الاحتلال يعتقل شابا من سعير ويفتش منازل في بني نعيم وإذنا ويواصل اقتحام مخيم الفوار الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية الاحتلال يقصف بلدات جنوب لبنان الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني البنتاغون يكشف: اختراق قاتل تسبب بمقتل الجنود الامريكان في الكويت قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد

الفصائل الفلسطينية "لبنان": موقفنا موحد بعدم التدخل بما يجري بلبنان

وكالة الحرية الاخبارية - أكدت الفصائل الفلسطينية في لبنان، أن الموقف الفلسطيني الموحد بتحييد مخيماتنا عن النزاعات الداخلية في لبنان نجح في وأد الفتنة، وأن شعبنا ليس طرفا في الصراعات الداخلية في لبنان.

وشددت الفصائل خلال الاجتماع الذي عقدته، اليوم الاثنين، في مقر سفارة فلسطين في بيروت، بحضور السفير أشرف دبور، على أنهم لن يسمحوا باستخدام المخيّمات لضرب السلم الأهلي في لبنان، ولن يكونوا إلاّ عامل استقرار في هذا البلد.
وبحث المجتمعون الأوضاع الأمنية والأحداث المؤسفة التي حصلت في مدينة صيدا ومنطقة التعمير، مؤكدين استمرار الجهود المتواصلة مع المؤسسة الرسمية اللبنانية وكافّة القوى اللبنانية في سبيل معالجة أي خلل من شأنه أن يؤثر على العلاقات الأخوية التي تجمع شعبينا الفلسطيني واللبناني.
وأثنى المجتمعون على الحرص والوعي الذي يتحلّى به شعبنا في كافّة المخيّمات، وانحيازهم ودعمهم للاستقرار والسلم الأهلي في لبنان، والحفاظ على أمن المخيّمات الفلسطينية واستقرارها.

وحيت قيادة الفصائل الفلسطينية عموما، القوى الميدانية في المخيّمات والهيئات والأُطُر الشعبية والفصائلية الوطنية والإسلامية على الروح الوطنية التي تجمعهم، والنابعة من الحرص على المصلحة الفلسطينية، عبر التعبير عن روح المسؤولية الوطنية العليا لتكون الدرع الواقي لتجنيب شعبنا ومخيماتنا الأخطار والتحديات السياسية في ظلّ هذه المرحلة الدقيقة.