"جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة" الأردن يطالب بالمضي نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة الاحتلال يعيق حركة المواطنين شرق مدينة قلقيلية اللجنة الفرعية المشتركة مع الاتحاد الاوروبي تعقد اجتماعها الدوري بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح الرباط تُحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني البابا: حل الدولتين الطريق الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

الأمم المتحدة: 93 ألف قتيل خلال عامين في سوريا

وكالة الحرية الاخبارية - قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 93 ألف قتيل سقطوا منذ بداية النزاع في سوريا قبل نحو عامين، مؤكدة أن العدد الحقيقي للقتلى قد يكون أكبر من ذلك بكثير.

وأضافت الأرقام الجديدة للمنظمة الدولية أن بين هؤلاء القتلى 6500 طفل على الأقل، منهم 1729 تقل أعمارهم عن عشر سنوات، وسجلت ارتفاعا كبيرا في عدد القتلى كل شهر.

وسجل العدد الأكبر من القتلى في ريف دمشق (17 ألفا و800) وحمص (16 ألفا و400) ومناطق حلب (11 ألفا و900) وإدلب (عشرة آلاف و300) ودرعا (8600) وحماة (8100) ودمشق (6400) ودير الزور (5700).

وقالت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي إن "المجازر مستمرة على مستويات كبيرة، ويسجل أكثر من خمسة آلاف وفاة كل شهر منذ يوليو/تموز".

واستندت هذه الأرقام إلى بيانات من ثمانية مصادر، منها الحكومة السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، ولا يتم توثيق حالات القتل إلا إذا توفرت أسماء الضحايا وتواريخ وأماكن قتلهم.

وكان عدد القتلى السابق الذي أعلنت عنه الأمم المتحدة في منتصف مايو/أيار ثمانين ألفا.

ودعت بيلاي الطرفين إلى إعلان وقف فوري لإطلاق النار قبل أن يقتل أو يجرح آلاف آخرون، وقالت إنها تخشى أن يتكرر في مدينة حلب ما حدث في بلدة القصير السورية من إراقة للدماء، مما يقوض محاولات التفاوض من أجل السلام.

يذكر أن الجيش النظامي قال إنه يستعد للهجوم على المعارضة المسلحة في حلب، وذلك بعد أن استرجع -مدعوما بمقاتلين من حزب الله اللبناني- السيطرة الأسبوع الماضي على بلدة القصير التي كان يسيطر عليها الثوار منذ نحو عام.