتقوم هذه الطريقة بفضل قوة جذب المغناطيس بجمع الحلقات مع بعضها أثناء الراحة، ومنع الطعام من العود ة للمريء، أما عند البلع فإن هذه الخرزات تبتعد عن بعضها تحت ضغط اللقمة وعملية البلع، ما يؤدي لدخول الطعام للمعدة والعودة للانغلاق مرة أخرى.
أما بالنسبة للأعراض الجانبية لهذا الإجراء فتتمثل في صعوبة البلع مع ألم أثناء البلع وغثيان وقياء وألم صدري، ولكن الدراسات السريرية التي أجريت قبل ترخيص هذا النظام أكدت أن فوائده تفوق بكثير الآثار الجانبية.

ومن المهم التنبيه على أن المرضى الذين يستعملون هذه الطريقة لا يستطيعون بعد ذلك إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي (أم أر أي) بسبب تداخل الخرزات المغناطيسية مع عمل جهاز التصوير مما قد يسبب أذية للمريض.
يُذكر أن الإرجاع المعدي المريئي مرض مزمن، وتزداد الحالة سوءاً مع الوقت ويصيب ملايين الناس، والسبب هو ضعف في الصمام الموجود أسفل المريء مكان التقائه مع المعدة، ما يسمح لمفرزات المعدة الحمضية بالعودة للمريء مسبباً تهيجاً في نسيجه وشعور المريض بحرقة في الصدر وقلس لمحتويات المعدة وعدم القدرة على النوم ويمكن أن تسبب مشاكل بالأكل أيضاً.
وينصح الأطباء المصابين بهذا المرض بتغيير نمط الحياة، مثل إنقاص الوزن في حالة السمنة وتناول وجبات طعام صغيرة وتجنب المأكولات التي يشعر المريض أنها تزيد الحالة سوءا، كما يمكن تناول بعض الأدوية مثل مضادات الحموضة عند ممن لا تتحسن حالتهم على النصائح السابقة.