نعيم قاسم: "إسرائيل" كيان مُدار أميركياً.. ومعنيون أن يبقى بلا استقرار وفاة مواطن بحادث سير في قلقيلية الجيش للأمريكي ينهي استعداداته لمواجهة طهران الهباش يزور مقر الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي الكيك بوكسينغ الفلسطينية تختتم مشاركتها في كأس الهند الدولية بعدد وافر من الميداليات فرنسا: القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة انتهاك جسيم لحل الدولتين تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الشهر الماضي نتنياهو يوقع على قرار إبعاد أسيرين من القدس لغزة قتيل في جريمة إطلاق نار بكفر كنا فرنسا وسويسرا تدينان قرارات كابينت الاحتلال بشأن تعميق ضمّ الضفة الغربية ترامب يهدد ايران: إذا لم نتوصل لاتفاق سنرسل حاملة طائرات ثانية لضربهم مسؤول أميركي: واشنطن تعارض ضم "إسرائيل" للضفة الغربية حماس: بيان الأمم المتحدة دليل إضافي على وحشية الاحتلال بحق الأسرى الرئيس المصري يشدد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بغزة إصابة مواطنة برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة البيرة روسيا تدعو "إسرائيل" لإعادة النظر في قراراتها الأخيرة بشأن الضفة الغربية الاحتلال يبعد مواطنين عن المسجد الأقصى لأسبوع قابل للتجديد جولة تفقدية ميدانية للاطلاع على سير أعمال إنارة البلدة القديمة استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل الرئيس يصل النرويج في زيارة رسمية محافظة القدس تحذّر من إجراءات الاحتلال ضد المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المقبل

تقنية جراحية جديدة لعلاج حرقة المريء

وكالة الحرية الاخبارية -  طريقة جديدة لعلاج الحرقة والتخلص من الانزعاج الناجم عن ارتجاع الطعام ومفرزات المعدة إلى المريء أو ما يسمى "القلس المعدي المريئي"، هذه الطريقة تم ترخيصها من قبل هيئة الدواء والغذاء الأميركية، حيث يتألف العلاج من حلقة من الخرزات المصنوعة من "التيتانيوم"، وتحتوي كل منها على نواة مغناطيسية مرتبطة ببعضها بشريط من "التيتانيوم" أيضاً، وتوضع هذه الحلقة عن طريق الجراحة التنظيرية وتحت التخدير العام، حول النهاية السفلية للمريء مكان وجود الصمام الذي يمنع الطعام من العودة إليه من المعدة.

وتقوم هذه الطريقة بفضل قوة جذب المغناطيس بجمع الحلقات مع بعضها أثناء الراحة، ومنع الطعام من العود ة للمريء، أما عند البلع فإن هذه الخرزات تبتعد عن بعضها تحت ضغط اللقمة وعملية البلع، ما يؤدي لدخول الطعام للمعدة والعودة للانغلاق مرة أخرى.
أما بالنسبة للأعراض الجانبية لهذا الإجراء فتتمثل في صعوبة البلع مع ألم أثناء البلع وغثيان وقياء وألم صدري، ولكن الدراسات السريرية التي أجريت قبل ترخيص هذا النظام أكدت أن فوائده تفوق بكثير الآثار الجانبية.

ومن المهم التنبيه على أن المرضى الذين يستعملون هذه الطريقة لا يستطيعون بعد ذلك إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي (أم أر أي) بسبب تداخل الخرزات المغناطيسية مع عمل جهاز التصوير مما قد يسبب أذية للمريض.
يُذكر أن الإرجاع المعدي المريئي مرض مزمن، وتزداد الحالة سوءاً مع الوقت ويصيب ملايين الناس، والسبب هو ضعف في الصمام الموجود أسفل المريء مكان التقائه مع المعدة، ما يسمح لمفرزات المعدة الحمضية بالعودة للمريء مسبباً تهيجاً في نسيجه وشعور المريض بحرقة في الصدر وقلس لمحتويات المعدة وعدم القدرة على النوم ويمكن أن تسبب مشاكل بالأكل أيضاً.
وينصح الأطباء المصابين بهذا المرض بتغيير نمط الحياة، مثل إنقاص الوزن في حالة السمنة وتناول وجبات طعام صغيرة وتجنب المأكولات التي يشعر المريض أنها تزيد الحالة سوءا، كما يمكن تناول بعض الأدوية مثل مضادات الحموضة عند ممن لا تتحسن حالتهم على النصائح السابقة.