الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة وأجواء ماطرة وباردة الاحتلال يمنع صلاة العيد في "الأقصى" والمصلون يؤدونها في محيطه وسط تضييق واعتداءات أداء صلاة العيد في الساحات وبين أنقاض المساجد التي دمرها الاحتلال في قطاع غزة اغتيال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تراجع أسعار النفط عالميًا مع تحركات أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز ٦ دول جديدة تعترف بالحرس الثوري الإيراني "كمنظمة إرهابية" إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في دورا قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان الاحتلال يبعد شابا عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر أكسيوس: ترامب يخطط لاحتلال جزيرة خرج الإيرانية للسيطرة على مضيق هرمز مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى "هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48 إسرائيل تدعي اغتيال رئيس استخبارات قوات "الباسيج" الإيرانية قادة الاتحاد الأوروبي يدعون لوقف استهداف منشآت الطاقة والمياه في الشرق الأوسط مجتبى خامنئي في رسالة جديدة: لم نهاجم تركيا وعمان 2200 جندي امريكي يبحرون تجاه الشرق الأوسط الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً

أفلست بعد امتلاكها لـ 11 مليون شيقل

وكالة الحرية الاخبارية -كشفت أصغر فائزة يانصيب في تاريخ بريطانيا بأن فوزها بمليوني جنيه استرليني( 11 مليون شيقل) بعمر الـ 16 عاماً، كان مجرد لعنة، لا أكثر.

وقالت كالي روجرز لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أنها تخلت آنذاك عن عملها، وقامت بانفاق 1.9 مليون يورو على عمليات التجميل والمخدرات والعطل والحفلات الماجنة.

وأشارت “روجرز”، وهي اليوم أم لثلاثة أطفال، وتبلغ من العمر 26 عاما، أنها لا تملك الآن غير الفي جنيه (11 ألف شيقل) في حسابها البنكي، لكنها تشعر بالسعادة بشكل أكبر. وأن ثرائها الفاحش لم يجلب لها الا وحدة موحشة وتعرضها للكثير من المشاكل ما دفعها لمحاولة الانتحار ثلاث مرات.

وأضافت “كنت صغيرة جدا لأفوز باليانصيب ، لا أعتقد بأن السماح لمن هم في عمر الـ 16 عاماً للمشاركة أمر منطقي. كان المبلغ كبيراً جدا لشخص صغير بهذا العمر. لقد غير الحدث حياتي، ليس للأفضل، إنما حطمني، لكنني اليوم شخص أقوى”.

و تخضع “كالي” حالياً لتدريب للحصول على رخصة العمل كممرضة في مدينتها كامبريا، وهي تقطن منزلاً متواضعاً من ثلاث غرف و تشعر بسعادة ورضا رغم اقترابها من الإفلاس .