الحرس الثوري: الإعلان عن مسار شحن جديد في مضيق هرمز دون تنسيق مع إيران غير مقبول شهيد برصاص الاحتلال غرب سلفيت فتوح: الاستيلاء على 464 دونما من أراضي سنجل استكمال لسياسات التهجير والتطهير العرقي الاحتلال يعتقل مواطنا وطفلين جنوب نابلس في ظل استمرار معاناة سفر الفلسطينيين اليومية.. وزير الداخلية الأردني بجري زيارة تفقدية مفاجئة لجسر الملك حسين مستوطنون يقتحمون تجمع بدو "المهتوش" قرب الخان الأحمر شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة شبان من دير قديس غرب رام الله "الإحصاء": ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء في الضفة خلال شهر أيار الاحتلال يعتقل مواطنين من كفر قدوم شرق قلقيلية مقتل جندي إسرائيلي إثر انقلاب شاحنة عسكرية في جنوب لبنان 129 قتيلا منذ بداية العام: مقتل شابة بجريمة إطلاق نار في الرملة بأراضي الـ48 رسميًا.. تحديد أولى مواجهات دور الـ32 بالمونديال إيران: الناتو أقرّ بالتواطؤ في الحرب علينا ويجب مساءلته الاحتلال يخطر بهدم 5 مساكن مأهولة وثلاثة منشآت زراعية في مسافر يطا جنوب الخليل وزير المالية: ندرس أي مبادرة بشأن المقاصة تخدم الشعب الفلسطيني.. ولا جدية إسرائيلية حتى الآن بنك أوف أمريكا يتوقع ارتفاعًا إضافيًا للدولار مقابل الشيقل بنسبة 5% مسؤول أمريكي: إسرائيل انسحبت من جزء من المنطقة العازلة جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,043 والإصابات إلى 173,417 منذ بدء العدوان نادي الأسير: الاحتلال يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني مستوطنون يعتدون على شبان جنوب شرق طوباس وقوات الاحتلال تحتجزهم

أمل.. فتاة سورية تروي مأساة اغتصابها في سجون النظام

وكالة الحرية الاخبارية - كثر الحديث عن الفتيات اللواتي تعرضن للتعذيب والاغتصاب داخل سوريا، لكن الصمت هو سلاح المرأة السورية في هذه التجربة القاسية.

"أمل".. هي فتاة سورية قبلت هي ووالدها أن يتحدثا لقناة "العربية"، من العاصمة الأردنية عمان، عن تجربة الاعتقال والتعذيب والاغتصاب.
و"أمل" هوالاسم المستعار للفتاة السورية المغتصبة التي اعتقلت في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2012، حيث قالت إن عناصر الأمن السوري اغتصبوها أكثر من مرة، مؤكدة تعرضها للنزيف.
وأمضت أمل 100 يوم، تقول إنها تنقلت خلالها بين خمسة مراكز اعتقال تابعة للنظام، خضعت خلالها لجولات يومية من التعذيب، والاغتصاب وهي في 19 من العمر. تخفي وجهها عن مجتمعٍ لا يرحم، لكن صوتها يصدح عالياً.
وقلب أمل على رفيقاتها في السجن من اللواتي تحمّلن معها آهات النجدة وأهوال التعذيب.
وتقول أمل إنها ماتت وعاشت أكثر من مرة، وحين هربت إلى الأردن بدايةَ هذا العام، لم تهدأ نفسها المعذبة إلى أن تعرفت إلى أم زاهر، وهي سيدة شاميةٌ أخذت على عاتقها احتضان الفتيات السوريات اللواتي تعرضن للتعذيب والاغتصاب.
تقول أم زاهر: "سميتها أمل منشان تكون أمل لبنات سوريا وتشجعهم انو يحكوا عن الماساة اللي عم تعيشها الحرائر داخل السجون الأسدية".
كذلك حكى وبكى أبو أمل. حجب وجهه عن الكاميرا كي لا يغتصب المجتمع بنظراته ابنته أمل. وذرف ابن السبعين عاماً دموعا تدمي القلب.
يقول أبو أمل "أنا الأب اللي الله سبحانه وتعالى وكلني عليها، ما قدرت أحميها"، ويضيف "القيم ،الأخلاق والشرف، كلها انداست".