نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان وبديا غرب سلفيت ويحقق ميدانياً مع المواطنين الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طوباس وبلدة طمون جنوب المدينة الاحتلال يعتقل 15 مواطناً في محافظة الخليل بعد الاعتداء عليهم بالضرب الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي الاحتلال يقتحم الخضر جنوب بيت لحم ويداهم عدة منازل "الصحة": 1050 إسرائيليا نقلوا للمشافي منذ بداية الحرب النفط يرتفع إلى 83.38 دولارا للبرميل وهو الأكبر منذ 2020 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,801 منذ بدء العدوان الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على 3.9 دونمات من أراضي جنوب جنين شرطة الخليل تكشف ملابسات جرائم إطلاق نار وتقبض على 3 مشتبه بهم اتصال سري بعد اندلاع الحرب: تواصل غير مباشر بين مخابرات إيران ووكالة CIA إسرائيل: 9.5 مليار شيكل خسائر الاقتصاد في أسبوع الحرب الأول تحالف التحقق ينفي إلغاء انتخابات المجالس البلدية والقروية أو تأجيلها الخطة المقبلة: أسبوعان إضافيان من الهجمات وتنسيق أمريكي يجر العرب للحرب

تشييع المناضل حمدان بموكب عسكري في عرابة بجنين

وكالة الحرية الاخبارية - شُيع اليوم السبت جثمان العميد عثمان رأفت حمدان بمراسم عسكرية لمثواه الاخير في مسقط راسه ببلدة عرابة جنوب جنين، حيث شارك في التشييع عدد كبير من المواطنين الى جانب عدد من الشخصايات الرسمية والوطنية من بينهم محافظ جنين طلال دويكات.

من جانب اخر، تحدث المشاركون في الجنازة عن الراحل عثمان الذي قضى حياته مناضلا في سبيل فلسطين وشارك في العديد من المعارك الوطنية والنضالية خارج الوطن وفي ساحاته، واشادوا ببطولات الراحل ومواقفه الوطنية وخاصة دوره البارز في دعم قضية الاسرى والنضال لتحرير واستعادة جثامين الشهداء الذين تحتجزهم اسرائيل في مقابر الارقام وبينهم شقيقه حمدان، الذي كرس جهده وطاقاته في الفعاليات والانشطة لدعم الحملة الوطنية لاسترداد جثامينهم.

ومن الجدير ذكره، ان الراحل ولد في بلدة عرابة عام 1958، وغادر الوطن في العام 1975، والتحق بصفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بعد تخرجه من احدى الكليات العسكرية في موسكو، وقاتل في صفوف الثورة والجبهة وكان له دور نضالي متميز في التصدي و مواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان في حزيران عام 1982 خاصة في معارك قلعة الشقيف ومنطقة النبطية، ومن ثم عاد للوطن بعد قيام السلطة الوطنية والتحق بحزب "فدا"، وتطوع في اللجنة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء وحظي بعضوية فاعلة في لجان الاسرى والحرية.