تقديرات إسرائيلية: إيران تتجنب مهاجمة تل أبيب خشية توسيع الحرب.. وتقارير تتحدث عن إحباط مخطط لاغتيال ترامب في تركيا 450 وحدة استيطانية.. بلدية الاحتلال تمهّد لإقامة أكبر حي استيطاني في القدس الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة شرق نابلس فرنسا تحقق بضبط "سيارة أسلحة" قرب كنيس يهودي شمال باريس النفط يقفز والدولار يرتفع والذهب يتراجع شهيد برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في بيرنبالا موجة الحر ترفع الوفيات في أوروبا إلى أكثر من 10 آلاف حالة خلال أسبوع الاحتلال ينصب حاجزا قرب قرية راس كركر غرب رام الله وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون خفض التجارة مع المستوطنات مستوطنون يهاجمون قرية شرق رام الله ويحاولون سرقة أغنام الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في بلدة أم طوبا جنوب القدس جنين: الاحتلال يعتقل شابا من دير أبو ضعيف ويفتش منازل ويستجوب آخرين في جبع بيانات بحرية: 6 سفن فقط عبرت هرمز الأحد شهيد في قصف الاحتلال منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم كفر الديك غرب سلفيت تمهيدا لهدم منزل مسؤول إيراني يهدد ترامب مباشرة: "بإمكاننا فعل ذلك في البيت الأبيض" على هامش اجتماع مانحي فلسطين في بروكسل.. مصطفى يبحث مع وزير خارجية مالطا آخر المستجدات السيول تغمر طرقا وتجرف مركبات شمال الصين جنين: قوات الاحتلال تسلم إخطارات وقف بناء وإخلاء في دير أبو ضعيف شهيد ومصابون في قصف الاحتلال دراجة نارية بمدينة غزة

أمل.. فتاة سورية تروي مأساة اغتصابها في سجون النظام

وكالة الحرية الاخبارية - كثر الحديث عن الفتيات اللواتي تعرضن للتعذيب والاغتصاب داخل سوريا، لكن الصمت هو سلاح المرأة السورية في هذه التجربة القاسية.

"أمل".. هي فتاة سورية قبلت هي ووالدها أن يتحدثا لقناة "العربية"، من العاصمة الأردنية عمان، عن تجربة الاعتقال والتعذيب والاغتصاب.
و"أمل" هوالاسم المستعار للفتاة السورية المغتصبة التي اعتقلت في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2012، حيث قالت إن عناصر الأمن السوري اغتصبوها أكثر من مرة، مؤكدة تعرضها للنزيف.
وأمضت أمل 100 يوم، تقول إنها تنقلت خلالها بين خمسة مراكز اعتقال تابعة للنظام، خضعت خلالها لجولات يومية من التعذيب، والاغتصاب وهي في 19 من العمر. تخفي وجهها عن مجتمعٍ لا يرحم، لكن صوتها يصدح عالياً.
وقلب أمل على رفيقاتها في السجن من اللواتي تحمّلن معها آهات النجدة وأهوال التعذيب.
وتقول أمل إنها ماتت وعاشت أكثر من مرة، وحين هربت إلى الأردن بدايةَ هذا العام، لم تهدأ نفسها المعذبة إلى أن تعرفت إلى أم زاهر، وهي سيدة شاميةٌ أخذت على عاتقها احتضان الفتيات السوريات اللواتي تعرضن للتعذيب والاغتصاب.
تقول أم زاهر: "سميتها أمل منشان تكون أمل لبنات سوريا وتشجعهم انو يحكوا عن الماساة اللي عم تعيشها الحرائر داخل السجون الأسدية".
كذلك حكى وبكى أبو أمل. حجب وجهه عن الكاميرا كي لا يغتصب المجتمع بنظراته ابنته أمل. وذرف ابن السبعين عاماً دموعا تدمي القلب.
يقول أبو أمل "أنا الأب اللي الله سبحانه وتعالى وكلني عليها، ما قدرت أحميها"، ويضيف "القيم ،الأخلاق والشرف، كلها انداست".