الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها الجيش الإيراني يستعد لمواجهة امريكا بألف مسيرة استراتيجية مدمرة أول تعليق من الداخلية السورية على مقتل الفنانة هدى شعراوي قوات الاحتلال تقتحم كفر دان الاحتلال يسلم جثامين 15 شهيدا من قطاع غزة شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل : 685 انتهاكا إسرائيليا للبيئة في الضفة عام 2025 مستوطنون يتلفون 8 دونمات من حقول القمح والشعير في مسافر يطا الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستوطنين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها وزير الداخلية من جنين: الثبات والمسؤولية أساس مواجهة التحديات الراهنة. الاحتلال يخطر شقيقين مقدسيين بهدم منزليهما في سلوان "الأونروا": تصعيد "إسرائيلي" ضد الوكالة في القدس يهدد 190 ألف لاجئ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بيت أمر شمال الخليل وزارة الصحة بغزة تتسلّم 15 جثمانًا أفرج عنها الاحتلال مستوطنون يهاجمون خيام المواطنين في الأغوار الشمالية الاتحاد الأوروبي: حكم غزة يجب أن يبقى بيد الفلسطينيين وزارة الاقتصاد تحيل مخالفين إلى النيابة العامة في محافظة الخليل المئات يتظاهرون في سخنين وباقة الغربية ضد الجريمة وتقاعس الشرطة الإسرائيلية غوتيريش يؤكد ضرورة تطبيق وقف إطلاق النار ووقف عنف المستوطنون

اطلاق مشروع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرطة الفلسطينية

وكالة الحرية الاخبارية -  أعلنت الشرطة  الفلسطينية يوم امس، أنها أكملت مشروع تطوير البنية التحتية لأنظمة المعلومات والاتصالات والذي تبلغ قيمته 12.7 مليون دولار أمريكي والهادف إلى الارتقاء بقدراتها العملياتية والإدارية، وقامت كندا بدعم معظم المشروع الطموح إلى جانب المفوضية الأوروبية، وهولندا، والمملكة المتحدة، وفنلندا، واستونيا. كما قامت البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينية بدعم المشروع الكلّي وقام مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بتنفيذه.

وذكر بيان ادارة العلاقات العامة والاعلام بالشرطة أنه وبالنيابة عن سيادة اللواء حازم عطا الله مدير عام الشرطة، أشار مساعد مدير عام الشرطة للبحوث والتطوير العميد محمد العبد  سهمود في كلمته إلى انه “تم استحداث إدارة متخصصة لموضوع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في عام 2008 لبناء كادر فني محترف في هذا المجال والتأسيس لبناء أنظمة محوسبة بطريقة معيارية تحقق الهدف الأساسي للشرطة في "خدمة وأمن المجتمع" من خلال بنية تحتي حديثة ومستدامة”. كما أضاف أن "هذا المشروع يأتي في إطار رؤية قيادة الشرطة للنهوض بالمؤسسة الشُّرطية ولتمكين منتسبيها من القيام بمهامهم في خدمة المجتمع ومكافحة الجريمة بصورة أكثر حرفية ودقة وسرعة وما تفرضه لغة العصر".  وقد قدم العميد سهمود شكره للمساهمين والمانحين على دعمهم وبقائهم كأصدقاء للشعب الفلسطيني والذي كان له الأثر الكبير في إنجاز هذا المشروع.

وقال السيد ديفيد جير، نائب رئيس مكتب التمثيل الأوروبي للضفة الغربية، وقطاع غزة، ووكالة الغوث، أنه “بفضل هذا المشروع، سيتم تقوية التنسيق لدى الشرطة على نحو كبير وسيتم تحسين تقديم الخدمات إلى الجمهور. إن الإتحاد الأوروبي ملتزم بالكامل بدعم إصلاح الشرطة المدنية الفلسطينية من أجل مساعدتها على خدمة الشعب الفلسطيني على نحو أفضل وبالتالي كسب المزيد من ثقته واحترامه”.  وأضاف بأنه “قد تضمّن المشروع تعاونا ما بين شركاء دوليين مختلفين بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي. كما تم تقديم دعم هام أيضا من خلال البعثة الأوروبية والتي منذ بداية هذا المشروع ومن خلال دورها اليومي في تقديم المشورة والتنسيق، أكّدت مرة أخرى على التزامها نحو الشرطة الفلسطينية”.

وقد قدم كل من المقدم سليمان ابو الرب مدير ادارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الشرطة الفلسطينية والسيد كريستيان بياميرو مستشار الاتصالات في بعثة الشرطة الاوربية عرضا لما تم انجازه ضمن هذا المشروع منذ عام 2008 وحتى الان متضمنا نسبا وارقام احصائية  اظهرت مدى القفزة التي انتقلت بها الشرطة الفلسطينية في السنوات الاخيرة على صعيدي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومنها ربط 19 بناية و31 مركزا بشبكات انترنت محلية وتزويد 41 موقعا بمولدات كهربائية وربط 19 بناية للشرطة في شبكة واحدة وتقليل النقاط العمياء ( عدم توفر الخدمة ) امام اجهزة الاتصال من 35% الى اقل من 10% وتجهيز مركز بيانات انظام المعلومات وادخال اكثر من 1000 جهاز كمبيوتر للعمل في مديريات ومراكز الشرطة بعد ان كان العدد لا يتعدى 150 حاسوبا وايجاد مقسم اتصال تلفوني موحد يخدم الشرطة بمجملها ووضع قيد الاستخدام 6 انظمة معلومات  وتاسيس ادارة متخصصة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من طاقم مؤهل ومدرب لتقديم الدعم الفني وضمان استمرارية عمل النظام .

ركّز المشروع، والذي بدأ في عام 2008 وتم إكماله مؤخرا، على نحو كبير على أنظمة الاتصالات اللاسلكية، والهاتفية والمختصة بالبيانات.  وباستخدام هذه البنية التحتية، تكون مديريات الشرطة متصلة مع المقر العام وتستخدم أنظمة المعلومات المطوّرة حديثا والتي تعزز القدرة العملياتية والإدارية للشرطة.  لقد وضع المشروع الأسس للتطوير المستمر لأنظمة المعلومات الخاصة بالشرطة وتحسين الخدمات الشُّرطية. وتخدم البنية التحتية أيضا الأجهزة الأمنية الأخرى، وتساهم في قابلية الربط البيني بين مؤسستي الأمن والعدالة وتطوير أنظمتها الداخلية الخاصة بها.