شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة جنوب لبنان انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الاحتلال يهدم غرفة زراعية في بلدة شقبا غرب رام الله الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا ببلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم شهيد في قصف الاحتلال حي الشجاعية شرق مدينة غزة قتيلان في جريمة إطلاق نار في أم الفحم سلطات الاحتلال تهدم متجرا في كابول بالداخل المحتل بحجة البناء دون ترخيص السعودية والكويت تدينان قرار الاحتلال تحويل أراضٍ في الضفة إلى "أملاك دولة" الشرطة تنهي استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك وترفع جاهزيتها الميدانية مستوطنون يجرفون أراضي زراعية في الأغوار الشمالية مخطط استيطاني لتوسيع منطقة نفوذ القدس في أراضي الضفة الغربية المفتي العام يدعو إلى مراعاة حرمة شهر رمضان المبارك ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,063 والإصابات إلى 171,726 منذ بدء العدوان نادي الأسير: قوات الاحتلال تعتقل وتحقق ميدانياً مع 60 مواطنا قوات الاحتلال تهدم بركسا لبيع قطع السيارات في بيت جالا غرب بيت لحم تفاصيل اقتحام المتطرف "بن غفير" لقسم (26) في سجن "عوفر" واستعراض القمع ضد الأسرى جهاز الأمن الوقائي يصدر بياناً حول الحادث المؤسف في طوباس "أطباء بلا حدود": غزة بلا إمدادات منذ مطلع 2026 والأوضاع الانسانية كارثية رواتب الموظفين اليوم بنسبة 60% بحد أدنى 2000 شيقل توافق بين الأوقاف وشركات الحج بما يكفل نجاح موسم الحج

20 قتيلاً داخل مسجد بلال بن رباح والسنيورة يقترح حلاً

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- قال الجيش اللبناني في بيان له إنه سيواصل عمليته الأمنية في صيدا (جنوب لبنان) حتى الانتهاء من المظاهر المسلحة وإزالة المربع الأمني للشيخ أحمد الأسير.

وكانت حدة الاشتباكات قد تصاعدت بين الجيش اللبناني وحزب الله وأمل من جهة وأنصار الشيخ أحمد الأسير من جهة اخرى، وتتركز حول مسجد بلال بن رباح حيث يتحصن الاسير.
ومن ناحية أخرى أعلن تلفزيون المستقبل عن مقتل 20 شخصاً داخل المسجد.
هذا وتقدّم رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة باقتراح يتضمن أربعة بنود لحل الأزمة في صيدا، واقترح أن يطبق الجيش منع التجوال في المدينة،
إضافة إلى فرض عملية سحب المسلحين من كل الأطراف، وإزالة كل المظاهر المسلحة والمربعات وكل من يحمل السلاح خارج إطار الجيش وتسليم المعتدين على الجيش وكل من تسبب بمقتل وإصابة عسكريين.
كما امتدت الاشتباكات أيضاً إلى الأسواق الداخلية للمدينة فيما ناشدت البلدية الأطراف كافة وقف إطلاق النار فوراً لدواع إنسانية. كما أدت المواجهات إلى قطع الطريق الرئيسي بين بيروت وجنوب لبنان وارتفع عدد قتلى الجيش اللبناني الى اثني عشر بحسب مصدر عسكري.
وفي نفس السياق أكد رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، أن "العلاج واحد لما يحصل في صيدا الآن وهو التمسك أكثر وأكثر بالدولة ومؤسساتها والالتفاف حول الجيش، فالتمسك بمؤسسات الدولة يترتب عليها مسئوليات أكبر بكثير من السابق".
وفي حديث إذاعي صباح اليوم الاثنين، قال: "إذا لم تتم معالجة الوضع الآن فستظهر أحداث أكبر بكثير، وستظهر ظاهرة أسير أخرى".
وأضاف: "الأسير الأكبر هو حزب الله، ولا يمكن الاستمرار بالسلاح غير الشرعي إن كان عند الأسير وحزب الله".
ورداً على سؤال حول ما يضمن عدم عودة الحرب الأهلية إلى لبنان، قال جعجع: "هناك قرار محلي ومصالح إقليمية ودولية تحول دون ذلك، ولدينا حل واحد فقط لا غير لعدم العودة إلى الحرب الأهلية، وهو التمسك بالدولة ومؤسساتها وبالجيش".
وطالب جعجع الدولة والمسئولين عنها من رئاسة الجمهورية إلى الحكومة والمجلس النيابي، أن يدركوا وجوب مسك الوضع كما يلزم، فلا يمكن للدولة أن تكون نصف دولة.
ومن جانبها، ناشدت بلدية صيدا المسؤولين بهدنة عاجلة ووقف لإطلاق النار لدواعٍ إنسانية.
وأوقعت الاشتباكات 12 قتيلاً وعشرات الجرحى بينهم أربعة قتلى من حزب الله، ولاحقاً أعلن الجيش اللبناني أنه فقد 12 عسكرياً في الاشتباكات التي لم تتجاوز 24 ساعة.
وقتل العسكريون في مواجهات اندلعت في مدينة صيدا الساحلية بعد مهاجمة مجموعة تابعة للأسير لحاجز تابع للجيش اللبناني في بلدة عبرا صيدا.
وتواصلت الاشتباكات المتقطعة واشتدت وتيرتها مع تسجيل صمود للأسير في مسجد بلال بن رباح حيث يتحصن، رغم عنف الجيش وحزب الله وحركة أمل.

وكان الشيخ الأسير كتب عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في وقت سابق، إن "الجيش اللبناني مع حزب الله وحركة أمل يدكون مسجد بلال بالقذائف الثقيلة".